أنتخب و....أنت وحظك!!

داعيكم والعياذ بالله من كلمة داعيكم, ومنذ سنوات عديدة, وخاصة بعد سقوط البعبع صدام, يناضل ويكافح ويجاهد ويتمالخ, من أجل إقناع من يمارسون فعل الكتابة, التخلص من عار الكتابة بالأسماء المستعارة , والانتقال إلى مرحلة المجاهرة بمواقفهم بوضوح وعلنا وبكل شجاعة, إذا كانوا كما يزعمون في سياق كتاباتهم معادين حقا وفعلا للعفالقة الهمج, ويمارسون فعل الكتابة دفاعا عن القيم والمبادئ الديمقراطية, وهاجسهم الأول والأخير التعبير عن أحلام وطموحات ولد الخايبه ممن يحلمون, بالعيش في مجتمع تصان فيه كرامة الإنسان بعيدا عن كل أشكال القمع والاضطهاد. ...و...لماذا العودة إلى موضوعة الإصرار الغبي على استخدام الأسماء المستعارة من قبل البعض , ممن يمارسون فعل الكتابة في المواقع العراقية على شبكة الانترنيت, وما علاقة هذه الموضوعة بسالفة الكشف عن أن داعيكم واحد بطران ومو شلون ما جان؟! طالع المزيد


عن خلل العلاقة ما بين الواقع والحلم!!

في مجال الكتابة عن الوضع السياسي, بمعنى قراءة ما هو سائد على الأرض من معطيات ووقائع, وما هو عام من التوجهات على صعيد الرأي العام, قد يؤدي إحلال الحلم والأماني الوردية بديلا عن الواقع الملموس والمعاش, إلى وقوع الكاتب ليس فقط في خطأ التحليل, وإنما وذاك هو الأخطر, المشاركة في صناعة الوهم, وبالتالي خداع الرأي العام, بكل النتائج الكارثية, بكل معنى الكلمة, ساعة الاصطدام, اصطدام الناس, بحقيقة ما يجري على أرض الواقع, وما يتبع ذلك من الإحباط والشعور باليأس ....الخ ما هو معروف عما حدث, ويحدث, وأكيد سيظل يحدث, طالما هناك ولله الحمد جيش من المحللين والخبراء مهمتهم الوحيدة: صناعة الوهم والانطلاق في تحليلاتهم من التصورات والأماني والأحلام...الخ ما لا يستند وكفيلكم رب العباد, عما هو سائد بالفعل على أرض الواقع العملي! طالع المزيد


لنعمل معا من أجل حماية العراق من العفالقة الهمج!

ماذا يمكن للمرء أن يتوقع من الانتخابات, في ظل هذا الاختلال الخطير على صعيد موازين القوى في العراق اليوم, حيث تمارس الولايات المتحدة الأمريكية ..ودول الجوار دورا بالغ الخطورة على صعيد التدخل وممارسة التأثير في تحديد شكل ومسار مستقبل عراق ما بعد صدام, وفي ظل انهيار التحالف بين القوى والأطراف الأساسية التي تحملت عبء النضال ضد نظام العفالقة الهمج, وبشكل خاص واستثنائي, الانقسام الحاد بين مواقف القوى السياسية الفاعلة في كوردستان وأوساط شيعة علي في الوسط والجنوب العراقي؟! طالع المزيد


عن الموعود و...الملموس !!

قالوا : في إطار التبشير ببرنامج عمله, في حال نجاح قائمة الائتلاف العراقي, من الفوز بالأغلبية في الانتخابات, وتشكيل الحكومة الدائمة....الخ صرح السيد الحكيم, رئيس المجلس الإسلامي الأعلى, أن تطهير أجهزة الأمن والشرطة وأجهزة الدولة المختلفة من العفالقة سيكون من بين أبرز القضايا التي سيعمل جاهدا من أجل تحقيقها لضمان تحقيق الأمن وعودة الاستقرار للعراق ....الخ...و.....ياريت ومشكور سلفا مولانا, أن يجري بالفعل وحقا تحقيق هذه المطلوب من ضروري الهدف ,وبدون تحقيق ذلك سوف يظل كل ما تحقق وما يمكن أن يتحقق لاحقا, عرضة لخطر الضياع, أو توظيفه من أجل دوام تسلط عصابة العفالقة ( بثوبهم الأمريكي الشفاف برغماتيا) على مقاليد الأمور في الدولة والمجتمع ....ولكن؟! طالع المزيد