مطلوب للعدالة .......!!

 

مطلوب للعدالة.... ملف مفتوح لنشر ما يفيد من الأدلة والمعطيات الملموسة, التي تدين مرتزقة العفالقة, بالتحريض على الإرهاب في العراق, وعلى أمل أن يؤدي نشر هذه المعطيات والمعلومات, إلى المباشرة عمليا بالتحرك لملاحقة هولاء المرتزقة, بالاعتماد على سلاح القانون وعلى التعليمات والقرارات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب.

اليوم وبعد أن صوت العراقيون بنعم كبيرة ضد العفالقة والإرهاب, وبعد أن بات الطريق مفتوحا, لتشكيل حكومة عراقية شرعية, صار من الممكن والضروري, المباشرة ودون تأخير في ملاحقة مرتزقة صدام في الخارج, سواء لملاحقتهم قضائيا في مناطق تواجدهم في الخارج, أو للمطالبة بتسليمهم إلى السلطات العراقية, بهدف تقديمهم للمحاكمة, بجريرة دورهم القذر على صعيد التحريض على جرائم القتل والتخريب, بكل ما نجم عن هذه الجرائم من خسائر مروعة بشريا واقتصاديا, وعلى نحو لا يختلف, في بعض الحالات, على صعيد النتائج الكارثية, عما كان نظام صدام يرتكبه من الجرائم والبشاعات, طوال تسلط العفالقة الأوغاد على الحكم في العراق!

و....إذا كان حثالات العفالقة والمطايا المجاهرون بالقتل, فشلوا في تحقيق هدفهم في منع العراقيين من المضي نحو مستقبلهم الديمقراطي عبر صناديق الاقتراع, وإذا كان هناك من دفع حياته ثمنا, لضمان نجاح هذا الهدف النبيل, ترى ماذا فعلنا لمواجهة من عملوا كل ما في وسعهم من أجل منع العراقيين في الخارج من المشاركة في التصويت؟!

ما هي الخطوات العملية التي اتخذتها فروع الأحزاب والمنظمات المشاركة في العملية السياسية في عراق ما بعد صدام والجمعيات والنوادي العراقية, ضد من عملوا بمختلف الوسائل, بما في ذلك عبر مواقعهم على شبكة الانترنيت, على نشر وإشاعة التهديد والوعيد ضد كل من يمضي صوب صناديق الاقتراع ؟!

ما هي الخطوات العملية التي اتخذتها فروع الأحزاب والمنظمات المشاركة في العملية السياسية في عراق ما بعد صدام والجمعيات والنوادي العراقية, ضد من عمدوا إلى نشر الإشاعات الكاذبة, وبالاستناد إلى مصادر مزعومة, وبشكل أشاع القلق حقا في أواسط  الألوف من طالبي اللجوء, وحال عمليا دون تمكينهم من المشاركة في الاقتراع, خشية من أن يؤدي ذلك وبالاستناد إلى هذه الإشاعات الكاذبة, إلى رفض طلباتهم للإقامة وتسفيرهم إلى العراق؟!

هل ترى هناك بين العاملين في فروع الأحزاب والمنظمات المشاركة في العملية السياسية في عراق ما بعد صدام والجمعيات والنوادي العراقية, من يجهل حقا, حجم التأثير السلبي,   لهذه الإشاعة بالذات, إلى جانب العوامل الأخرى طبعا, في تدني نسبة المقترعين في السويد والعديد من الدول الأوربية الأخرى* , وهو ذات الهدف الذي كان يسعى المطايا المجاهرون بالقتل إلى تحقيقه داخل العراق, من خلال التهديد, بمهاجمة مراكز الاقتراع بالسيارات المفخخة. 

اعتماد هذا الأسلوب المرفوض أخلاقيا ومبدئيا, في إشاعة المزيد من القلق بين صفوف طالبي اللجوء, بكل ما يعانونه بالأساس من المصاعب النفسية والصحية والاجتماعية, نتيجة معانات سنوات الانتظار الطويلة والمريرة, عمل ينطوي بالفعل على سلوك إجرامي!

هل هناك حقا من يمكن, أن يعتمد مثل هذا الأسلوب المرفوض, لمنع العراقيين في الخارج من التعبير عن ما يريدون وبطريقة حضارية؟! 

ما تقدم من التساؤل, هو صدقا تكثيف شديد الإيجاز, لردود فعل عدد من نشطاء بعض الأحزاب السويدية, ممن عقدوا العزم على متابعة هذا الموضوع ( ملاحقة مادونا وموقع كادر الدعارة) وعلى مختلف المستويات. 

و....هذه السطور السريعة, تذكير بدواعي وأهداف, هذا السعي لملاحقة مادونا وموقع كادر الدعارة وبدون هوادة, وللتأكيد على أن هذا الجهد, الذي أنطلق من على صفحات موقع البرلمان العراقي, سوف يستمر ويتواصل وبذات الزخم, على صفحات موقع الحقيقة و... حتى تحقيق الهدف!

سمير سالم داود السابع من شباط 2005

* في كندا والولايات المتحدة الأمريكية, جرى وعلى نطاق واسع, ولتحقيق ذات الهدف,نشر إشاعة مشابهة, تفيد أن من يشارك بعملية التصويت سوف يجري حرمانه من الحصول على الجنسية ....الخ

هامش: في سياق هذه الصفحة, يمكن العودة, إلى ما سبق وجرى نشره, من الموضوعات والمعلومات, في إطار الحملة ضد مادونا المرادي وموقع كادر الدعارة, ومن أجل التخفيف من عناء مطالعة كتابات مادونا وسواها من الأنذال, التي تحرض على الإرهاب والقتل, نعيد نشر وقائع وتفاصيل, أفلام الحنقباز مع الوثائق الدامغة, التي تكشف عن عمله وارتباطه مع المخابرات الصدامية في الخارج.

تحت تصرف من لا يزالون يبحثون   عن...البراهن والدليل!!

معا وره مادونا   و...قصدنا شريف!

ليش ماكو لجنة لمناهضة  الإرهاب في العراق

عن من لا يزالون يبحثون.. عن البراهن والدليل 

عن مادونا المرادي والأنذال من كتاب المراثي

عن القانون والضمير ومادونا ساعة الفجر  

مادونا المرادي تبدأ العياط قبل أن تنال المقسوم  

حكاية مرتزق صدامي يدعى............الحنقباز