عن موقع هاشم جقلمبة!!

 

مرة أخرى ومن جديد, يتوقف العبد لله وغصبا, عن ممارسة فعل الكتابة, أقصد تحديدا, عدم نشر ما يكتب, من مقسوم التعليق عن الشأن السياسي, وهذه المرة, ليس نتيجة المتدهور من العلاقة ودائما, على الصعيد الفكري والصحي مع الرفيق عزرائيل ههههههههه وإنما بفعل الدنيء من عمل الذين يستخدمون مهاراتهم, في مجال العمل مع الحاسوب والانترنيت, لمهاجمة أجهزة بعض المثقفين المعادين للعفالقة, بالمختلف من أنماط الفيروسات, وكل أشكال التخريب الأخرى, وبالخصوص ضد من يعملون على فضحهم, والكشف عن عار مواقفهم الازدواجية, فكريا وسياسيا وأخلاقيا, وكما لو أن هذا الدون من الناس, يتوهمون ولفرط غباءهم, أن مجرد نجاحهم من تعطيل عمل هذا الجاهز أو ذاك, أو حتى السطو مؤقتا, على هذا الموقع أو ذاك, كفيل بتحقيق ما يريدون من دنيء الهدف!

و.....صدقوني وقبل نشر أخر تعليق بالعراقي الفصيح, قبل أكثر من أسبوعين, والذي كان مكرسا كما هو معروف, لفضح دوافع قادسية الشتائم, ضد العبد لله, من على صفحات موقع هاشم جقلمبة ( البرلمان العراقي)* كنت على قناعة راسخة, من أن جهازي المسكين, سوف يتعرض حتما وبالتأكيد, لهجمة فيروسية باب أول, خصوصا وأن داعيكم بعث وساعة نشر التعليق, رسالة لهاشم جقلبمه تتضمن وبالواضح من العبارة,  التحذير مما سوف يحدث من بالغ الضرر اجتماعيا, ( أقول اجتماعيا لان هاشم جقلمبه ما عنده موقف فكري أو سياسي على حد تعبير مدير تحريره, (مهند الزاملي)**  وذلك يوم يكشف العبد لله عن تفاصيل ما جرى وصار, خلال فترة عمل السيد جقلبمة مع المراهقات من كريماته في إحدى الشركات الأمريكية, التي تشرف على إعداد الجنود الأمريكان, الذين تقرر إرسالهم للعراق للعمل مع قوات الاحتلال, ومن خلال تمثيل مشاهد, وعلى طريقة أفلام هوليود, تصور ما يمكن لهولاء الجنود مواجهته من الاحتمالات عند مباشرتهم الخدمة في العراق....و....أن يعمل سواه من الناس في هذه الشركات, أمر قابل للمناقشة, وعلى النحو الذي سوف يجري التوقف عنده لاحقا, ولكن كيف وشلون, يرتضي واحد يرتدي المزعوم من العمامة, ومتدين كلش, مثل سيد هاشم جقلبمه, المشاركة ومع المراهق من كريماته في هذا الجهد, وهو الذي كان يعتبر سقوط أهل العراق, تحت سطوة الاحتلال, أو الكفار, على حد تعبيره, إنما علامة لا تقبل الغلط, على قرب ظهور المهدي المنتظر؟!***

و....رغم أن داعيكم وعلى ضوء كل ما تقدم, كان عمليا على أهبة الاستعداد, كما يقولون, أو بالأحرى في وضع (الإنذار جيم) لمواجهة هذا الهجوم الفيروسي وبصواريخ قادسية قاعدة جقلبمة على شبكة الانترنيت, إلا أن كل ذلك, وللأسف الشديد, ومو عيب من الاعتراف, لم يجدي نفعا , دون نجاح هذا السافل من الناس, في تحقيق ما يريدون من قذر المرام ....و....ثم ماذا ؟!

الجواب على ما تقدم من السؤال, وطالما أن الحديث يدور عن السيد جقلمبه الأمريكي, يمكن ترجمته عمليا, وبالشكل الذي يتكرر ظهوره في الأفلام الأمريكية, أقصد تحديدا مشاهد استخدام الخنصر من الإصبع, أو حتى كامل الذراع, عند الخلاف بين السواق على أسبقية المرور ..و..والله من وراء القصد... على حد تعبير (السيد) جاسم جقلمبة ( الحسني) في الدانمارك ههههههههههه   

والشيء بالشيء يذكر, على حد تعبير ما أدري منو, أحد الزملاء الأعزاء لفت انتباه داعيكم لما ورد من مفضوح الكذب في سياق نص هذا الجاسم جقلبمه, عما يسمى استعراض تاريخ موقع ( البرلمان العراقي)  وحيث  حشر أسم العبد لله, عامدا متعمدا, بين قائمة تضم أسماء من باشروا النشر, في موقع ( أخوه) عنده أول ظهوره على شبكة الانترنيت, في منتصف حزيران عام 2000 وبهدف شتمهم جميعا, بعد أن (طلعوا) جميعا (دغش) ويقولون ما لا يفعلون وبحيث...(....مر الشهر الأول والثاني والثالث ولم يسدد احد الاشتراك الذي اتفق عليه لدفع مصروفات موقع البرلمان العراقي واضطر الدكتور هاشم أن يدفع المصاريف كاملة من جيبه الخاص.....)....الخ ما ورد وبالحرف الواحد, في سياق هذا المكتوب من (اللطمية) على لسان هذا الكذاب الذي يرتدي بدوره العمامة نفاقا والسؤال: ترى لماذا تعمد هذا المهرج ممارسة هذا الضرب المفضوح كلش من الكذب, وبحيث حشر أسم داعيكم ضمن قائمة من باشروا النشر في موقع هاشم جقلبمه منذ ظهوره في حزيران عام 2000 وكان بين من تنصلوا عن الوفاء بوعد المساهمة في تحميل مصاريف هذا الموقع, في حين أن غضب الله سمير سالم داود لم يباشر النشر, على صفحات هذا الموقع, أو سواه من المواقع العراقية الأخرى, إلا بعد نسيان عام 2003 ؟!****

صدقوني لا أعرف, كيف يمكن للمرء, أن يرد على ما تقدم من السؤال, وخصوصا والحديث يدور عن ( ذمة) واحد منافق, لا يمارس وحسب دور قارئ منبر حسيني, يفترض أن يذكر الناس بوقائع ملحمة التضحية بالذات, دفاعا عن صادق العقيدة, وإنما ويا للعجب يشرف مع ( حرمه) على إدارة مدرسة دينية خاصة, بتعليم أطفال المهاجرين من المسلمين, قراءة القران والمبتدأ والصحيح من تعاليم الإسلام ههههههههه*****      

كيف يمكن لهذا المهرج الذي يتاجر بدوره بمفردة ( السيد) وانحداره المزعوم من أل البيت, أن يسقط في مستنقع هذا المفضوح للغاية من الكذب, وبصدد وقائع لم تحدث قبل مليون عام, وإنما منذ أعوام معدودة فقط لا غير , ولا يزال جميع من عاشوا هذه الوقائع, أحياء يرزقون, وكل ذلك, لمجرد تعمد الإساءة مخصوص وبمنتهى الدناءة للعبد لله, أو من يدري, ربما طمعا بثواب رب العباد, باعتبار أن الإساءة, حين تستهدف واحد مثل داعيكم, محكوم وبجريرة الفكر, بجهنم وبئس المصير, يمكن أن تندرج شرعا في إطار ممارسة الفعل من الحلال....و...دعونا هذه المرة نقول ....والله أعلم.... كما أعتاد أن يردد القرضاوي, أمام أهل النفاق, ومن مختلف المذاهب, في الراهن من العصر ههههههه

 

سمير سالم داود  27  آب 2007

alhkeka@hotmail.com

* طالع نص الماضي من التعليق في العنوان التالي: www.alhakeka.org/587.html

** تعمدت حشر (مهند الزاملي) بين قواسين, لان العبد لله ولغاية الساعة, لا يستطيع الجزم بصحة ما بات يتردد وبشكل متزايد, عن عقد صفقة بين هاشم جقلمبة والنصاب الزاملي, تقود لوضع موقع ( البرلمان العراقي) وتدريجيا, وبالاعتماد على جهد مهند الحسيني, تحت تصرف مجلس كوبونات الزبيدي مقابل ( جم ألف دولار) وفي الواقع من يتابع بعناية المنشور, على صفحات موقع هاشم جقلمبة, خلال الأسابيع الأخيرة, بمقدوره  ملاحظة هذا التحول التدريجي, سواء من خلال عدم نشر نصوص تفضح حقيقة مجلس كوبونات الزبيدي,مع تجنب شمول مستنقع النصاب الزاملي بالذات, بما يتردد أحيانا من الشتائم, ضد المستنقعات العفلقية الأخرى!...و....صدقوني كل ما تقدم لا يهمني شخصيا, وقد يكون مجرد مزاعم تندرج في إطار ( حرب تقاسم الغنائم) خصوصا وأن المصدر هو الشحاذ أبو العلج ههههههههه ولكن ما يهمني وللغاية, معرفة كيف يمكن لواحد حشه كّدركم, مثل مهند الحسيني, والذي كان وإلى ما قبل سنوات معدودة, من سقوط  طاغية العراق, يجاهر وعلنا بالفكر النازي, وكان بين من تعاملوا مع جريمة اجتياح الكويت, باعتبارها تكرار لفعل بيسمارك, في توحيد الأمة الألمانية, أن يتحول هكذا فجعأة وعلى غفلة, ومن على صفحات موقع (السيد) هاشم جقلمبة ( الحسني) لواحد من عبيد الاحتلال ولوبرالي وعولماني أبو النعلجة, وتماما مثل صاحبه الروح بالروح النصاب الزاملي, ومسعور عيلاف خضير طاهر, وسواهم من القردة وسط  جماعة ولك هلو بوبي؟! هذا سؤال أعيد تكراره, على أمل أن يبادر أحد الزملاء من دعاة الفكر الليبرالي, للرد وبما يضع الفاصل من الحد, بين الصادق حقا من أهل الليبرالية, وبين من باتوا يرتدون فجأة هذا القناع, لتسخيف الفكر الليبرالي, وبحيث بات موضع تندر وتصنيف, وهو المطلوب, راهنا وبإلحاح بتقديري, أن يساهم, وقدر المستطاع, في تبديد ما يمكن من الاحتقان الطائفي والسياسي, وتمهيد السبيل, نحو إشاعة قيم ومفاهيم التبادل الحضاري للأفكار والمواقف, بعيدا عن وساخات ثقافة العفالقة الهمج, ثقافة ( أطرك أربع طرات) ...الخ ما كان يسود, في زمان ثقافة الزيتوني والمسدس, وبات اليوم يرتدي عار ثوب الطوائف ! 

 *** طالع لاحقا تفاصيل كل ذلك تحت عنوان: عن هوليود والنجوم من أهل العمامة, ...و...أن كنت صدقا ولغاية الساعة, لا أدري كيف يمكن تنفيذ هذا الواجب الضروري, واجب فضح الصارخ من نفاق وازدواجية هاشم جقلبمة, دون إلحاق الضرر اجتماعيا, بالعديد من أفراد عائلته, بما في ذلك خصوصا شطرها المقيم في الكويت.  

**** هل حقا وفعلا, يجهل هذا المهرج, وخصوصا وهو يعيش في الدانمارك, ما كان معروفا كلش وسط أهل المعارضة, بين صفوف أبناء الجالية العراقية, عن الدور المتميز للغاية لمطبوع (الحقيقة) الورقي منذ عام 1997ومن ثم على شبكة الانترنيت, في فضح وملاحقة مرتزقة المخابرات الصدامية في الدانمارك وسواها من الدول الاسكندنافية الأخرى؟! ترى لماذا إذن منطقيا, ومن حيث الأساس , يسرع العبد لله ليس فقط للنشر في موقع هاشم جقلمبه, وفور ظهورها على شبكة الانترنيت في منتصف عام 2000 وإنما كان بين من تعهدوا  بتحمل جانب من مصاريف هذا الموقع, في حين أن داعيكم ظل والى ما قبل عامين من الزمن, لا يملك الإمكانية, لتأجير مكان وعنوان خاص, لموقعه المجاني (الحقيقة) المنشور على شبكة الانترنيت منذ عام 1998؟! و...في الواقع ما تقدم من السبب, أقصد عدم القدرة على تأجير مساحة وعنوان خاص, لموقع الحقيقة وبحيث يكون موقعا عاما للنشر, كما كنت أتمنى, بعد نيسان عام 2003 هو ما دعاني بالتحديد للمباشرة في نشر كتاباتي عن الشأن السياسي في بعض المختار من المواقع العراقية ...و....بالمناسبة : ترى لماذا معظم الزملاء الذين يمارسون من الدانمارك, فعل الكتابة من منطلق الدفاع عن مظلومية شيعة علي, يستنكفون الكتابة في موقع شقيق هذا المهرج, أقصد موقع هاشم جقلبمة؟!    

***** هذه المعلومة وغيرها عن المهرج جاسم جقلمبة, وردت في سياق رسالة طويلة من الدانمارك, تتضمن الكثير من المعلومات والتفاصيل عن سيرة حياة هذا الجقلمبة في الكويت وإيران وسوريا ولبنان, مع دعوة العبد لله للتوقف والسؤال : كيف تمكن هذا الدجال المشبوه  وبالخصوص وسط الكثير من أتباع المذهب الجعفري, من الحصول على الإقامة في الدانمارك, وهو الذي كان وقبل طلب اللجوء, يعمل في لبنان وعلنا, مع منظمة يجري تصنيفها في الدنماراك وسواها من الدول الأوربية باعتبارها منظمة إرهابية؟! ...و....عزيزي ...لماذا عناء السؤال, طالما أن الجواب أكثر من معروف سلفا, أقصد إما أن هذا الدجال, نجح في إقناع الشرطة الدنماركية, أن المنظمة التي كان يعمل في صفوفها مو إرهابية, وذلك احتمال سخيف للغاية, أو قدم كل المطلوب من المعلومات عن هذه المنظمة الإرهابية, أو من يدري ربما أن هذا الجقلبمة وباعتباره ( سيد ومستجاب الدعاء)  كان يحمل ( حرز خاص) ساعة الوصول للدنمارك, يعمي البصر والبصيرة, وبحيث أن من أشرف على التحقيق مع جقلبمة, لابد وصدق أن هذا المهرج ( قط وديع) وكان ربما يعمل في لبنان, عازف طبلة, في فرقة نوال زغبي أو شيء من هذا القبيل هههههههههههههههههه !