عن الماجدة سناء الدليمي!!


أفترض منطقيا أن جميع من يشاركون في فعاليات المحتل عفلقيا من ساحة التحرير، لابد وحتما يعرفون منو حضرة جانب هذه الماجدة العفلقية، كما كانوا يعرفون ولا يجهلون من كان عند بعضهم في موقع الصديق الروح...بالروح فراس الجبوري، خصوصا وأن هذه السناء الدليمي كانت تنافس سفاح التاجي في ممارسة فعل الصراخ والنهيق للمطالبة بإطلاق سراح ( الخطية) من المتهمين بقضايا الإرهاب، فضلا عن شتم المالكي وجميع من ( جابهم الاحتلال) بس مو حبيب الكّلب والجلوه ....علاوي البعث الأمريكي!

و....فجأة، عفوا أقصد على غفلة، جرى وبالصوت والصورة من قبل جماعة عفالقة ما يسمى  (ائتلاف ثورة سباب العراق) بقيادة شقيق أبو القندرة، تحويل هذه الماجدة ( كلش) بدورها إلى ( ضحية) لقمع أجهزة شرطة وأمن ( حكومة عملاء الاحتلال) وتماما كما فعل أنجاس العفالقة أيام إنتاج وتوزيع فلم ( صابرين الجنابي) ولكن هذه المرة من غير ترديد مزاعم الاغتصاب، بحكم أن بطلة الفلم الجديد عمرا، من رعيل زعيمة الماجدات ( منال يونس)، ومن العيار الثقيل كلش على مستوى الوزن والحجم ومن غير حساب كميات الشحم الموزعة دون انتظام على الجتف والأرداف وغير ذلك من أطراف هذه الدليمية من فوكّ وجوه!

وبتكثيف شديد للعبارة، وقائع فلم الآنسة سناء الدليمي ( وبس لا تطلع مدام ويجري اتهام العبد لله بالكذب!) تدور بالتحديد عما جرى وصار يوم شاركت هذه الماجدة في فعالية ما سمي عفلقيا (جمعة الرحيل) وحيث تروي وبطريقة تموت من الضحك ( عفوا أقصد تمزق نياط الجلوه) كيف تعرضت بعد جبدي لضربة ( توثيه)  على الظهر ونال  (يافوخها) عكّال صنع النجف، والدليل علامة ( زركّه) في أسفل الساق، هكذا حرفيا وكفيلكم الله وعباده، ودون توضيح هذه الدليمية طبيعة العلاقة الجغرافية ما بين الظهر واليافوخ والساق، إلا إذا كانت سناوي ومثل سائر ماجدات العفالقة بات مثلها الأعلى حيدر الملا، أقصد تضربه بالعصا برلمانيا على طيزه، يصيح آخ ياراسي وينسحب من العملية السياسية!  

ولان أفلام العفالقة تحتاج دائما إلى لقطات إغراء بهدف تعميق الإثارة وشد الانتباه، تعمد هذه الماجدة ودون حرجا لرفع العباءة على بعض ما يسمى مجازا ( الساق) على أساس تقديم الساطع من الدليل وبما يكشف عن موضع المزعوم من الإصابة أمام عدسات التصوير ...و...كل ذلك منطلقا للقول أن ( جماعة المالكي ما عافوها) وإنما طاردوها ( خطيه) للبيت وحيث قاموا بسرقة  (فلوسهآ وذهبهآ)  وحمدا لله ما قالت : اغتصبوها!

و... في نهاية الفلم تصرخ ( الماجدة دليميا) بما يؤكد رفضها الروح ....بالدم بيع (وطنيتها)  بعشرين ألف دولار، وما أدري ليش، ذكرت هذا الرقم بالتحديد، ودون أن توضح من عرض على جنابها الموقر هذا المبلغ الذي يعتبر ( ثروة ) لشراء وطنيتها، اللهم إلا إذا كانت (تصجم) ربع ناصر الياسري وغيرهم من فرسان فعاليات شباب المحتل عفلقيا من ساحة التحرير، ممن باشروا وفي ذلك اليوم تحديدا، يوم مطالبتهم برحيل حكومة المالكي، التنافس على الجلوس في حضن الحكومة، ربما بعد أن اكتشفوا أن ذلك أرحم وأطعم من استمرار الجلوس على الخازوق العثماني....و...الله أعلم!  

وللعلم جرى عرض هذا السخيف من الفلم أولا على صفحات أحد مستنقعات أنجاس العفالقة من جماعة هيئة النحر وقطع الأعناق بقيادة ضاري الدناءة ولاحقا على العديد من مستنقعاتهم الأخرى والوسخ من قنوات مجاريهم لتلويث الفضاء في حين جرى تجاهل فلم الماجدة سناء الدليمي من قبل قطيع مستنقع (كتابات) وهم الذين نصبوا مجلس عزاء للتنديد بما جرى في جمعة الرحيل، وبتقديري الخاص أن عدم إشارتهم ولو عابرا لوقائع هذا المثير من الفلم، لابد وحتما مرده هو الخشية من أن يفضح عارهم هذا الضرب من ركيك الفبركة، وبحيث يجعلهم ومن جديد في موضع التصنيف والسخرية، خصوصا وهم لا يزالون ولغاية الساعة يعانون مع مولاهم أياد نذل الزاملي من تبعات مفرط وجع جلوسهم على الخازوق العثماني في اسطنبول !

سمير سالم داود 22  حزيران 2011

alsualnow@hotmail.com

و....شاهدوا ومجانا وقائع هذا الفلم المثير كلش كوميديا في العنوان التالي:

 http://www.alsaymar.org/all%20files/all%20maqalat/22062011maq774.htm