|
|
|
من معتاد المألوف وحد الإدمان، عند من يكتبون من موقع مولاة هذا أو ذاك من أصحاب النفوذ ، المساهمة في عمليات تحويل الانتباه عن طريق إشاعة الأوهام، والترويج دعائيا للمطلوب من الأكاذيب، وبالخصوص عند احتدام الصراع على سطوة سلطان القرار...الخ المعروف عن وضيع دور من لا يملكون من الوظيفة غير التنافس على خداع الرأي العام وتعظيم شأن (صاحب النعمة مولاهم) على حساب تسقيط من هم في موقع الخصم، وبالشكل الذي يطبع وعلى مر العصور مواقف جميع من يكتبون وبغض النظر عن المختلف من الأسباب والدوافع، من موقع الذليل من التابع ، أقصد من موقع: بس أنت كّول سيدي …..و….لكن؟! طالع المزيد و...بتقديري الخاص أن تعمد حكام طهران وأكثر من سواهم على إطالة أمد الفراغ السياسي عراقيا، يعكس في الواقع وبهذا القدر أو ذاك من الوضوح، مستوى وحجم خشيتهم، من أن اختلال موازين القوى واحتمالات انعكاس ذلك على صعيد تشكيل القادم من الحكومة، بمعزل عن إرادتهم، سوف يتهدد بالخطر لاحقا الكثير مما يملكون من واسع النفوذ في العراق طالع المزيد وسط من يمارسون مهمة التحليل السياسي، لا أعتقد يوجد هناك من بمقدورهم تجاهل مهارة حكام إيران في توظيف ما جرى ويجري من عاصف التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص واستثنائي منذ الإطاحة وبالقوة بحكم العفالقة في العراق نيسان عام 2003 لضمان المضي قدما في تنفيذ برنامجهم النووي، ولتحقيق ما يريدون من متعدد الأهداف في العراق وأفغانستان ولبنان وغزة ...الخ ما يخدم التعجيل بتحقيق طموحهم الأساس: أقصد فرض الاعتراف بدور إيران، كقوة عظمى في هذا الجزء الحيوي من العالم! طالع المزيد مو غلط أبدا، التذكير بين الحين والأخر، بما يندرج في إطار المعروف من البديهيات عند من يمارسون فعل الكتابة من موقع الاحتراف ، ومن بين تلك البديهيات، ضرورة التمييز وحد وضع الفاصل من الحد، بين النص المكتوب من موقع المستقل حزبيا،حزبيا وليس فكريا وسياسيا، عن ما هو مكتوب من قبل من يمثلون حزبيا مواقف قواهم السياسية، حتى وأن كانت نصوصهم تحمل الخاص من أسماءهم، بحكم أن هذا التمييز في ظل الملتبس من الزمن عراقيا، بات يكتسب أهمية استثنائية، أكرر أهمية استثنائية، نتيجة تعقيدات الوضع السياسي والمحتدم من الصراع سياسيا وإعلاميا عن وحول كلشي وكلاشي في عراق ما بعد حكم أنجاس العفالقة! طالع المزيد السؤال : كيف وشلون ولماذا ومن يقف وراء اختيار من كان مطلوبا للقضاء بتهمة القدح والذم، والذي كان ولا يزال يرفض أن يتطلع لعراق ما بعد الطاغية صدام ، إلا من باب الحقد والكراهية وبالمعتم من منظار السافل من أنجاس العفالقة، والذي قبل هذا وذاك، لا يعرف (الإملاء البسيط والنحو الابتدائي) ويجهل ( الجك من البك) أساسا في ميدان الكتابة ليكون بالذات وتحديدا الناطق الإعلامي رسميا، أكرر رسميا، للمهرجان الثقافي العراقي المزمع إقامته خلال هذا الأسبوع في القاهرة؟! طالع المزيد أن يحاول المومياء إضفاء دور ( البطل) أو شيء من هذا القبيل على نوري السعيد، الذي فضل على حد زعمه الانتحار ، على أن يقع بيد العدو، متجاهلا حقيقة أن ( بطله) المزعوم كان ولفرط هلعه يرتدي ثياب امرأة، بكل المعيب من دلالات هذا الفعل في عالم أهل الشرق، ذلك بتقديري الخاص يعكس الحرص على دوام الذليل من الامتنان للرجل الذي ظل المومياء مع والده يعملان تحت جلبابه طوال العهد الملكي.... و....لكن؟! طالع المزيد قد يبدو سؤال العنوان غريب بعض الشيء أو يمكن كلش، خصوصا في ظل المتزايد من الحديث عن هذا الاحتمال، احتمال اغتيال الرجل، وبالاستناد على ما يردده علاوي شخصيا وبعض فرسان قائمته العراقية، وبحيث باتت هذه المزاعم، تحتل وبالبنط العريض العنوانين الرئيسة في ( شرق أوسط عار التخلف) مع المطلوب من بهارات المزعوم من مصادرها العليمة، وهو ما بات رديف القول: بالاستناد على خبراءها في مطبخ فبركة الأكاذيب والمفرقعات وكل ما ينسجم ويخدم دعائيا وسياسيا، توجهات نظام ما قبل عصور التاريخ السعودي في العراق! طالع المزيد أن تضيع المسافات ما بين الواقعي والمتخيل، ذلك من بين المألوف والمعتاد في إطار عالم أهل الإبداع، ولكن كيف يمكن لرجل مثل حمزة الحسن والذي ( يصنف روحه) في عداد طليعة أهل الرواية عراقيا وعربيا، أن يمارس هذا الضرب من مفضوح ومكشوف الانفصال ما بين الواقع والخيال، لمجرد تعمد الإساءة وبمنتهى الدناءة لجميع من هم عنده في موقع الخصم سياسيا، أقصد جميع من هم في موقع مطلق العداء ضد أنجاس العفالقة؟! طالع المزيد أن يتنافس فرسان جمعيات شعيط ومعيط ( الثوقافية) وبالتنسيق مع صبيان الانترنيت على منح بعضهم البعض الجوائز والألقاب وعظيم الأوصاف، ذلك وبالمطلق مو مشكلة، بحكم أن لا أحد، أكرر لا أحد، بمقدوره أو يملك الحق، بمنعهم من تحويل أنفسهم إلى مضحكة ومدعاة للتصنيف والسخرية، وطالما أن هذا الضرب من فعل الإسفاف والتفاهة، يجري فقط لا غير داخل حدود ( جمعيتهم الثوقافية) وعلى صفحات مستنقعهم الأثير كتابات وغيره من مستنقعات أنجاس العفالقة، باعتبار أن ذلك يندرج في إطار تحصيل حاصل، ويجسد ومن حيث سخيف الأسلوب وعار الهدف، العليل من موروثهم الثقافي، أيام مسخ عقولهم ونفوسهم عفلقيا، أو من خلال العمل في مستنقعات الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس...و...لكن؟! طالع المزيد وفق الخاص من توصيف العبد لله، لجميع من أعتاد حشرهم وسط دائرة ( اللملوم) من الناس، يمكن القول وبتكثيف شديد للعبارة، أن حكمت منصور هذا، واحد ( مخبل) إيراني أصيب بلوثة عقلية، جعلته خطيه يعتقد، أن بمقدوره تطوير الماركسية، من خلال مجرد تطعيمها بالدعوة إلى إطلاق حرية الدعارة والحض على التحرر مبكرا من العذرية، باعتبار أن التعاطي مع الجنس قبل الزواج، هو الصائب من السبيل في مجتمعات الشرق الإسلامية، لضمان انتصار البرولتياريا في إقامة مجتمع الشيوعية العمالية، وفق علوم هذا ( المخبل) الذي مات حيث كان يقيم في كهف منعزل عن العالم وسط جبال إيران، وهو في ربيع العمر، نتيجة فرط الإدمان على ممارسة العادة السرية! طالع المزيد في معرض الرد على بعض ما ورد من الاعتراض، بعد نشر الأخير من النص، ( الحوار المتمدن مرة أخرى ....لماذا؟!) ما عندي من موجب القول غير التأكيد ومن جديد: صحافيا لا جريمة ترتقي عندي، لمستوى جريمة المتعمد من فعل تعهير حرية التعبير ...و....أعتقد جازما أن من يتابعون المكتوب بالعراقي الفصيح، يعرفون تماما موقف العبد لله بصدد هذه القضية ، وهو موقف، شكل للعلم وعلى سبيل المثال، الأساس من المنطلق، للتصدي ومبكرا، للقذر من دور مستنقع كتابات على هذا الصعيد، صعيد تعهير حرية التعبير، بالتوافق وبالمطلق مع ذات ما تعتمده ودون استثناء جميع مستنقعات أنجاس العفالقة على شبكة الانترنيت وعبر صحفهم الصفراء ومجاريهم الفضائية ! طالع المزيد هل حقا وبالفعل يجهل صاحب موقع الحوار المتمدن، أن هذا السافل من الاتهام وحد القاطع من الجزم، الوارد في سياق مقدمة المدعو (حوار حوار) وقبل المباشرة في التحقيق، يندرج وقطعا في إطار جرم تضليل العدالة، ويشكل تجاوزا فضا لسلطة القضاء، كما يتعارض تماما وبالمطلق مع أبسط قواعد النشر الصحفي، وأخلاقيات العمل المهني في الميدان الإعلامي؟! طالع المزيد هل ترى أن الوارد في سياق البلاغ الذي صدر مؤخر عن الحزب الشيوعي العراقي وأقصد ما ورد عن وحول الانتخابات بالذات وتحديدا، تضمن ما يفيد التحليل للخروج بالمطلوب من الاستنتاجات، منطلقا لتحديد مكامن الخطأ تنظيميا وسياسيا وإعلاميا، وتشخيص من يتحملون وأكثر من سواهم،المسؤولية هذا المتكرر من الفشل انتخابيا، وما يجب اعتماده ودون تأخير من الخطوات العملية، ليس فقط تجاوز سالب تبعات ما حدث راهنا، وإنما باعتبار أن ذلك يشكل الخطوة الأولى والضرورية، لتجنيب الحزب مضار تكرار هذا الضرب من الأخطاء مرة أخرى ومن جديد، وبما يفيد في المحصلة وبالملموس مهمة استنهاض قدرات الشيوعيين وأصدقاءهم استعدادا ومنذ الراهن من اللحظة، للقادم من المعارك الانتخابية، بما في ذلك في إطار التنافس ضمن انتخابات النقابات والمنظمات والجمعيات المهنية والثقافية والإعلامية! طالع المزيد من جديد يعود أتباع عراق الوهم، للصراخ والعويل ولطم الخدود، تأكيدا على رفضهم بالروح ...بالدم لمواقف جميع من يملكون شجاعة الإفصاح عن الحقيقة، حقيقة واقع المنقسم من الكيانات جغرافيا وسياسيا وعلى مستوى النفوس في ربوع ما لا يزال يدعى على مستوى الخرائط جمهورية العراق ....و...المصيبة يكررون في كل مرة، ذات البائس من أوهامهم عن عراقهم الواحد الموحد، دون تقديم ما يفيد وحتى في إطار الحد الأدنى في تفنيد حقيقة ما يسود من واقع الانقسام عمليا، أو على الأقل تقديم ما يؤكد وبالملموس استمرار وجود هذا الوهم، وهم عراقهم الموحد، على أرض الواقع! طالع المزيد في إطار الراهن من محتدم السجال، عن وحول موضوعة تشكيل القادم من الحكومة، يمكن وقدر تعلق الأمر تحديدا، بنصوص من يكتبون من منطلقات أهل العلمانية، اكتشاف هذا الانقسام الواضح في المواقف، على ما يفترض بتقديري أن يكون موضع اتفاق عام، حتى وأن اختلفت وتعددت المنطلقات الفكرية والسياسية، بحكم أن السجال عن هذه الموضوعة وكل ما يتعلق ويدور عن الشأن السياسي، يفترض ومبدئيا أن يجري دائما في إطار الكتابة بوحي مؤشرات الذهبي من البوصلة، بوصلة مطلق العداء للعفالقة، مهما ارتدوا من عار القناع! طالع المزيد لا يملك المرء غير ممارسة الدهشة والعجب، عند مطالعة نصوص بعض من يكتبون، ويفترض من منطلقات فكر أهل اليسار، وبكل تاريخهم الطويل في مضمار العمل السياسي، لا تتضمن سوى هذا الغريب من شاذ الإصرار على إحلال تصوراتهم، حتى لا أقول أوهامهم، بديلا عن ما يسود من الحقائق على ارض الواقع، كما هو الحال راهنا وعلى نحو فاضح، من خلال مشاركتهم في الترويج لمشروع الرفيق خليل لقلق زاده ( دون ذكر أسم سعادة السفير!) والداعي لتقاسم السلطة بين علاوي والمالكي، للخروج مما اسماه مأزق الصراع على موقع رئاسة الحكومة، كما لو أن السيد سفير ماما أمريكا سابقا، لا يعرف أو يجهل المعروف سلفا من الحقيقة وبالشكل الذي أكده العبد لله جازما وقبل الانتخابات، رغم أن داعيكم ناقص عقل ودين، ويعيش بعيدا كلش عن العراق، ومحصور في جزيرة بنص البحر في أخر المعمورة! طالع المزيد أدري أن مجرد كتابة عنوان مؤلف الشهيد الخالد فهد ( حزب شيوعي ..لا اشتراكي ديمقراطي) بالمقلوب, لابد وأن يثير حفيظة, عبيد الجامد من النصوص, خصوصا وأن مضمون هذا الكتاب بالذات, والذي يستند كما هو معروف, على القراءة الللينينة للماركسية (بطبعتها الستالينية الاستبدادية) ظل يحكم عمل الشيوعيين في العراق, فكريا وتنظيميا, ويقود في الغالب العام, نشاطهم السياسي, طوال ما يزيد على النصف قرن من الزمن, طالع المزيد لماذا الإقدام أساسا على هذه تمثيل هذه المسرحية المثيرة للسخرية، أقصد الترويج من قبل مقتدى الصغير لسالفة الحصول على عون الاتباع في اختيار المرشح المناسب لرئاسة الحكومة، وهو يعرف تماما أن الجواب ، بحكم نظام الطاعة العمياء الذي يسود وبقوة وسط هولاء الاتباع، وبحيث سوف لا يكون الأمر عندهم، غير تمرير وتسويق المطلوب اختياره، وبقرار مسبق من سيدهم المطاع، لممارسة دور (الدمية) في موقع رئاسة الحكومة، دور من لا يملك الاستعداد أو القدرة أن أراد، رفض المقرر من مواقف وتعليمات هذا الذي يريد ممارسة دور الخميني في العراق! طالع المزيد عن التحالف وحصان طروادة !!
لا أعتقد يوجد هناك ما
يستدعي تكرار الحديث، عن ما بات معروفا للجميع على صعيد فضيحة أو بالأحرى فضائح
تزوير نتائج الانتخابات علنا وعلى المكشوف، وبشكل لم يحدث إطلاقا من قبل في سائر
تجارب ممارسة فعل الاقتراع في المختلف من دول العالم، ...و...
عوضا عن تكرار المعروف من الوقائع عن عملية التزوير، من الضروري السؤال عن ما هو المناسب من السبيل، لمنع تحقيق القذر من هدف التزوير،
أقصد منع تغيير موازين القوى وبما يمكن أن يقود إلى إعادة فرض أيتام النظام
المقبور بالعار على المختلف من مواقع الحاسم من القرار عراقيا، وتحت واجهة العمل
مع علاوي البعث راهنا وحتى أشعار أخر؟! عروبة ...يا...عروبة! خطورة ما ردده الهاشمي من معيب ومرفوض الفرمان العنصري، لا يتعارض وحسب مع حكم الدائم من الدستور, وإنما ينطوي وضمنا، على رفض فكرة أن يكون المسيحي أو المندائي أو ألإزيدي هو الأخر في موقع رئيس الجمهورية، بزعم أن الأكثرية في العراق من أهل الإسلام، كما أن هذا المتخلف فكريا من المنطلق، يقطع الطريق تماما على أن تحتل المرأة موقع رئيس الجمهورية، بحكم أن الهاشمي ومثل سائر غلاة أهل الاستعلاء والتعصب القومجي ، ينتمون عروبجيا لمحيط اجتماعي متخلف، يتعامل مع المرأة باعتبارها ناقصة عقل ودين، كما هو الحال وخصوصا في ظل حكم من يدعمون الهاشمي وسواه من أيتام حزب عروبة ....يا عروبة في مملكة ظلام ما قبل عصور التاريخ في السعودية! طالع المزيد عنوان النص ورد وحرفيا، في سياق تأكيد أكثر من مسؤول أمريكي مؤخرا، عن احتمال عدم سحب قوات الاحتلال من العراق في الموعد المقرر مطلع العام القادم، دون توضيح ما يدعوهم لتعمد حشر ( إذا) ضمن مفردات هذا الكالح من البشارة، خصوصا وأن العراق وكما هو معروف تحول ومنذ سقوط الطاغية،وبفعل الاحتلال وتدخل دول الجوار وعجز أهل الحكم، موطنا لما لايعد ولا يحصى من متكرر الأزمات، بما في ذلك خصوصا، المفتعل من الأزمات! طالع المزيد لا أريد وقطعا إضافة المزيد عن ما ورد من مناسب الرد في سياق نصوص العديد من ولد الحلال الذين توقفوا عند الرخيص من شتائم شهبندر العفالقة ضد حزب الشيوعيين بما يستحق من مقسوم نعال الكلمات ...و....والله لو أن هذا الحنقباز قال ما قال، وهو لا يزال يرتدي عباءة علاوي البعث، ما كان الأمر عندي يستحق أساسا عناء التعقيب ، إذ ماذا يمكن للمرء أن ينتظر غير هذا الضرب من صفيق الشتائم ضد الشيوعيين من قبل من ( يجاهدون) بالروح ...بالدم من أجل إعادة فرض أنجاس العفالقة على العملية السياسية...و...لكن؟! طالع المزيد لا أدري وصدقا، كيف يمكن للمرء، اختيار المطلوب من مناسب العبارة، بهدف توصيف حال بعض من يعملون ولفرط حماقتهم على تكرار تقزيم فعل من يخدمون دعائيا أهداف أنجاس العفالقة، وبحيث يجري ( وبعد سبعين يا علي) ملاحقة بعض هذا السافل من الناس قضائيا، ولكن بصدد جرائم لا تستحق الذكر، بالمقارنة مع البشع من دورهم على صعيد التحريض على الإرهاب، والترويج وتلميع مواقف جميع من يعملون بالروح ...بالدم من أجل إعادة فرض أيتام النظام المقبور بالعار على العملية السياسية، وعلى النحو الذي صار مع اقتراب موعد الانتخابات، يجري علنا وعلى المكشوف، من على شاشات المختلف من فضائيات العفالقة سعوديا وسوريا ومصريا وقطريا ...الخ...الخ وفي المقدمة( شرقية البزاز) فضلا عن الكثير من صحفهم الصفراء ومستنقعاتهم على شبكة الانترنيت، وبالخصوص موقعهم المتقيح عفلقيا كتابات الزاملي ! طالع المزيد هل ترى يوجد هناك اليوم، وسط جميع الصادق ديمقراطيا، من أهل معادة العفالقة، من يساوره الشك، أو يعوزه الراسخ من اليقين، بحقيقة النذل من دوافع الذين اخترعوا في شباط عام 2007حكاية صابرين الجنابي، وبالخصوص مزاعم تعرضها للاغتصاب، وعلى النحو جرى تقديمه أولا من على شاشة فضائية الشر (الجزيرة) قبل أن يجري تمرير هذه الكذبة المفبركة لاحقا وعلى نطاق واسع عبر جميع المسعور من وسائل وأجهزة الدعاية والترويج العروبيجية عفلقيا، ومواقع ومنتديات أنجاس العفالقة وهمج أهل التشدد الديني واهبيا على شبكة الانترنيت؟! طالع المزيد الابيض من السلاح في يوم ...الاقتراع!! هل هناك ضرورة للتوضيح، أو تقديم المطلوب من دامغ الشواهد، للتأكيد على أن الوارد في سياق العنوان من التوصيف* ، إنما يشمل وقبل غيرهم، جميع جحوش العفالقة من مرتزقة حزب كوردستان عدو الله، وسط أتباع قوى الإسلام السياسي، والذين يتوزعون ومن حيث الأساس، عار الولاء ما بين مقتداهم الصغير ومولاهم الجعفري...الخ....الخ! طالع المزيد من يمارسون فعل الكتابة عن الشأن السياسي من باب الدفاع عن الديمقراطية ومن موقع المطلق من العداء لكل ما يمت بصلة للفاشي من منطلقات ( فكر) أنجاس العفالقة، والهمجي من ( أفكار) دعاة التكفير والتحريم، يفترض مبدئيا وفكريا وأخلاقيا، اعتمادهم سبيل الحرص وأكثر من سواهم، على تبصير الناس بحقيقة وطبيعة وأهداف،كل هذا الذي يجري من محتدم الصراع انتخابيا بين أهل المختلف من النفوذ بشكل عام، وما يجري على الهامش، من متصاعد العنف أو التسقيط السياسي، لحسم المعركة على النفوذ، داخل حدود الخاص من إقطاعيات حكم فرسان القوائم الكوكتيلية! طالع المزيد
من يمارسون
فعل الكتابة عن الشأن السياسي، وبالذات وتحديدا أقصد بين دعاة الديمقراطية من أعداء العفالقة والهمج من أهل التكفير والتحريم، يعرفون وأكثر من سواهم، حجم المرارة الذي يعصف بنفوس من لا يملكون وفي ظل سيادة وعي القطيع، غير القيام بواجب تكرار وتوضيح، ما يفترض والله، أن يكون واضحا تماما، ومن بين ذلك تكرار التحذير المرة بعد الأخرى، من ضرر ومضار السقوط في دوامة الاهتمام والتركيز على ما يجري ضخه وعلى مدار الساعة من ( مفرقعات) أهل المهامش والمكافش، وسط المختلف من ولاة الأمر، في عراق ما بعد سقوط الحكم الفاشي!
طالع المزيد
|
هل توجد هناك إمكانية واقعية لتخلص لملوم أيتام النظام المقبور بالعار في العراقية من نزوعهم البلطجي فكريا وسياسيا، وبحيث يتحررون وفجأة من سطوة الاستحواذ على ما يريدون بسيف ( الطر ..أربع طرات) كما كان يفعل سيدهم السفاح، وبشكل يقودهم للقبول وبوداعة الأسوياء من الناس، الجلوس في مقاعد أهل المعارضة في البرلمان؟! طالع المزيد شخصيا أعتقد جازما، أن السالب من دور أهل التطرف اليساري, وبالتحديد على صعيد المسعور من الحقد والكراهية ضد الحزب الشيوعي, لا يختلف والله عندي, من حيث دناءة وسافل الدافع, عن مستوى حقد وكراهية من يعادون الحزب الشيوعي وسط أهل التطرف والتشدد الإسلامي, وإذا كان هناك ثمة اختلاف على مستوى القذر من المنطلق, فهو صدقا لا يتعدى وكفيلكم الله وعباده, ما هو أكثر من مجرد, أن صبيان وزعاطيط التطرف اليساري يمارسون معادة الحزب الشيوعي بزعم ( حقهم المقدس) الحديث ودون سواهم بلسان حال الماركسية,في حين أن أهل التخلف والظلام, يعتمدون ذات القذر من همجي الفعل ,فعل معادة الحزب الشيوعي, تحت غطاء محاربة الكفار وباعتبارهم ودون سواهم, يملكون المقدس من الحق, لتمثيل إرادة رب العباد على الأرض! طالع المزيد من الضروري والضروري للغاية بتقديري, الاعتراف أولا وبدون تردد, أن مرض الشوفينية والتفوق العرقي, هذا المرض الخبيث, الذي يشكل الأساس الفكري, للنهج المعادي للكورد, وفي الواقع لسائر الشعوب الأخرى من غير العرب , إنما يجسد الفادح من نتائج, عملية تخريب الوعي العام العربي في العراق, وعلى نطاق واسع, في ظل نظام جمهورية العوجة العفلقية, ومن قبله نظام جمهورية الرمادي (الأخوين عارف) القومجية, وبحيث لا يزال ولغاية اليوم, يجري التعامل, مع الكثير من المفاهيم والأفكار والتصورات الشوفينية والقومجية عنصريا, كما لو كانت, مبادئ وأحكام ثابتة, وغير قابلة للجدل أو النقاش!* طالع المزيد إذا كان أبناء إقليم كوردستان يرفضون وبالمطلق, أكرر بالمطلق, الخضوع من جديد لما يسمى السلطة المركزية, وإذا كان أبناء الأكثرية في الوسط والجنوب, يتعاملون مع القائم من السلطة باعتبارها السلطة الشرعية, وإذا كان سلطان الاحتلال ما عاد يريد فرض, سلطة مركزية بقيادة علاوي البعث أو سواه ممن هم دائما رهن الإشارة, وإنما بات يعمل وعلنا, على تكريس ما هو منقسم عمليا على صعيد أرض الواقع, ترى من هي إذن, الأطراف والتجمعات السياسية, التي تريد إعادة فرض ما يسمى سلطتهم المركزية, وبالقوة على أهل العراق؟! طالع المزيد هل ترى لو أن صدام سقط بفعل تقدم قوات المعارضة بدعم من قوات التحالف كان ذلك سيحول أو يؤدي الى نتائج مختلفة وبشكل خاص بما يحول دون تصاعد أرتفاع وتيرة لبشع من ننشاط قوى الارهاب الهمجية في المناطق الغربية ومنذ اجتياح قوات الاحتلال للأراضي العراقية في آذار عام 2003؟ ...و... الجواب لايمكن أن يكون سوى بالنفي حتما وبالتأكيد إلا إذا كان هناك من يعتقد ون ولفرط غباءهم أن ما جرى ويجري في هذه المناطق يندرج حقا, تحت إطار ما يسمى مقاومة الاحتلال والدفاع عن الوطن, ومن أجل القضاء على الإمبريالية في كل مكان, عن طريق تحويل العراق الى فيتنام وما أدري شنو...الخ ما يردده حثالات وجرابيع صدام, وتعيد قنوات العهر الفضائية تكراره, على مدار ساعات الليل والنهار ومنذ سقوط سيدهم السفاح! طالع المزيد
في سياق الماضي من النص
جرى وبتكثيف شديد الحديث عن الخلل إعلاميا، في ميدان التصدي للقذر من وسائل وأساليب التحشيد والتحريض الجاري اعتمادها وبنجاح ( لابد من الاعتراف بذلك) في سياق الراهن من عار قادسية الخاشلوك! ...و...بتقديري الخاص، من بين أهم عوامل هذا الخلل، وعلى مستوى الكتابة تحديدا على صفحات شبكة الانترنيت، خطأ الكتابة من منطلق الركض، وراء ما يجري من متسارع الأحداث والتطورات على سطح الواقع السياسي في العراق، وعلى نحو يقود وفي الغالب العام، للوقوع في دائرة استعجال، أو بالأحرى استسهال، الخلوص للمبتسر من الاستنتاجات، منطلقا لإصدار السريع من الأحكام من باب العاجل من ردود الفعل، وقبل الحصول، وكما يفترض مهنيا ومنطقيا، على أكبر قدر مستطاع من المعلومات والمعطيات، وبالاستناد من حيث الأساس على معرفة مواقف المختلف من الأطراف، والوثيق مصادر الأخبار، وبالخصوص تلك المصادر التي تتجنب عموما، رواية تفاصيل الأحداث، نقلا عن المزعوم من ( مصادر عليمة) أو (مصادر ترفض الكشف عن هويتها)....الخ ما يفترض أن يكون دائما نصب اهتمام، جميع من يمارسون فعل الكتابة عن الشأن السياسي!
طالع المزيد
ساعة المباشرة في مطالعة نص تصريحات، أو بالأحرى اعترافات، السيد
الجلبي لصحيفة الحياة اللندنية، عن وحول دوره الاستثنائي في مرحلة التحضير والإعداد للإطاحة أمريكيا بحكم
طاغية العراق ، توقعت أن الجلبي بات يملك أخيرا ما يكفي
من العزم، للمبادرة وقبل سواه في الكشف عن المهم والأساس من
الحقيقة
..و...لكن؟! طالع المزيد
قبل تمرير الاتفاقية الأمنية في البرلمان العراقي , وفي ختام العديد من مطول النصوص للـتأكيد مسبقا وحد القاطع من الجزم, على حتمية موافقة جميع أصحاب الحاسم من النفوذ,في المختلف من مناطق العراق, على هذه الاتفاقية, بغض النظر عن تعدد المنطلقات والدوافع, توقف العبد للسؤال وبالعراقي الفصيح, عما يمكن أن يشهده مجمل الوضع العام في العراق, في مرحلة ما بعد الاتفاقية, وبالتحديد ما يمكن أن ينجم سياسيا على صعيد حجم ومستوى الكسب أو الواجب الدفع من الخسارة بين أصحاب المختلف من أهل النفوذ خارج حدود إقليم كوردستان؟!
طالع المزيد
في ختام الماضي من النص عن
وحول المختلف من وارد الاحتمالات في مرحلة ما بعد تمرير الاتفاقية الأمنية في
البرلمان, كان من بين السؤال : هل توجد هناك في ظل السائد راهنا من
موازين القوى محليا, والحاسم من دور سلطان الاحتلال, إمكانية واقعية للانقضاض على
القائم من المعادلات السياسية,
عن طريق الانقلاب على الدستور وتعطيل سلطة البرلمان, وبهدف إعادة فرض
سطوة السلطة المركزية على أهل المختلف من مناطق العراق؟!
..و...
أتعمد قول ما تقدم، بهدف لفت الانتباه ومن جديد، لضرورة عدم الخلط ومهما كانت الدوافع، بين من يعتمدون الحاد من العبارة ومن موقع الدفاع عن حقوق ومصالح وتطلعات جميع من كانوا على الدوام في موقع الضحية في الماضي، وللتعبير في الحاضر عن عذابات وجراحات ضحايا إرهاب عصابات البعثوهابية، وبين سافل من يوظفون قدرتهم في ميدان الكتابة للتحريض على الإرهاب والقتل وإشاعة الكراهية بين المختلف من مكونات المجتمع في العراقي، وعلى النحو الذي جرى ويجري اعتماده، من على صفحات مستنقع كتابات وغيره من مستنقعات أنجاس العفالقة على شبكة الانترنيت!
طالع المزيد
صدقا كنت
عتقد أن الوارد في سياق أخر ما
كتب العبد لله من النص عن الشأن السياسي في كانون الثاني الماضي، يكفي لتسليط
الأضواء وسلفا، عما بات اليوم موضوع الساعة، وبحيث بات يستدعي كل هذا القدر من
مطلوب وضروري الاهتمام، ومن قبل عدد متزايد من الزملاء، ممن يدركون بدورهم مخاطر
ما يجري من الارتداد على الصعيد السياسي، وعلى نحو يمكن أن يلحق فادح الضرر،
بالوليد من العملية الديمقراطية في العراق، نتيجة تصاعد حمى المنافسة راهنا، على
ما يسمى المصالحة أو بالأحرى المصالخة* مع أوغاد العفالقة! طالع المزيد
في
مجال الكتابة عن الوضع السياسي, بمعنى قراءة ما هو سائد على الأرض من معطيات ووقائع, وما هو عام من التوجهات على صعيد الرأي العام, قد يؤدي إحلال الحلم والأماني الوردية بديلا عن الواقع الملموس والمعاش, إلى وقوع الكاتب ليس فقط في خطأ التحليل, وإنما وذاك هو الأخطر, المشاركة في صناعة الوهم, وبالتالي خداع الرأي العام, بكل النتائج الكارثية, بكل معنى الكلمة, ساعة الاصطدام, اصطدام الناس, بحقيقة ما يجري على أرض الواقع, وما يتبع ذلك من الإحباط والشعور باليأس ....الخ ما هو معروف عما حدث, ويحدث, وأكيد سيظل يحدث, طالما هناك ولله الحمد جيش من المحللين والخبراء مهمتهم الوحيدة: صناعة الوهم والانطلاق في تحليلاتهم من التصورات والأماني والأحلام...الخ ما لا يستند وكفيلكم رب العباد, عما هو سائد بالفعل على أرض الواقع العملي!
طالع المزيد
بفرح وابتهاج،جرى الكشف مؤخرا،
عن قيام إحدى طائرات السلاح الجو الأمريكي، قصف وتدمير سيارة داخل الأراضي الصومالية، ساعة كانت تقل أحد قادة عصابة القاعدة، وعددا من مجرمي هذه العصابة، ممن يعملون صوماليا تحت أسم ( حركة الشباب المجاهدين) ...و.... في غمرة مشاعر الفرح والسعادة ومن باب التباهي أكد مدير الاستخبارات المركزية في الولايات المتحدة، أن هذه العملية الناجحة، تقدم الدليل على (أن واشنطن باتت تطارد القاعدة، بشكل أكثر فعالية، بفضل المتراكم من الخبرة حول هذا التنظيم) على حد تعبيره وبالحرف الواحد وليؤكد بذلك ومن جديد، على مدى حماقة جميع من يعتقدون، أن استخدام القوة بمفردها إلى جانب اعتقال أكبر عدد ممكن من المطايا المجاهرين بالقتل، فضلا عن تطويع بعض أصحاب النفوذ وسط هذه العصابات الهمجية، يضمن تحقيق النصر على الإرهاب، أو على الأقل يساهم في الحد من قدرة هولاء الهمج، على تنفيذ ما يريدون من بشع الجرائم، تحت غطاء الجهاد والدفاع عن بيضة الإسلام!
طالع المزيد
هذا الذي يجري تنفيذه راهنا
من بشع جرائم عصابات الإرهاب البعثوهابية، هل يستهدف وكما يجري تأكيد ذلك وعلى نطاق واسع، توظيف انسحاب قوات الاحتلال من مراكز المدن العراقية، من أجل إعادة الوضع الأمني في العراق ومن جديد، لمرحلة الانفلات، وعلى النحو الذي كان يسود قبل ثلاثة أعوام من الزمن، يوم كان الوضع العام ،قاب قوسين أو أدنى، من تخوم إعلان الحرب الشاملة طائفيا، في جميع المناطق خارج حدود إقليم كوردستان؟!
طالع المزيد
بغض النظر عما إذا كانت تصريحات المسؤول الأمني العراقي،
عن أن من نفذا مجزرة الأربعاء الدامي كانا في عداد من جرى إطلاق سراحمها من معتقل سجن بوكا الذي تديره القوات الأميركية في محافظة البصرة ، تستند على المؤكد بالفعل من دقيق المعلومات، أو تأتي في سياق البحث عما يفيد تحويل الانتباه عن الارتباك الذي يعصف راهنا بوضع حكومة السيد المالكي، ذلك بتقديري لا يشطب على البشع الحقيقة، حقيقة ما تنفذه القوات الأمريكية من الجناية بحق أهل العراق، من خلال المتكرر من عمليات إطلاق سراح الهمج من مجرمي عصابات الإرهاب البعثوهابي، وعلى نحو ساهم ولا يزال وعمليا، في وضع المزيد من العقبات،أمام ما يجري اعتماده من الجهود عراقيا، للحد من سافل فعل هذه العصابات الهمجية!
طالع المزيد
بدون مقدمات وبتكثيف شديد للعبارة,
وقدر تعلق الأمر بالذات, بتحديد الحاسم من المواقف فكريا وسياسيا بصدد محاور الضاري من محتدم الصراع, في عراق ما بعد صدام العفالقة, لابد من العودة للسؤال ومن جديد: هل ترى أن مواقف جميع أهل النفوذ وتنظيماتهم السياسية وغير السياسية, واتجاهات الرأي العام في المختلف من مناطق العراق (..إقليم كوردستان....مدن الغرب وشمال الغرب.. وفي بغداد ومدن الوسط والجنوب) تنطلق عمليا وبالفعل وحقا, من ذات القدر المشترك من الفهم والتوافق ( ولا أقول التطابق), وذات المستوى من متبادل الحرص مبدئيا, على إقامة نظام ديمقراطي اتحادي يجمع طوعا, المختلف من مكونات أهل العراق, ويستند في وجوده على احترام وضمان حقوق الإنسان, وفي ظل حكم الدستور وشرعية التعددية وقيم المجتمع المدني, وبما يكفل عمليا تبادل مقاليد إدارة السلطة اللامركزية, بالاستناد دائما وأبدا على الحر من إرادة الناس, وسلطان صناديق الاقتراع ؟!
طالع المزيد
أدري
سلفا أن عنوان هذا النص
, رغم تطابق
الموصف مع التوصيف عضويا, ينطوي على الكثير من متعمد الاستفزاز, أقصد بالذات وتحديدا, استفزاز الحمقى
الذين يعتقدون راسخا, أن حزب العفالقة صار سالفة عتيكّة كلش, وأن دورهم سياسيا
وفكريا في العراق انتهى والى الأبد ....الخ ما يردده وبمنتهى البلاهة, جميع من
يتجاهلون وبغض النظر عن المختلف من الدوافع, أن الوسخ من أفكار العفالقة الفاشية
والشوفينية والقومجية عنصريا, لا تزال والله ( وهم خارج السلطة والعملية السياسية)
تفرض وجودها بقوة وبشكل خاص على اتجاهات الرأي العام, خارج حدود إقليم كوردستان,
بعد أن جرى ( تغليفها ) بالمطلوب من مناسب القناع, لواقع حال عراق ما بعد سقوط
حكمهم الفاشي! طالع المزيد
صدقا
حين كتبت تعليقاتي الأخيرة, أو في الواقع العشرات من تعليقاتي ومنذ سقوط صدام, عن ما يسمى مطالب الكورد التعجيزية, لجهة التأكيد المرة تلو الأخرى, أن هذه المطالب لا تعجيزية ولا هم يحزنون, ولا تمثل في الواقع, سوى الحد الأدنى, من طموحات وتطلعات الكورد, داعيا شيعة علي, إلى اعتماد ذات المطالب, وبذات القدر من الوضوح, عوضا عن الاستمرار في معارضة هذه المطالب, والتعامل معها باعتبارها شروط تعجيزية....الخ ما كان يدور في خلدي, راهنا على أقل تقدير, أن بعض الأطراف الفاعلة وسط شيعة علي, سوف تتحرك أخيرا, وبهذا القدر من الزخم, باتجاه العمل من أجل إقامة فيدرالية الفرات والجنوب!
طالع المزيد
ماذا يعني
تصاعد سعار زبالة صدام في الخارج, وتحديدا بعد سقوط نظام العار الصدامي في التاسع من نيسان؟! وما هو السر الكامن وراء كل هذا القدر من الصفاقة التي تمارسها زبالة صدام على صعيد التحريض علنا وبالأسماء الصريحة على ارتكاب المزيد من عمليات القتل والتخريب في العراق ؟!
ذلك يعني أولا وقبل كل شيء, أن ذراع المخابرات الصدامية في الخارج, لم تتعرض حتى اليوم إلى ضربات موجعة, تشل قدراتها على التحرك, وعلى العكس من ذلك, عادت هذه العصابات , وبعد تجاوز تبعات السقوط السريع لنظام العفالقة, لمواصلة عملها القذر من جديد وبذات الحماس, رغم مرور أكثر من نصف عام على سقوط النظام العفلقي!
طالع المزيد
حين توقفت في الماضي من النص
وبشيء من التفصيل، للتأكيد على غياب المشترك من المعايير الفكرية والسياسية، الواجب اعتمادها مبدئيا، للتعامل مع مصيبة العفالقة والعفلقية، ما كنت والله أعتقد، أن السيد عمار الحكيم، سوف يمارس هو الأخر ذات الخطأ ( أو الخطيئة باعتقادي) أقصد تكرار الحديث وبالعام من العبارة، عن ضرورة التمييز ما بين (الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين) عن سواهم من (البعثيين) منطلقا للدعوة إلى ضرورة العمل من أجل غلق هذا الملف ( ملف البعثيين) والى الأبد على حد تعبيره وبالحرف الواحد!
طالع المزيد
بعد تحذيرات الدكتور الجلبي
من احتمال نجاح العفالقة، الحصول على ما لا يقل عن 40 مقعدا في القادم من البرلمان، وتأكيد صالح المطكّ بالروح ...بالدم على أن هذا الاحتمال سوف يتحقق بالفعل وعمليا وبما معناه : غصبا على اللي يريد واللي ما يريد عاد السجال يتجدد سياسيا وإعلاميا، عن وحول مخاطر إعادة فرض وجود العفالقة على العملية السياسية في عراق ما بعد سقوط حكمهم الفاشي، ولكن دون الاتفاق عن وحول المعايير الواجب اعتمادها مبدئيا، لتحديد وتشخيص ( هوية منو العفلقي) وبعيدا عن المختلف من الدوافع البرغماتية وخصوصا في مواسم الانتخابات !
طالع المزيد
أيام زمان وبشكل خاص واستثنائي،
زمان ما قبل مباشرة نظام أنجاس العفالقة، تنفيذ فصول أبشع جرائمهم،جريمة تبعيث المجتمع العراقي، جريمة تخريب العقول والنفوس، بقوة القمع وإشاعة الهمجي من ثقافة الزيتوني والمسدس، بكل سالب تأثيرها ونتائجها الكارثية فكريا وأجتماعيا، كان يجري وعلى نطاق واسع، استخدام مفردتي الحنقباز على الصعيد الاجتماعي والانتهازي على الصعيد السياسي، للـتأشير على الساقط أخلاقيا من الناس، وبحيث كان ودائما، ارتداء المختلف من القناع اجتماعيا، والتنقل بين المختلف من المواقف سياسيا، قرين العار من الفعل، ومدعاة للاشمئزاز والاحتقار!
طالع المزيد
على مستوى الاستفادة،
من خبرة ودروس العام من التجربة في ميدان العمل السياسي، هناك ثمة قول شائع، مفاده أن بين أهل السياسية يوجد هناك أولا من يملكون ما يكفي من الوعي والاستعداد مبدئيا، لممارسة نقد الذات، وبما يجعلهم يستفيدون من خبرة تجاربهم، باتجاه تعزيز ما يندرج في إطار الموجب، وتجنب تكرار السالب من الموقف والفعل
طالع المزيد
والسيد النائب في العنوان،
لا تخافون مو صدام، وإنما هو المسكين نائب الرئيس الأمريكي جون بايدن، الذي يتعرض خطيه هذه الأيام، لكل صنوف الردح من على صفحات الكثير من المواقع العراقية، وأقصد تحديدا تلك المواقع المعادية بثبات وعن صواب لمحاولات إعادة فرض أنجاس العفالقة على العملية السياسية في العراق، تحت سمع وبصر وموافقة سلطان الاحتلال وسائر حكام عشائر بني القينقاع ...و...السؤال : لماذا يجري شتم بايدن والأمريكان والأنذال في دول الجوار مع تحميلهم مسؤولية العمل على تحقيق هذا العار من سافل الهدف؟!
طالع المزيد
|
![]()
ماذا يحول وفي هذه اللحظة الراهنة من الزمن، دون المباشرة وعمليا
من أجل قيام كيان سياسي للكورد الفيليين, يمارسون على أرضه المفقود والمستلب من حريتهم, وبما يكفل دون تكرار جرائم اقتلاعهم ومصادرة بيوتهم وممتلكاتهم, مع تأمين الملاذ والسكن لجميع من جرى تهجيرهم وبالخصوص من لا يزالون ولغاية الساعة يتجرعون كل صنوف الإذلال في مخيمات العذاب في إيران , ويضمن عمليا قبل هذا وذاك, تحقيق جميع المشروع من حقوقهم وطموحاتهم, وعلى النحو المتاح نظريا لجميع أهل العراق, ومن مختلف الأعراق والأديان, ووفق بنود الدائم من الدستور, وبالاستناد على ما جرى إقراره برلمانيا على صعيد اعتماد إقامة المختلف من الإقليم, حيث تتوفر الإمكانية وإرادة سكان المختلف من مناطق العراق, خارج حدود القائم من الإقليم راهنا في كوردستان!
طالع المزيد
عند الحديث
عن تصاعد المد الوهابي، وسط أتباع المذاهب السلفية في العراق، وخصوصا في الموصل والرمادي وتكريت وديالى ومناطق مثلث الموت من حول بغداد، لابد من التوقف بشيء من التفصيل، عند ما ينطوي بتقديري على بعض الخطأ من الاعتقاد، أقصد خطأ من يعتقدون، أن أتساع نطاق تأثير هذا الضار والخطير من الفكر الهمجي، وسط القاعدة الاجتماعية التي كانت تدعم طفيليا وطائفيا وأمنيا، حكم أنجاس العفالقة، إنما يعود ومن حيث الأساس، لما جرى في نيسان عام 2003
طالع المزيد
| ||||||||||