عن هذا الموقع

 

إذا كنت تزور هذه الموقع للمرة الأولى.......طالع هذه السطور أولا, وقرر بعد ذلك, إما أن لا تتورط, بالعودة مرة أخرى, أو أن تغدوا مدمنا على زيارة هذا الموقع, بحثا عن ما يمكن, ونأمل أن  يساعدك, على توظيف ملكة العقل وسلطان الوعي, لتلمس الطريق إلى الحقيقة, ما نعتقده الحقيقة, حين لا تكون مجرد يافطة وشعار, وإنما تجسيد لقدرتك الواعية, على محاكمة النص,  بالاستناد على  المعطيات والوقائع الملموسة, على أرض الواقع.

صدقا, كنت ولا أزال, أتمنى أن تكون صفحات هذا الموقع , ساحة لكتابات جميع من يريد, ويمتلك القدرة على ممارسة فعل الكتابة الصحفية, بغض النظر عن قناعاته الفكرية وانحداره العرقي ومعتقده الديني...الخ طالما يؤمن بأن الإنسان أثمن رأسمال في الوجود , ويدين بالولاء المطلق للديمقراطية, ويعادي صدقا وحقا كل وساخات العفلقية الهمجية, ويعمل بإخلاص من أجل قيام عراق, ديمقراطي اتحادي بلا عفالقة ولا احتلال  و.....لكن؟!

تحقيق مثل هذا الطموح, وتطوير موقع الحقيقة ليكون موقعا عاما للنشر على شبكة الانترنيت, بكل ما يتطلبه ذلك, من الجهد يوميا, في متابعة التطورات المتسارعة, ومطالعة وفرز المناسب من المواد وإعدادها للنشر, والدخول في دوامة العلاقات العامة ....الخ متطلبات العمل مع موقع عام للنشر, تتجاوز كفيلكم الله وعباده, حدود وقدرات داعيكم صحيا ومزاجيا ومو شلون ما جان, هذا فضلا عن المساحة المحدودة للغاية المتاحة للنشر في هذا  الموقع الفقير, الذي تمكنت من تأجيره بعد طول تردد, مقابل حوالي آل 50 دولار سنويا  على أن أدفع حوالي 10 دولارات شهريا, تكاد تكفي بالكاد لتعليقات العبد لله, ولا تتسع حتى استيعاب   جميع ما سبق نشره من هذه التعليقات و......عندكم الحساب ! 

و......بالعراقي الفصيح, هذا الموقع, موقع الحقيقة وحتى إشعار أخر, خاص بكتابات العبد لله فقط لا غير, وذلك تعبيرا عن أيماني الذي لا يتزعزع بالديمقراطية ههههههههه, أقول ذلك من قبيل السخرية, في حال عدم وجود, من لا يريد أن يتفهم ويستوعب, ما سبق ذكره من المصاعب التي تحول دون تحويل موقع الحقيقة إلى موقع عام للنشر !

عزيزي الزائر إذا كنت معتاد على الصراخ والشعارات الرنانة والطنانة والكلام الذي لا يودي ولا يجيب, , عليك مغادرة هذا الموقع وعلى الفور, لكي لا تتورط وتطالع كلمات تخدش حياء ذهنك , كلمات غير مألوفة, كلمات تعتمد لغة النعال !!

في هذا الموقع, لامكان لثقافة خريط الحلك! في هذا الموقع لا مكان للأشباح ممن يخافون المجاهرة بمواقفهم وأفكارهم علنا وتحت ضياء الشمس! في هذا الموقع لا مكان لمن يتخفون وراء المستعار من الأسماء للتغطية على عار أسمائهم الحقيقية! في هذا الموقع نقاتل حثالات البعثلوطية وخفافيش الظلام بالوقائع ونعال الكلمات!

سمير سالم داود

alhkeka@hotmail.com


 نبذة مختصرة للغاية عن هذا آل سمير سالم داود