التزوير الإعلامي
المغرض في الغرب والشرق
الحقائق والأكاذيب في مسألة الجوازات
الصادرة عن السفارة العراقية في السويد
صارت مسالة الجوازات الصادرة عن السفارة العراقية في
السويد من الأخبار الرئيسة في وسائل الأعلام في كثير من دول العالم . ومن خلال
تتبعي لهذه القضية استطعت أن اجمع مادة دسمة تنفع طلبة الكليات والمعاهد الإعلامية
، حول كيفية صناعة الخبر وتحريفه لإغراض شتى.
هذه المسألة تعرضت لتحريف ولتشويه كبير في البلدان
الأوربية التي تعاني من زخم الوافدين إليها من منطقة الشرق الأوسط، وخاصة العراق،
وهو زخم يسبب صداعا كبيرا لكثير من القوى الاجتماعية ، حتى تلك التي لها مواقف حسنة
من الاجانب وداعمة لهم. والتحريف والتشويه الأخر الذي تعرضت له القضية كان من قبل
القوى التي لا تريد خيرا لعراق ما بعد صدام حسين. بدأ الموضوع من خبر في صحيفة
نرويجية عن اكتشاف وتفكيك عصابة لتزوير البطاقات الشخصية العراقية . تلقف الخبر شخص
اسمه نوري كينو ( يكتب أحيانا في صحيفة المترو المجانية السويدية) فأضاف عليه من
عندياته ما أضاف .... فاستغلت الصحف السويدية الموضوع وراحت تنقل عنه مضمون الخبر
السيئ وتضيف إليه ما تريد من ( الفلفل والبهار) ... حتى وصل الدور إلى البعثيين
والصداميين الجدد والعنصريين الحاقدين الذين لم يريدوا أن تفوتهم الفرصة لسب وشتم
الكورد والنيل من الوضع الجديد بعد سقوط صدام حسين وعصابته.
سأقوم معكم أولا بجولة سريعة للاطلاع على ما نشرته
الصحيفة النرويجية ونقارنها بالتشويهات والأكاذيب التي أتى بها ( الصحافي نوري كينو
) وورط بها كثير من المغفلين و البعثيین الصداميین الجدد والعنصريين الحاقدين....
أوردت الصحيفة النرويجية خبرا جاء فيه أن عدة آلاف من
العراقيين في النرويج حصلوا على جوازات عراقية بأسماء مزورة، وأن السفير العراقي في
السويد ( الذي اصدر هذه الجوازات دون أن يدقق في الأوراق الثبوتية ) قد أكد ذلك...
لاحظ هنا خطأ الصحيفة، الجوازات لا يصدرها ويوقعها
السفير و إنما القنصل العام في السفارة، وهو عرف جار في العالم كله...... وأضافت
الصحيفة أن 183 كرديا من شمال العراق كانوا يعيشون في النرويج منذ سنوات طويلة (
غير معروفي الهوية) دون إعطائهم الحق في التحاق عوائلهم بهم( هذا الشيء غير موجود
في السويد). وقد حصل هؤلاء في خريف عام 2005 على الإقامة العادية التي تعني من ضمن
ما تعني التحاق عوائلهم بهم بعد أن ابرزوا وثائق عراقية .
وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء هم جزء فحسب من مجموعة
كبيرة من العراقيين الموجودين في النرويج وينتظرون منذ سنوات حلا لقضيتهم وإعطائهم
إقامة اعتيادية تتيح لهم التحاق عوائلهم بهم. وأوردت الصحيفة قول السيد أحمد بامرني
سفير العراق في الدول الاسكندنافية أن ( غير معروفي الهوية ) قدموا في الفترة
1998-2001 كما أن عددا كبيرا من الذين قدموا قبل ذلك هربا من العراق جاءوا بوثائق
مزورة . الكثير منهم كانت لديهم أسباب وجيهة لإخفاء شخصيتهم الحقيقية ولذلك لا
يدهشني أن الشرطة النرويجية قد اكتشفت عددا كبيرا من الوثائق المزورة المعدة إعدادا
جيدا. ( للعلم فقط الغالبية العظمى من الذين يصلون إلى السويد
والدول الأوربية يقومون بإتلاف الجوازات الأصلية التي يحملونها، خوفا من اكتشاف
السلطات انهم مروا بدول أخرى قبل وصولهم إلى أوروبا وخوفا من أعادتهم إلى تلك
الدول. وقد يضطر بعضهم إلى تبديل اسمه بعد طرده من بلد أوروبي ولجوئه إلى بلد
أوروبي آخر، وليس عندي أدنى شك في أن العنصريين الحاقدين الذين كتبوا هذه الأكاذيب
التي سأتطرق لها يعرفون هذه الحقيقة لا نهم حتما مروا بهذه التجربة أو مر بها
أقاربهم وأصدقاءهم).
كما أوردت الصحيفة أن الشرطة تحقق في قائمة بأسماء 240
شخصا ، ومثل هذا العدد من الصور، استولت عليها لدى مزور ألقت السلطات النرويجية
القبض عليه في أوسلو. وان عددا كبيرا من العراقيين الذين ينتظرون أن تمنحهم السلطات
النرويجية حق الإقامة وردت أسماءهم في القائمة. وأضافت أن اكتشاف هذا المزور
وعمليات التزوير تم بعد حصول (غير معروفي الهوية ) على الإقامة النظامية حين ابرزوا
جوازات عراقية صادرة من أستوكهولم.
ونشرت الصحيفة أن السفير احمد بامرني يقول أن الجوازات
الصادرة بناءا على وثائق مزورة هي مشكلة ليس للدوائر الحكومية النرويجية وحدها.
وأضاف أن السفارة تشهد زخما غير اعتيادي في العمل حيث أصدرت في العامين الأخيرين
زهاء 26000 ألف جواز سفر للعراقيين في الدول الاسكندنافية. وهذا الزخم غير
الاعتيادي للحصول على جواز السفر مستمر هذا العام أيضا.
ولا يستطيع السفير أن يحدد عدد العراقيين الساكنين في
النرويج الذين حصلوا على جوازات جديدة بوثائق مزورة، ولكنه يعتقد أن عددهم بالآلاف
، وان معظمهم أعطوا معلومات غير صحيحة عن مكان الولادة وتاريخ الولادة والاسم.
....ويضيف انه تم الالتزام بالمعلومات الواردة في هذه الوثائق دون التمكن من التحقق
من مصداقيتها من دوائر داخل العراق,
بمكن مطالعة نص المنشور في الصحيفة النرويجية في العنوان
أدناه
www.aftenposten.no/n7yheter/iriks/article
لنر ألان ما كتبه في صحيفة ( مترو ) المجانية اليومية
السويدية ( الصحافي ) نوري كينو تحت عنوان:
FALSKA PASS. Mördare,
krigsförbrytare och terrorister kan dölja sig bakom
en del av de 26 000 falska
pass som irakiska ambassaden i Stockholm har utfärdat.
وأترجمها لمن لا يعرف السويدية وخاصة أولئك
الذين يعيشون في السويد منذ اكثر من عقد من الزمان ولا يعرفون لغة أهل البلد (قتلة،
مجرمو حرب وإرهابيون قد يختفون وراء جزء من الـجوازات آل 26000 المزورة التي
أصدرتها السفارة العراقية في استوكهولم ...).....
( 26000
ألف جواز مزور من السفارة العراقية) ....يا له من تزوير فاضح يا سيد نوري كينو!
سأكتفي هنا بنقل ما أضافه هذا ( الصحافي ) ولن أشير
إلى ما كتبه عن لسان عدد من المسؤولين السويديين الذين تنصلوا مما نسبه إليهم ونفوا
الأقاويل التي نشرها عن لسانهم.
الصحيفة النرويجية لم يرد أي ذكر فيها لـ 26000 ألف
جواز مزور؟؟؟ لان الحديث كان عن تقديم
أشخاص لوثائق مزورة وعصابة لتزوير الوثائق العراقية (
البطاقة الشخصية العراقية) .
إضافة مطلوبة لتخويف الرأي العام العالمي...
Polisen i Oslo har sprängt en
förfalskarliga och avslöjat att Iraks ambassad i Stockholm utfärdat 26 000 pass
på falska grunder.
وترجمتها :
الشرطة في أوسلو فككت
عصابة تزوير وكشفت أن السفارة العراقية في استوكهولم قد أصدرت 26000 ألف جواز سفر
على أسس مزورة... السفير تحدث عن زخم العمل وان السفارة أصدرت خلال عامين زهاء
26000 جواز سفر للعراقيين في الدول الاسكندنافية و(الصحافي) يقول أن السفارة أصدرت
26000 ألف جواز سفر على أسس مزورة... طالع نص هذه الأكاذيب في العنوان التالي:
www.metro.se/se/article/2007/01/31/07/5629-32/index.xml
اكتفي بهذا القدر من الفبركة السيئة التي اقدم عليها
نوري كينو لغرض في نفس يعقوب، علما انه لم يلتزم بأخلاقيات المهنة حين حضر مع كثير
من ممثلي وسائل الأعلام السويدية مؤتمرا صحافيا عقده السفير أحمد بامرني ورد فيه
على أكاذيبه ، وفي اليوم التالي نشرت صحف كثيرة أقوال السفير ونفيه الأنباء عن
إصدار السفارة لـ 26000 جواز سفر مزور ، في حين فظل نوري كينو التزام الصمت وعدم
الإشارة إلى مجريات المؤتمر في ( المقال ) الذي كتبه في اليوم الثاني .
وهنا أناشد كل عراقي حصل على جواز سفر من السفارة
العراقية أن يقيم عليه دعوى لدى الشرطة لأنه يشكك في الوثائق العراقية الموجودة
لديهم، ومن حق وواجب السفير أن يقيم عليه دعوى قضائية لإيراده أكاذيب ومعلومات غير
صحيحة عن عمل السفارة.
صحافة الفضائح والشارع معروفة في الغرب الديمقراطي وهي
جزء من الديمقراطية الغربية ، غير أن الصحافة من هذا النوع تتعرض أحيانا إلى هزات
كبيرة ( تخض بدنها) بعد دفع غرامات كبيرة جراء أخبار كاذبة نشرتها... وليس عندي شك
في أن تقديم شكوى من السفارة بحق نوري كينو سيكلفه ويكلف الناشر له عقوبة غير
قليلة...
الصحف السويدية الأخرى ووكالات الأنباء تلقفت الخبر من
نوري كينو، كما أشرت سابقا، وحرصت جميعها على أيراد اسم صحيفة (مترو) باعتبارها
صاحبة الخبر ... وصحيفة (مترو) لمن لا يعرفها هي أول صحيفة مجانية في السويد وتطبع
أعدادا كبيرة أثرت بشكل ملحوظ على مبيعات الصحف اليومية الاعتيادية (المباعة).
هذه الصحف صار تنقل الخبر عن ( مترو) وتضيف شيئا من
عندها، وصار الخبر في إحداها على الشكل التالي ( الشرطة في أوسلو قد فككت عصابة
إجرامية تقوم بتزوير جوازات لطالبي اللجوء في السويد والنرويج ، وقد تم أيضا الكشف
عن أن السفارة العراقية كانت لها مشاركة في عمل هذه العصابة). صحف العنصريين
السويديين كانت الأكثر طربا في هذا الحفل الماجن فقد رفعت عقيرتها بالصراخ ( انظروا
ما يجلب حكامنا لنا ..... قتلة، مجرمو حرب وإرهابيون... هذه بعض العينات فقط) .
ثمة شكوى من موجة الهجرة العراقية الكبيرة التي هي في
طريقها إلى أوربا ، وهذا الأمر لا يقتصر على الدول الأوربية، إذ ليس ببعيد عنا
الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية للحد من الهجرة العراقية إليها ، ومثال سوريا
هذه الأيام خير دليل على ذلك ...
القناة الرابعة في التلفزيون السويدي كانت اكثر وضوحا
في طرح الموضوع وربما كشفت الأسباب الخفية وراء أكذوبة آل 26000 جواز مزور التي
يتحدث عنها نوري كينو.
إلى جانب نشرها الخبر نقلا عن صحيفة المترو تحدثت عن
الأعداد الكبيرة من العراقيين الذين يطلبون اللجوء إلى السويد ، وقالت أن 8951 شخصا
قد قدم طلبا للجوء في السويد على أساس أنهم عراقيون وخلال الأسابيع الثلاث الأولى
من شهر كانون الثاني من العام الحالي قدم 872 شخصا طلبات للجوء في السويد.
أن أكذوبة آل 26000 جواز عراقي مزور ستعطي الدولة
السويدية وغيرها من الدول الأوربية الحق في إيقاف موجة الهجرة وعدم إعطاء الإقامة
لمعظم القادمين الجدد وحتى القدامى الذين لم تنجز طلباتهم بعد، والاهم من ذلك، ربما
،عدم منح المواطنة في أوربا لاحقا ( بسبب الشك في أوراقه الثبوتية ) حتى وان استوفى
مقدم الطلب كل الشروط المطلوبة السابقة، (السويد تشترط على طالب الجنسية السويدية
الإقامة لمدة سبع سنوات على الأقل لمن لا يحمل وثائق ثبوتية أو خمس سنوات لمن يحمل
مثل هذه الأوراق الثبوتية الأصلية.
هناك كثير من الدس والكذب في ما كتبه نوري كينو وما
رددته بعده بعض الصحف والوكالات الأوروبية والعربية والعراقية ومنها الشرقية. وأكرر
هنا أن من واجب السفارة العراقية أن ترفع دعوى قضائية على المدعو نوري كينو لكي
تعيد الاعتبار للوثائق العراقية، وليس لدي شك في أن كسب الدعوى مضمون في هذا
التزوير الفاضح الذي اقدم عليه هذا الشخص....
وكما قلت في البداية كان البعثيون الصداميون الجدد
والعنصريون الحاقدون أول من طرب ورقص عل أنغام هذه الكذبة... والزائر لصفحات (
الكنادر) و( كتابات) و(البرلمان العراقي) و(البديل العراقي) يرى ما كتبته هذه
الأقلام السوداء... ومع ذلك سأنقل لكم بعض ما كتب فيها لكي تكونوا شهودا على ( شرف
وأخلاقيات الكتابة) لدى هؤلاء، ولنبدء من البعثيين الصداميين الجدد جماعة (الكنادر)
الذين لا يتحدثون عن المجرم صدام حسين إلا بصيغة ( سيد الشهداء ... وعليه السلام)
... ومن هؤلاء جمال محمد تقي الذي نشر مقالة عن الأمر في موقعي (البصرة ) و
(الكنادر) ونقلها عنهما ( زميله) علاء اللامي في ( البديل العراقي)..لنقرأ ما كتبه
جمال محمد تقي http://www.alkader.net/feb/jamaltaqei_070202.htm تحت عنوان (سفارات العراق
خير من يمثل حكومة التزوير والتدمير!) (سعادة السفير يبيع جواز السفر العراقي بما
يعادل 500 دولار للعراقي الاصل دون مستند ، و600 دولار لغير العراقي ودون مستند
أيضا . )
يا للوقاحة والسفالة..... ليس السفارة ولا أفراد فيها
وإنما السفير نفسه يقوم بالبيع !!!! أليس من حق السفير العراقي أن يقيم دعوى قضائية
تكسر ظهر وانف هذا الكذاب..
(الفضيحة ليست جديدة الجديد فقط هو ان دوائر الهجرة
الرسمية قد ايقنت واعلنت ان سفارة العراق في استوكهولم تبيع جوازات سفر عراقية دون
اثباتات للهوية).
أية دائرة هجرة رسمية في السويد أعلنت ذلك أيها الكذاب
؟؟؟؟
(سعادة السفير احمد بامرني وهو من اتباع حزب البارزاني
) .
القاصي والداني يعرفون أن أحمد بامرني هو عضو قيادي في
الاتحاد الوطني الكردستاني ، هذه المعلومة لا يعرفها سوى ( الكنادر) في حزب نوري
المرادي ... الذي عقد اجتماعا هزليا لأعضاء القيادة قبل أيام، ربما حضره جمال
أيضا...
وبالطبع لم يتخلف عن الركب البعثي الأصلي كهلان القيسي
الذي ترجم عن موقع ما http://www.drweb4u.net/vb/showthread.php?t=8448 موضوعا جاء فيه (قالت وزيرة الهجرة السويدية أن السفارة العراقية في
ستوكهولم يعتقد بأنّها أصدرت 26,000 جواز سفر مزوّر إلى طالبي اللجوء في السويد
والنرويج. وستلتقي وزيرة هجرة توبياس بيلستر نظيرها النرويجي في أوسلو يوم الأربعاء
لمناقشة المسألة.)
التزوير والكذب على طريقة سيده الصحاف لا يحتاجان إلى
دليل أكثر وضوحا من هذا علما أن توبياس هو (وزير) يا فاهم ... ولا ادري أين صرح
بذلك يا سيد كهلان ( التعبان)..
إما العنصريون الحاقدون فنشروا ترهاتهم في ( كتابات )
و( البرلمان العراقي) بالأساس ومنهم المهندس قيس علي البياتي من واشنطن والذي ( خاط
وخربط) حول الموضوع وأضاف إليه وعلى ذمته نقلا عن صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست
(29 ألف جواز مزور من السفارة العراقية) .......انتبهوا
صارت 29000 ....وأضاف إلى ذلك (قتلة، مجرمي حرب وإرهابيين وآخرين بهدف
التأثير في نتائج الانتخابات والاستفتاءات ربما حصلوا على الجواز العراقي) لم اقرأ
ما كتبته الصحيفتان ولكن لا يعقل أن تنقلا عن الصحف السويدية ما لم تكتبه.
إما هذا التافه فقد أضاف من عنده: (ولا يخفى على أحد
بأن ثقافة (الفرهود ) شكلت سياسة رسمية للأكراد منذ سقوط النظام البائد في العراق
بدءً من نهب ممتلكات القوميات الغير الكردية)... للعلم سمعت أن القنصل العراقي في
السويد المسؤول عن إصدار جوازات السفر اسمه هاشم أو هشام الصالحي؟؟؟
هذا الخرط العنصري نشره تحت عنوان (أين أينتم ياأعضاء
البرلمان ويارئيس الوزراء العراقي من هذه التجاوزات والسرقات والى متى ترضخون
لرغبات المتطرفين الأكراد).
أترك التعليق للقراء أنفسهم .....ونشر غبي أمي يسمي
نفسه الدكتور عبد الكاظم جعفر باقر
( اختاروا لهذا الغبي اسما شيعيا قحا) تحت عنوان (
عاجل رسالة الى السيد نوري المالكي : تزوير 29000 جواز سفر عراقي من قبل السفير
الكردي في السويد) .....بدأها هذا الدكتور الغبي بما يلي (منذ أربعة سنوات تشهد
السفارة العراقية في ستوكهولم هرج ومرج كبيرين وأصبحت مكانا أشبه ما يكون بأي سوق
هرج في العراق) ....
لا أدري ما هو الموضوع أو العلم الذي تحمل فيه لقب
الدكتور ؟ ولكني أعطيك شهادة دكتوراه في التزوير الغبي أن كنت رجلا ولم تزور حتى
جنسك. ....من أقواله أيضا (ويخشى الأوساط الرسمية.....) ....وفي الحقيقة لم اكمل
قراءة الرسالة التي كتبها هذا السخيف أو كتبتها هذه السخيفة ( ثمة شك في جنسه)..
لما فيها من أخطاء تهون وتتقزم إلى جانبها أخطاء (السياسي الفطحل ) سمير عبيد أو
صاحبه المضحكة قاسم سرحان اللذين افتقد قلماهما في هذا الردح الصدامي .
قرأت كل هذه السخافات في يومين واستغربت اشد الاستغراب
عدم وجود صقر من صقور الحقد العنصري على الكورد, فالسبحة لا تكتمل، كما يقول
العراقيون، إلا بالدكتور علي الثويني.... ـ ترى أين هو؟؟؟؟ ضربت أخماسا بأسداس, حتى
طل علينا من خلال مستنقع كتابات, بمقالته البهية المنتظرة: (سفير التزوير أحمد
بامرني في صحيفة مترو الشعبية : فضيحة مجلجلة عنوانها سفارة زيباري في ستوكهولم)
لننظر كيف زور علي ثويني القضية (لقد خرجت الجرائد
السويدية اليوم يرمتها تعلن للملئ خبر صرف 26000 (ستة وعشرون ألف) جواز عراقي
لأشخاص ليسو عراقيين)
هل لديك ذرة من الأخلاق يا علي ثويني لتدلس على الصحف
السويدية أنها جميعا كتبت عن صرف 26000 ألف جواز عراقي لأشخاص ليسو عراقيين... يقول
علي ثويني في ( مقالته) : (لقد كان خلافنا مع البعثيين على الخلفية (الميكافيلية)
وتكريسهم لمبدأ (الغاية تبرر الوسيلة).... وهنا اسألك واسأل كل من يقرأ ما كتبته :
هل أنت حقا على خلاف مع البعثيين في هذا الأمر ... آلم تدفعك غايتك الدنيئة
(المتمثلة في سب وشتم الأكراد ) إلى اللجوء إلى الكذب والتدليس وتحريف ما كتبته
الصحافة السويدية...... لم أضعك من ضمن البعثيين الصداميين ، لا القدامى ولا الجدد،
لكني وضعتك ضمن العنصريين الحاقدين (نعلم جميعا أن كثير من مقاهي أحياء الأجانب في
ستوكهولم التي كانت ملئى بالمتسكعين والعاطلين والعابثين الأكراد ،قد فرغت اليوم من
روادها،بعدما عينوا أو تطوعوا ليعملوا في جهاز حماية السفارة). يا له من حقد عنصري
بغيض يدفعك إلى هذا القول ويجعلك تفقد بوصلتك بعد هرب أقرباء لك من كركوك كانوا من
بقايا صدام في المنطقة واضطروا إلى ترك ما استولوا عليه من أراض ومبان كان تعود إلى
أكراد أو تركمان.
انتهيت من سرد بعض ما كتبه البعثيون الصداميون الجدد
والعنصريون الحاقدون ولكني مرغم، ومع الأسف أن أشير إلى أن هناك بعض الذين (هم
أصدقاء الشعب الكردي حقا ليس بالكلمات بل بالتأريخ الناصع وبالممارسة العملية)
وبدون أن يشعروا صاروا ينزلقون إلى هاوية العنصرية البغيضة نتيجة للحقد الذي يعمي
بصرهم وبصيرتهم، حتى وان كان حقدهم مبررا كما يظن البعض وأنا منهم. ...ومن الضروري
أن نشير إلى نماذج منهم وأوضحها هو مثال ( اليساري) محسن صابط الجيلاوي الذي كتب
(السفارة العراقية في السويد وخصوصا كونها لا تمثل العراق بل تمثل شكل (قومچي)
مبتذل)
كيف ؟؟؟ ولماذا؟؟؟ وهناك عشرات العرب في السفارة ،
ناهيك عن الشكاوى من استمرار وجود بعثيين عرب فيها ؟؟؟ لماذا هذا الحقد على
الأكراد؟ والقنصل الذي يصدر الجوازات ليس كرديا، وقبله كانت هناك سيدة دورية من
أقارب عزت الدوري؟؟؟
وكتب أيضا (واليوم تأكد ما قلناه والحمد لله على يد
دولتين هما السويد والنروج حيث تأكد بالقاطع وباعتراف السفير نفسه بإصدار 26 ألف
جواز مزور وتأكد لنا بالقطع أنهم جميعا من أكراد إيران وسوريا وتركيا ولبنان ويمكن
باكستان والصومال وموزمبيق من يديري..؟)
متى وأين اعترف السفير؟؟؟ وكيف تأكد لك بالقطع أن من
حصل على جوازات السفر الـ 26000 الصادرة عن السفارة العراقية خلال عامين هم من
أكراد إيران وسوريا وتركيا ولبنان ويمكن باكستان والصومال وموزمبيق ؟؟؟
وكتب أيضا (وسبب وراء هذا العمل المشين علاوة على
النفس القومي أيضا الحصول على مبالغ مقابل هذه الخدمة السخية.. انه عالم القچق
والرذيلة) (على الحكومة العراقية (إن وجدت) على اتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة بطرد
السفير من مهمته ورفع الحصانة عنه لكي يتسنى للسلطات السويدية القبض عليه وتقديمه
للمحاكمة على كونه (مهرب) فهناك قانون سويدي واضح بتجريم المتاجرة بتهريب البشر..؟)
ما هذه الهلوسة ؟؟؟ أنت تتحدث عن القانون السويدي
وتتصرف وتكتب كأي أعرابي جاهل.
(هنيئا للذين اعتبروا هذه السفارة قد أصبحت بيتا
للعراقيين.. ذلك هو نفاق بعض المثقفين مقابل الرشاوى) ..! وهو يقصد الذين اعتبروا
أن السفارة قد أصبحت بيتا للعراقيين ، وهم بالمناسبة من المعروفين حقا وفعلا
بمعاداتهم للنظام السابق، لم يقولوا ذلك عن نفاق ولقاء رشاوى وإنما من خلال الأرقام
التي تحرفها مدلولاتها أنت وغيرك من الذين أعمى الحقد العنصري بصيرتهم . ...ويكفي
القول أن عدد العراقيين في السويد والدول الاسكندنافية يزيد عن 50 ألف شخص منذ
الثمانينات، وفي أخر سنوات الحكم الصدامي البغيض لم تصدر السفارة إلا اقل من 100
جواز سفر لعراقيين زاروها .في حين أن السفارة أصدرت خلال سنتين 26000 جواز سفر
لعراقيين .... فلا ترمين الناس بحجر يا هذا ....
ولعل ما أحزنني حقا أن ينضم إلى هذه الجوقة أيضا
الكاتب العروبي داود البصري الذي نشر في هذه الفترة أيضا مقالة في ( إيلاف)
www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2007/2/208252.htm
وردت فيها ( معلومات )
كاذبة زوده بها بعض من الصداميين ومنها قوله(هيمنة الأحزاب الكردية على شؤون وزارة
الخارجية العراقية التي تكردت حتى فقدت هويتها العراقية الجامعة)
.
ترى كيف فقدت الوزارة هويتها العراقية ؟ هل وجود وزير
كردي يزيل صفة العراقية عن تلك الوزارة ؟ أليس هذا تفكيرا عنصريا يضر بشركاء الوطن
الواحد؟؟؟ ...ربما جاء اتهامك للأحزاب الكردية بالهيمنة على وزارة الخارجية لسبب
واحد هو أن هناك عددا من السفراء الأكراد، لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، من بين اكثر
من 50 سفيرا عراقيا في العالم ، ترى أليس للأكراد حق في أن يكونوا سفراء؟؟ أو أن
يشتغلوا في السلك الدبلوماسي؟ ... أن طرح الموضوع بهذا الشكل وبلا دليل يدل على نفس
عنصري بغيض نربأ بك أن تسير فيه أو تنجر إليه من قبيل قولك: (محمد صابر إسماعيل ( سفير العراق في
الصين) وهو من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (حزب السيد الرئيس أعلى الله مقامه)!!
وهو بالمناسبة لا يتكلم العربية!!!)
أنا لا اعرف الرجل ولذلك سألت عنه هنا وهناك واتضح انه
يحمل شهادة دكتوراه في الفيزياء النووية ويتكلم عددا من اللغات الأوربية بطلاقة،
ومنها الفرنسية والإنجليزية والسويدية ، إضافة إلى الكردية والعربية...ترى ما ذا
تريد اكثر من هذه المؤهلات كي يصبح سفيرا أم أن جاهلا مثل حسين كامل أو نائب ضابط
طابور التكريتي يصلح للأمر كونه عربيا؟؟؟؟
ما هذا النفس العنصري في كتاباتكم؟؟؟ وبالطبع أنا لا
أضعك في منزلة واحدة مع المدعو خضير طاهر وهو ليس طاهرا بالمرة ودليلي على ذلك
قوله(...وزارة الخارجية التي سيطرت عليها الأحزاب الكردية كل يوم تفوح منها عفونة
الفساد الإداري والسلوك العنصري وقد تم تحويل السفارات خصوصا في بلدان أوربا إلى
مقرات للأحزاب الكردية تقام فيها الحفلات والسهرات وولائم الطعام وشرب الخمور يتم
الصرف عليها من الأموال الحكومية المخصصة للسفارات! أخر فضائح السفارات هو كشف بيع
26 ألف جواز سفر عراقي الى أشخاص غير عراقيين من قبل السفير العراقي في السويد)
النزيه الطاهر لا يكتب مثل هذه الترهات .... و لا يقول
(وليكن واضحا للجميع ان من قام ببناء العراق والدفاع عنه نحن الاكثرية: العرب
والتركمان والمسيحيين والصابئة، والعراق وطننا لنا وحدنا فقط ووجود الاكراد معنا
يعتبر حالة شاذة وغير مرغوب بها)
هذا غيض من فيض الأكاذيب التي أوردها البعثيون
الصداميون الجدد والعنصريون الحاقدون ... فهل يستحون؟؟؟؟
مالك حسن 6 شباط 2007