الهدف هذه المرة, تجاوز مجرد تكرار
ذات الشتائم بحق من اسماهم هذا القميء ( اللاعقين
الذين يروجون لعصابة عصابة لسفير الأكراد في ستوكهولم....)
إلى الدفاع عن والنصاب
الزاملي ولكن مخصوص عن مادونا
المرادي, قرينته بالحقد والكراهية, ضد جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام
العفالقة الأنجاس, من منطلق أن... ( ........
الشخصية المقصودة في النداء كان نوري المرادي كونه يروج للعنف من السويد، ويراد أن
يقف المثقفون حياله، وإيقاف موقعه، أو طرده أو عدة مطالب خلاسية لاتفهم منها إلا
الوعيد والثبور، وسطور من النقد اللاذع والتهكم على أشخاص ومواقع ثقافية،* والكل
هنا أستل سيفه يزبد ويرعد منكلا بمن
لايروق له .وما النداء برمته إلا طرقا إبليسيا يراد منه إبتزاز وتنكيل باشخاص
وجهات ) كما جاء
وبالحرف الواحد في سياق الجديد من شتائم ثويني المادوني في مستنقع كتابات
الزاملي!
هل حقا وصدقا, أن الدعوة, إلى غلق مستنقع
كادر الدعارة, بجريرة التحريض على الإرهاب والقتل في العراق, وبالاستناد على فيض
من النصوص, المنشورة في هذا المستنقع, يندرج في إطار ممارسة ( الوعيد والثبور
.....والتهكم على أشخاص ومواقع ثقافية ... وطرقا إبليسيا يراد منه إبتزاز وتنكيل
باشخاص وجهات...) ....الخ ما ورد في سياق دفاع هذا
القميء بحقده, والذي أختار لفرط الغباء, أو ربما غصبا, مهمة الدفاع عن مادونا
المرادي, ومستنقعات عار العفالقة على شبكة الانترنيت !
و...........إذا كان هذا الدوني حقا, ضد
العفالقة وما يرتكبون من البشاعات تحت ذريعة جهادهم المزعوم, وصادقا في الزعم عن سقوط مادونا
المرادي في (براثن الدفاع عن البعثيين...) ترى
وين الغلط إذن في العمل, من أجل محاصرة وتشديد الخناق, على أيتام النظام
المقبور, ومواقع عارهم على شبكة الانترنيت, لمنعهم من ممارسة التحريض على قتل
المزيد من الأبرياء في العراق؟!
وهل حقا مجرد الدعوة إلى غلق هذه
المستنقعات, وملاحقة أصحابها قضائيا, انطلاقا مما هو منشور علنا ( علنا) من كتابات
من يحرضون على الإرهاب, وبالاستناد إلى ما هو سائد من القوانين والتعليمات
المتعلقة بمكافحة الإرهاب في السويد, يعد ضربا من مصادرة المختلف من وجهات النظر,
كما يررد هذا البيعار ثويني المادوني, وسواه من فاقدي الذمة والضمير من أصحاب
الماضي المعطوب عفلقيا؟!
بمعنى ماذا يحول أو يمنع, من حيث
الأساس والمنطلق, اتفاق رهط من المثقفين, على العمل المشترك, من أجل الدعوة لغلق
مستنقع كادر الدعارة, لقناعتهم أن هذا الموقع, يمارس دورا تحريضيا على الإرهاب
والقتل في العراق؟! هل هناك ما يحضر قانونيا وأخلاقيا ومبدئيا, المطالبة علنا
وبالأسماء الصريحة, استخدام سلاح القانون, وتحديدا ما يتعلق بسبل مكافحة الإرهاب,
لغلق هذا المستنقع وتسليم مادونا المرادي للسلطات العراقية, بهدف الحصول على ما
تملك من المعلومات عن شبكات دعم الإرهاب, خارج وداخل العراق؟! **
وقبل هذا وذاك, من هم بالذات وبالتحديد ( الأحرار وأصحاب الرأي) في
عرف هذا القميء, الذين يمكن أن (تتشوه سمعتهم) لمجرد نشر رسالة مفتوحة, تحمل تواقيع عدد من المثقفين,
من العرب والكورد, متدينين وعلمانين, من أنحاء مختلفة في المعمورة, تدعو لغلق
مستنقع, يحرض على الإرهاب والقتل في العراق؟!
ومن ثم شنو سالفة هذه المودة الجديدة, مودة
الترحم على أيام البعث, وبحيث يترحم ثويني المادوني بدوره, اللي على أساس مو عفلقي
ههههههههه على أيام عمل ( الصحاف والحديثي...) في سفارة صدام في السويد؟! هل حقا
هناك اليوم بين صفوف الجالية العراقية في السويد, من يمكن يترحمون على أيام سفارة
صدام, غير هذا القميء وجميع مرتزقة جمعية المغتربين المخابراتية وسواهم من
العفالقة الأنجاس ؟!
و.........من جديد, دعونا نعود للمبتدأ من السؤال:
لماذا أختار علي ثويني بالذات وبالتحديد, وهو الأمين المساعد لحزب الباحثين عن
الناقص من الضمير, والمحاصر من حيث الأساس, بالاحتقار
وسط العراقيين في استوكهولم, الانحياز علنا وعلى المكشوف, إلى جانب مادونا
ومن أسماءهم دون تحديد هويتهم ( الأحرار وأصحاب
الرأي)؟!
هل حقا يجهل هذا الاثول, ثويني المادوني,
تبعات اندفاعه الأهوج, وفي هذا الوقت بالذات, للدفاع عن مادونا والزاملي, رغم جميع
ما يجري نشره يوميا, في مستنقعي كتابات وكادر الدعارة بالذات وبالتحديد, من مقذع
الشتائم ضد شيعة علي والكورد, وبشكل تجاوز بالفعل جميع الحدود والأعراف؟!
أو من يدري, ربما يجهل, وهو الذي على أساس,
حشه كّدركم يفتهم كلش, أن صبر جميع من كانوا في موقع الضحية, على الأنذال من العفالقة, قد نفذ, وما
عاد هناك, من هو على استعداد, لممارسة الصمت بعد اليوم, على من يحرضون على إشاعة الإرهاب والقتل في العراق, وعلى من يدافعون أو يترحمون على أيام النظام المقبور, وعلى من يمارسون عهر التطاول والإساءة بحق رموز العراقيين
الدينية والوطنية......وضمنا
على كل من أختار, الانحياز لكل ما تقدم من الأوغاد,
كما فعل ثويني المادوني, متطوعا أو غصبا, و..........اللي
من أيده الله يزيده ....وأن كنت
أدري أن هذا القميء, سوف يظل هو الأخر, بعد اليوم حبيس الدار, تماما مثل مادونا
المرادي, التي باتت تحلم خطيه, بالخروج من البيت ذات يوم, بقميص النوم وهي تحمل
الحربه, وتلك لو تدري البربوك, تعد بدورها جريمة في عرف القانون السويدي, اللهم
إذا حشرت أو بالأحرى دحست الحربة, في المكان الوحيد والمناسب الذي تعرفون, لضمان
عدم مخالفة الكّانون
ههههههههه
سمير سالم داود
19 كانون الأول 2005
* طالع في العنوان التالي بعضا من المنشور في مستنقع
كادر الدعارة, الذي يعده ثويني المادوني موقعا ثقافيا www.alhakeka.org/324.html كما يمكن مطالعة
المزيد في العنوان التالي : www.alhakeka.org/ny316.html أو لماذا العودة إلى الدفاتر العتيكّة يمكن مطالعة الجديد من
شتائم مادونا في موقعها الثقافي كلش ( .....
باقر حكيم عميل وخنزير نتن نفق..........باقر هو خنزير عميل خائن نافق فقط......
وللجماهير الغاضبة أعلن ثانية أن الكيشوان الأعظم علي بن العلقمي السزتاني، هو
الآخر خنزير وعلى طريق النفوق....) وهذا مباشرة
بعد جريمة التعريض بالسيد السيتاني في قناة الجزيرة, وأدناه
فقرة واحدة, واحدة فقط لا غير عن
بعض ما ينشر في مستنقع كتابات الثقافي كلش ( .........صور الخميني وخامنئي والسيستاني والحكيمان الأول
والثاني والصدران الأول والثاني والوائلي والكاولي والشاذلي وآية الله حسقيل
العاملي وحجة الإسلام والمسلمين سلطان القاتلي وآية الله العظمى ميشيل القنادري
... صور هؤلاء المعممين وغيرهم تشكل صفحة سوداء في وجه المدينة ...) الخ ما اعتاد كتابته بطل فضيحة موقع النصاب, عفوا
أقصد (شهيد كتابات والكلمة الحرة) شمس الدين الموسوي هههههههههههه ويمكن لمن يريد مطالعة
المزيد من هذه الشتائم, في مستنقع كتابات الثقافي ههههههههه مراجعة سلسلة متابعات
الزميل العزيز سليم الطويل, والمهمة بتقديري للغاية, في أسلوبها المتميز في قراءة
كتابات من يتخفى تحت اسم شلش المشلوش, باعتباره النسخة الجديدة من شمس نجاسة
الزاملي!
** من يدري ربما ثويني المادوني,
وباعتباره من عفالقة ماما أمريكا, يعتقد أن من المناسب تسليم مادونا إلى
الأمريكان, على النحو الذي جرى مؤخرا في هولندا مع المجرم وسام الدليمي و.... ذلك طبعا بالاتفاق مع مادونا
التي تردد: كل شيء ولا تسلموني لقوات الذيب ههههههههه !
في الهامش : لا أدري والله, ماذا يحول دون تقديم
المستشار القانوني في سفارة العراق, لشكوى رسمية, ضد ثويني بتهمة الإساءة وتشويه
سمعة السفير وجميع العاملين في سفارة العراق, الأمر الذي باشره هذا الدوني بعد أقل
من أسبوعين على مباشرة السفير لعمله في هذا الشهر من العام الماضي, وهي إساءات
تنطوي على اتهامات خطيرة, تعد ووفق السائد من القوانين السويدية جريمة بالغة
الخطورة ؟! ...ربما سوف يجري النظر
بعين العطف, إلى هذا القميء, وذلك بعد العياط وشك الزيك, ولا يصدر حكم بسجنه, ولكن
بالتأكيد سوف يجري إرغامه على دفع تعويض مالي كبير , يمكن بتقديري استخدامه, لتحمل
تكاليف عقد اجتماع في استوكهولم, لدراسة إمكانية, تشكيل لجنة عراقية, تضم جميع من
لديهم, استعداد لمواصلة العمل على ملاحقة مرتزقة صدام خارج العراق, تماما مثل من
يعملون في إطار شبكة مطاردة النازيين, التي تواصل عملها منذ أكثر من نصف قرن من
الزمن؟!