عن حملة الحوار المتمدد شوفينيا !!

1-3

خلال السنوات الأخيرة, أعاد العبد لله, المرة بعد الأخرى, التأكيد على ما يفترض, أن يندرج بتقديري, في إطار المعروف كلش من الحقيقة, أقصد تحديدا, حقيقة أن من الصحيح تماما القول, أن نيسان عام 2003 شهد بالفعل سقوط طاغية العراق, وأن كل مظاهر الوجود العفن, لنظام العفالقة الهمج, اختفت, تلاشت, اضمحلت...الخ ما يمكن ترديده من مفردات وعبارات التلاشي, على صعيد الواقع العياني, ولكن النظام العفلقي, وبالخصوص المنظومة الفكرية للعفلقية, الفاشية الشوفينة والقومجية, والتي ظلت تسود في المجتمع العراقي, بقوة القمع والقهر, طوال ما يقرب الأربعة عقود من الزمن, لم تختفي, لا من عقول وسلوك, من شاء حظهم العاثر, أن يبصروا نور الحياة, في زمن العفالقة الأوباش, ولا من وعي وفكر, الذين عملوا طويلا, في خدمة العفالقة الأنجاس, داخل وخارج العراق, وبشكل خاص من عملوا  في ميدان تمجيد صدام العفالقة, والترويج  لثقافة القمع والاستبداد والحروب, ثقافة الزيتوني والمسدس! 

و....أعيد من جديد, التأكيد على ما تقدم من الحقيقة, لان من الضروري والضروري للغاية بتقديري, الاعتراف أولا وبدون تردد, أن مرض الشوفينية والتفوق العرقي, هذا المرض الخبيث, الذي يشكل الأساس الفكري, للنهج المعادي للكورد, وفي الواقع لسائر الشعوب الأخرى من غير العرب , إنما يجسد الفادح من نتائج, عملية تخريب الوعي العام العربي في العراق, وعلى نطاق واسع, في ظل نظام جمهورية العوجة العفلقية, ومن قبله نظام جمهورية الرمادي  (الأخوين عارف) القومجية, وبحيث لا يزال ولغاية اليوم,  يجري التعامل, مع الكثير من المفاهيم والأفكار والتصورات الشوفينية والقومجية عنصريا, كما لو كانت, مبادئ وأحكام ثابتة, وغير قابلة للجدل أو النقاش!*

والموقف من جريمة التطهير العرقي, في كركوك وسواها من مناطق إقليم كوردستان الأخرى, ومن العمل على ضمان استعادة المسلوب, من حقوق ومصالح ضحايا هذه الجريمة, شكل ومنذ البداية, المحك الحقيقي, فكريا وسياسيا, للتميز وبصرامة مبدئية, في الوسط الثقافي كما السياسي, بين المعادين حقا وصدقا, لفكر العفالقة الفاشي والشوفيني والقومجي عنصريا, وبين من يزعمون معادة العفالقة, على مستوى الجاهز من  العبارة, ومن ثم تراهم اليوم, وتحت غطاء المختلف من المزاعم والذرائع, يعارضون شأن عتاة الشوفينين وحكام أنقرة, تنفيذ الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك!

و....إذا كان يمكن الحديث عن الجهل والتخلف, منطلقا لتوضيح أسباب ومدى سطوة نفوذ الأفكار والمواقف الشوفينية على صعيد الرأي العام العربي في العراق, بما في ذلك, في وسط من كانوا في موقع الضحية, في ظل نظام العفالقة الهمج, ترى كيف يمكن فكريا وسياسيا وإعلاميا, تبرير تنظيم حملة, وفي هذا الوقت بالذات, بالضد من مصالح وحقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, على صفحات موقع الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ وبشكل يعكس ومدى سطوة نفوذ الأفكار والمواقف الشوفينية, حتى على وعي, من يفترض ووفقا للمعلن من مواقفهم, معاداتهم كلش فكريا, للشوفينة ومن السما للكّاع؟! ...و.... قبل هذا وذاك, كيف يمكن توضيح هذا المستوى من الخلل والخراب الفكري, والذي تجسد بفضيحة مشاركة بعض المقفيين من أهل اليسار, مع حثالات العفالقة وعتاة الشوفينين, في التوقيع على عار بيان هذه الحملة, حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا,  والتي يقودها الثنائي الشوفيني حالوب وثويني؟!

ما تقدم من التساؤلات, وغيرها, تحتاج بتقديري أن تكون محورا للنقاش وبالعمق, بين أصحاب المختلف من المواقف وسط أهل الثقافة من الديمقراطيين, من أجل المساهمة في تحرير الوعي العام, من مرض الشوفينية والتفوق العرقي, وانطلاقا من مناقشة هذا الذي يجري راهنا, من عار الفضيحة شوفينيا, فضحية تنظيم حملة معادية لحقوق ومصالح جميع ضحايا جريمة التطهير العرقي, وهذه المرة, ليس من على صفحات, المفضوح كلش, من المستنقعات العفلقية, أو مواقع اللوبرليون من أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, وإنما من على صفحات موقع الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ ما يتصدر واجهة هذا الموقع من المفردات الجبيرة والفضفاضة كلش, والتي كان ولا يزال, يجري عمليا, إفراغها من محتواها العام, وفي بعض الأحيان بمنتهى الصفاقة, كما هو الحال اليوم, وبحيث يمكن القول, أن الوجهة العامة للحوار المتمدن, باتت وبشكل متزايد, مكرسة في الغالب العام, لمهاجمة الصادق من أهل اليسار, وبشكل خاص الحزب الشيوعي العراقي, أو التعريض وبمنتهى الصفاقة, بمشاعر المتدنيين من الناس, وربما ( أقول ربما) يغدو هذا الموقع بدوره وتدريجيا, تحت تصرف السافل من حثالات العفالقة, أو على الأقل لسان حال, من طيح الله حظهم تالي العمر, وباتوا يتعاملون مع العفالقة الأنجاس, باعتبارهم طليعتهم الوطنية, في الجهاد من أجل طرد قوات الاحتلال على طريق دحر الإمبريالية...أو شيء من هذا القبيل هههههههههههه! 

و....من المفروض, أو في الواقع, من الواجب, وقرض فرض فكريا, أن يشارك أهل الديمقراطية عموما, وبكل تلاوينهم الفكرية, وأهل اليسار خصوصا,في مهمة الدفاع وبثبات, عن مصالح وحقوق جميع ضحايا جرائم التطهير العرقي, في كركوك وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان, وتكريس المستطاع من الجهد, في سبيل فضح هذا الذي جرى من بشع الجريمة ( التطهير العرقي) في زمن العفالقة الهمج, لا أن يحدث العكس تماما, كما هو الحال, في سياق الراهن من حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا,  التي تجري هذه الأيام, على صفحات الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ؟!

و...أقول عامدا, حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا, لان من الصعب التصور, أن يوجد هناك عراقي يملك القليل, من الذمة والضمير, لا يعرف أو يجهل, الأساليب الوحشية, التي اعتمدها نظام العفالقة الفاشي, خلال مراحل تنفيذ جريمة التطهير العرقي, وليس فقط لطرد مئات الألوف من الكورد والتركمان والكلدوآشوريين, وبشكل خاص من كركوك, وإنما احتجاز معظم من جرى طردهم من موطن آباءهم وأجدادهم,, وقسرا داخل معسكرات, تسودها من حيث القمع الهمجي, والبائس للغاية من ظروف العيش, ما كان يسود عمليا, في معسكرات الاعتقال النازية, وربما ما هو أسوء بكثير, نظرا لطول أمد معاناة وعذابات ضحايا العيش, في معسكرات العفالقة القسرية, بالمقارنة مع زمن وجود المعتقلات النازية, خلال المعدود من سنوات الحرب العالمية الثانية؟! ....و..... كما أن من الصعب, وأكاد أن أقول, من المستحيل, التصور أن هناك بين صفوف من كانوا, حقا وصدقا, في موقع المطلق من العداء, لنظام عار العفالقة الفاشي والشوفيني, وبالذات ومخصوص وسط أهل الديمقراطية, من يجهل ولا يعلم علم اليقين, أن المحكمة الدولية الخاصة, بمحاكمة مجرمي الحرب, لا تتعامل مع جرائم التطهير العرقي أو الديني, باعتبارها قضايا ذات طابع سياسي, أو مسائل تتعلق بالنزعات على الحدود الجغرافية, وإنما باعتبارها أولا وأخيرا, جرائم جنائية ضد الإنسانية جمعاء!

هل ترى أن ما جرى من الأهوال والبشاعات, خلال المختلف من مراحل, تنفيذ جريمة التطهير العرقي, في كركوك وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان, لا تعتبر وفقا لفرسان الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ جريمة جنائية بحق الإنسانية؟! ...و... هل يمكن للمثقف العراقي, إذا كان في الماضي كما الحاضر, معاديا حقا وصدقا, للفاشية والشوفينية, وما كان في يوم ما, في موقع الجحش وسط أهل كوردستان,** أن يتعامل مع جريمة التعريب الهمجية, جريمة التطهير العرقي, في زمن عار العفالقة الأنجاس, ضد الكورد والتركمان والكلدوآشوريين, باعتبارها مجرد ( ...ذريعة) تستهدف ( إخراج الوافدين للمدينة)  كما ورد وبالحرف الواحد في نص فضيحة بيان, حملة سليم حلوب وعلي ثويني, والمنشور على صفحات موقع الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ ؟! ***

صدقوني أعرف سلفا, طبيعة رد السافل والدون من الناس, على ما تقدم من السؤال, ولا أعني فقط المكشوف كلش,حد الفضيحة, من عتاة الشوفينين, من شاكلة سليم حالوب وعلي ثويني ...الخ...الخ , وإنما جواب من يرتدون, قناع التطرف اليساري, أو اللوبرالي من القناع وسائر من يمارسون الثرثرة وبضجيج عن الحضارة والمتمدن من الحوار...الخ....الخ  ولكن لا أعرف, ويهمني وللغاية أن أعرف, وبوضوح وبعيدا عن الجاهز من العبارة, جواب هذا البعض القليل, ممن شاركوا عمياوي, في عار التوقيع, على بيان حملة موقع الحوار المتمدن , وبالضد تماما, من المعروف عن قناعاتهم التقدمية فكريا, ورفضهم المبدئي للشوفينة, ودفاعهم المستميت, عن حقوق ومصالح وتطلعات, جميع من كانوا, في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس!

و....أن يوقع حثالات الشوفينين وبكل المختلف من أقنعتهم, على بيان حملة حالوب وثويني, ذلك عندي تحصيل حاصل, واكثر من متوقع, ومن يطالع المرفق من تعليقات هولاء الحثالات, بمقدوره أن يكتشف مستوى رجسهم النجس عفلقيا, ولكن من المحزن للغاية, أن يشارك في ممارسة هذا العار من الفعل, بعض أهل الثقافة من الديمقراطيين ,والمعادين بالضرورة فكريا, للفاشية والشوفينية, ويفترض مبدئيا, مشاركتهم وبثبات, في الدفاع عن حقوق ومصالح مئات الألوف, من الكورد والتركمان والكلدوآشوريين, من ضحايا جريمة التطهير العرقي, في كركوك وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان,...و... أتمنى صدقا, أن من مارسوا هذه الحماقة, سوف يعلمون على تجاوزها وسريعا, للتأكيد ومن جديد, على المبدئي من مواقفهم, ومن أجل أن لا يجري تلطيخ الجميل من أسماءهم, بعار التوقيع على بيان حملة الثنائي الشوفيني حالوب وثويني في موقع الحوار المتمدن ! ****  

السؤال, المبتدأ من السؤال : كيف يمكن, الحديث وبضجيج, في موقع الحوار المتمدن, عن الإنسانية والعدالة والحضارة وحقوق الإنسان....الخ...الخ الجميل كلش, على مستوى العبارة, ومن ثم يجري وعلنا وبمنتهى الدناءة, تصوير جريمة التطهير العرقي في كركوك, كما لو كانت مجرد سالفة صراع حول ( وين من حق العراقي أن يعيش) والتي لا تتجاهل فقط, المعروف كلش من بشع الحقيقة, وتدوس على حقوق ومصالح جميع ضحايا جريمة التطهير العرقي, وإنما تشكل والله, أبشع أشكال الاستهانة, بمشاعر وعذابات, من عاشوا طويلا, في معسكرات العفالقة القسرية, يوم كان شرطي أمن عفلقي حقير, يملك كامل السطوة , في ممارسة ما يريد من النذلات, داخل هذه المعسكرات, وبالشكل الذي يريد, وساعة يريد, دون حسيب أو رقيب؟!

طالع الجواب في القادم من التعليق وبالعراقي الفصيح !

سمير سالم داود 20  نيسان 2007

* ما هو أكثر بشاعة من ذلك, نجاح العفالقة الأنجاس, سواء من خلال اعتماد المفرط من القمع, أو الجزيل كلش من العطايا, في تحويل شرائح غير قليلة, وسط الكورد وسواهم من القوميات الأخرى, إلى جحوش ترتدي العكّال, وكانت أكثر ضراوة, في محاربة أهلهم, للتأكيد وبمنتهى الدناءة, على انتماءهم لعرب القعقوعة, وتحديدا لقبائل بني جحش!    

** عند الحديث عن القذر من دور الجحوش وسط الكورد, يجري في الغالب العام, التركيز فقط لا غير, على قادة وكوادر تشكيلات الجحوش العسكرية, أو ما كان يعرف بالفرسان أو الأفواج الخفيفة, دون الحديث بالمقابل, بما يفيد فضح وتعرية دور الجحوش, في خدمة نظام العفالقة الأنجاس في الميدان الإعلامي والثقافي, وبالخصوص من ارتدوا, بعد سقوط سيدهم قناع التطرف اليساري, بهدف التعريض وبمنتهى السفالة, بمشاعر المتدين من الناس, واعتماد الصارخ حد الشذوذ, من المواقف على الصعيد الاجتماعي, بزعم التحرر وما أدري شنو, بما في ذلك, الدعوة إلى إطلاق حرية الدعارة, وضمان حق المرأة في ممارسة الجنس قبل الزواج  وغير ذلك من الحكّوك الثورجية كلش, في مجتمع كوردستاني, لا يزال مثل سواه من المجتمعات الشرقية, محكوما وبقوة, بالكثير من الأعراف والتقاليد المتخلفة, وحيث لا يزال يجري وعلى نطاق واسع, نحر المرأة على الشبهة, ضمن إطار الهمجي مما يسمى القتل غسلا للعار ! 

*** طالما أن الهدف الأساس من حملة الحوار المتمدن, العمل على إيقاف أو إلغاء المادة 140 وفوريا كما ورد في صدر بيان سليم حالوب وعلي ثويني, ترى ماذا حال, دون القيام بتنظيم هذه الحملة, على صفحات هذا الموقع بالذات, ومنذ البداية, أقصد منذ المصادقة وفي استفتاء عام, على الدستور الدائم, قبل ما يقرب العامين من الزمن ..أو ..حتى بعد ...جم شهر ...أو  خلال فترات احتدام الصراع, حول هذه القضية, نتيجة الخلاف بين مواقف العديد من القوى السياسية التي تمثل الأكثرية, وبالخصوص بين التحالف الكوردستاني وبعض أطراف قائمة الائتلاف العراقي؟!...و....بالمناسبة لا أدري, لماذا تجاهل موقع الحوار المتمدن, نشر بيان قاسم هجع الشوفيني, والذي صدر خلال فترة مناقشة, مشروع الدستور الدائم, والذي تضمن مخصوص رفض المادة 140, أو على الأقل, ومن أجل سواد عيون الحكّيكة, إيراد ولو عبارة عابرة, في سياق بيان الراهن, من حملة الحوار المتمدن, تتضمن الإشارة للدور الريادي لقاسم هجع على هذا الصعيد التاريخي,تاريخ أهل الشوفينة, خصوصا وأن الغالب العام من بيان حملة سليم حالوب وعلي ثويني تنسجم وحرفيا, مع موقف قاسم هجع وسواه من حثالات العفالقة, والمعادي وبمنتهى الدناءة لجميع ضحايا جريمة التطهير العرقي في كركوك, وسواها من المناطق الكوردستانية الأخرى !  

**** البعض ومن خلف الكواليس, برر الوقوع في هذا الخطأ, بفعل المعتاد والمألوف من التوقيع, وطوال السنوات الماضية, على حملات الحوار المتمدن, ومن بينهم من وقع لاحقا, على بيان الدفاع عن المادة 140  باعتبارها المنطلق والأساس, لحل قضية كركوك ديمقراطيا, بعد تجاهل طلب رفع أسمهم, من قائمة الموقعين على بيان سليم حالوب وعلي ثويني...و....شخصيا سوف أنتظر بعض الوقت, قبل أن أتوقف لاحقا, عند بعض هذه الأسماء, وبالذات من كشروا عن أنيابهم الشوفينة, من خلال المرفق مع أسماءهم من عار الملاحظات !

عن حملة الحوار المتمدد شوفينيا !!

2-3

كان السؤال في ختام الماضي من التعليق* : لماذا يجري, ومن على صفحات موقع الحوار المتمدن اليساري والعلماني....الخ...الخ تنظيم هذه الحملة, حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا, بقيادة الثنائي الشوفيني حالوب وثويني, والتي تستهدف ومن حيث الأساس, وبعيدا عن الجاهز والمعسول من العبارة, تبيض الكالح من تاريخ نظام العفالقة الأوباش, بشكل غير مباشر, ولكن مفضوح كلش, من خلال تصوير جريمة التطهير العرقي, كما لو كانت قضية تتعلق بحق العراقي وين يعيش, وبالتالي ...و.... ( نحنو نرفض بالروح بالدم المادة 140 وما نقبل أبدا, أن يعود الوضع في كركوك مثل ما جان, ونحنو نريد هذا الذي صار بكركوك بزمن مولانا صدام, يصير أمر واقع والسلام) وفقا وكفيلكم الله وعباده, لفحوى ( أو بالأحرى فحيح) بيان حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا, على صفحات موقع الحوار المتمدن اليساري والعلماني....الخ...الخ!

و...صدقوني ما تقدم من العبارة بين قوسين, لا يندرج في إطار التصنيف والسخرية, وإنما هو ترجمة بالعراقي الفصيح, لمضمون هذا الشاذ من البيان, وعلى النحو الذي لا يجهله بتقديري, جميع من طالعوا نص هذا البيان بوعي البصيرة لا البصر, وبعيون الذمة والضمير, وليس بمنظور الوسخ من عفالقة أهل الشوفينية, الذين باشروا وفور سقوط سيدهم السفاح,  ومن على صفحات عار المكشوف من مستنقعاتهم وبالخصوص (كتابات) النصاب الزاملي, وراهنا موقع الحوار المتمدد شوفينيا, مهمة التصدي وبمنتهى الضراوة, لجميع المحاولات والجهود الرامية, تأمين استعادة المسلوب من حقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي في كركوك وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان, وعلى أساس أن  هذه الجهود, ووفقا للثنائي الشوفيني حالوب وثويني ( وأبوهم الروحي قاسم هجع ههههههههه) تستهدف ( تكريد كركوكهم) وسوف تقود إلى ( تعميك الصراعات في المدينة) وبالتالي المطلوب أن نتعامل جميعا ( بروح السماح والتمساح) مع ما حدث في الماضي ( من الأخطاء) باعتبارها ( أمر واقع وقسمة ونصيب) وكل ذلك لا يتطلب, ما أكثر هو من أن ( نوسع دابر العقل) بحيث ( نفهم ونفتهم) أن مئات الألوف من عرب الوسط والجنوب, ممن استوطنوا كركوك طوعا ومقابل الجزيل من العطايا, ومئات الألوف من أبناء كركوك ممن جرى ترحليهم قسرا خارج كركوك بعد مصادرة أراضيهم وممتلكاتهم , إنما فعلوا ذلك, في إطار التبادل السياحي, بين المختلف من المدن, وضمن ممارسة ( العراقي حق العيش وين ما يريد)  وليس في إطار واحدة, من بين أبشع جرائم التطهير العرقي في التاريخ المعاصر!

و....إذا كان ما تقدم من سافل القول والتوصيف, يتعارض أولا وقبل كل شيء, ومن حيث الأساس, ,مع مصالح وحقوق مئات الألوف من ضحايا جريمة التطهير العرقي, ترى هل أن الترويج لسالفة دعونا نتجاوز ما حدث في الماضي, ونتعامل مع ما حدث باعتباره أمر واقع...الخ ....الخ يخدم وينسجم, حتى مع مصالح من استوطنوا كركوك, من عرب الوسط والجنوب من العراق؟!

بالعراقي الفصيح: ما هي مصلحة العرب من أبناء الوسط والجنوب, ممن استوطنوا كركوك, في إطار جريمة التطهير العرقي, البقاء والعيش ضمن دوامة وضع عام, متوتر للغاية, ومفتوح على جميع الاحتمالات, ووسط محيط اجتماعي, لا يرفض فقط استمرار وجودهم في المدينة, بحكم المرير من الذكريات, عن دورهم المعروف في خدمة نظام العفالقة الأوباش, وإنما وسط محيط اجتماعي, يكافح وعن حق, من أجل استعادة المسلوب, من ممتلكات وحقوق, جميع ضحايا جريمة التطهير العرقي, هذه الحقوق والممتلكات, التي جرى توزيعها مجانا, مع الكثير من جزيل العطايا, من قبل العفالقة, على من ارتضوا الاستيطان في كركوك, بعد طرد مئات الألوف من الكورد والتركمان والكلدوآشوريين من موطن آباءهم وأجدادهم....الخ المعروف كلش عن البشع للغاية من وقائع جريمة التطهير العرقي, والتي تعد في عرف القانون الدولي, جناية ضد الإنسانية جمعاء ؟! 

و...دعونا ولخاطر فرسان موقع الحوار المتمدن العلماني واليساري ....الخ...الخ وبالخصوص لخاطر سواد عيون, حالوب وثويني وسواهما من حثالات الشوفينين, نعوف موضع الاختلاف عن المناسب من التوصيف, لما جرى في إطار, تنفيذ جرائم التطهير العرقي في زمن العفالقة الأوباش ( وعذر من حسقيل قوجمان وزعران التطرف اليساري, على وصف طليعتهم بمفردة الأوباش !)  وذلك بهدف السؤال: ترى كيف يمكن وعمليا,تجاوز تبعات جريمة التطهير العرقي, دون ضمان استعادة جميع المسلوب من حقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, بما في ذلك تحديدا وبالخصوص, ذات وأكرر ذات, المزراع والمساكن وألاراضي والمتاجر ....الخ الحقوق والممتلكات, التي جرى مصادرتها من الكورد والتركمان والكلدوآشوريين,, بقوة القمع الهمجي عفلقيا, في إطار تنفيذ جريمة التطهير العرقي في كركوك, وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان؟!  

و....المادة  140 من الدستور الدائم, تنص وعمليا, على تحقيق ما تقدم من مشروع الهدف, واستعادة جميع المسلوب من حقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, وفي إطار التأكيد وبوضوح, لا يقبل التأويل, على أن يجري تحقيق كل ذلك, عن طريق التوافق والإقناع, ومقابل تعويض الراهن من أصحابها ( بحكم البائد من قرارات العفالقة) وبما يضمن ليس فقط, تسهيل عودتهم وطوعا, أكرر طوعا, إلى مناطق سكناهم الأصلية في الوسط والجنوب من العراق, وإنما بما يكفل مساعدتهم على مواصلة المعتاد من حياتهم, وفي مرابع طفولتهم وشبابهم, ووسط أهلهم وعشائرهم, وبعيدا عن العيش, في ظل القلق والخوف, من المصير المجهول, الذي يحاصرهم بكل قوة, منذ سقوط صدام العفالقة, نتيجة استمرار الوضع المتوتر للغاية في كركوك, بفعل تصاعد نشاطات عصابات الإرهاب, وبدعم من أيتام العفالقة وسط عرب الحويجة,** والقذر من دور مرتزقة حكام أنقرة وسواهم من دول الجوار, والخبيث من دور سلطان الاختلال ***  .....الخ من يعملون وللمختلف من دنيء الدوافع, على عدم إنهاء التوتر في كركوك وإنما العكس تماما, وبالاعتماد أساسا, على المشترك من عار الموقف, الرافض تنفيذ الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع, في هذه المدينة الكوردستانية المتعددة الأعراق ؟!

و....من جديد, دعونا نعوف حكم الفكر والمبادئ والأخلاق, عند التعامل مع جريمة التطهير العرقي في زمن العفالقة الأوباش, ونتحدث فقط لا غير, عن الممكن والقابل للتحقق عمليا, على أرض الواقع, لتجاوز نتائج وتبعات هذه الجريمة الهمجية, وعبر التالي من السؤال :  لماذا يجري على صفحات موقع الحوار المتمدن, العلماني واليساري ....الخ...الخ تنظيم حملة تستهدف إيقاف وإلغاء المادة 140 وفوريا, وتحديدا بعد تصاعد احتمالات المباشرة, في تنفيذ القرارات الأخيرة, للجنة العليا لتطبيع الوضع في كركوك, والإعلان رسميا, عن موافقة أكثر من 12500 عائلة, من العوائل التي استوطنت كركوك, في إطار جريمة التعريب, على العودة مقابل التعويض,إلى مناطق سكناهم الأصلية في الوسط والجنوب من العراق,  فضلا عن تطور العلاقات, وبشكل مفرح ومثير حقا للاعتزاز, ما بين المختلف من القوى والمنظمات السياسية والاجتماعية, التي تمثل مختلف الأعراق في كركوك...وخصوصا بين الكورد والتركمان, وغير ذلك من التطورات الإيجابية, التي تتوافق وتنسجم تماما, مع حقوق ومصالح وتطلعات, جميع أبناء كركوك, وتفتح الطريق أمام الجاد من العمل, لتجاوز الوضع المتوتر, وتفادي احتمالات تفجر  الصراعات العرقية والطائفية, وعلى نطاق واسع همجيا, وبشكل يمكن أن يقود بالفعل, إلى ما هو أكثر من الكارثة؟! 

بالعراقي الفصيح:   كيف يمكن لكل ما تقدم, من التطورات الإيجابية, وفي إطار تنفيذ استحقاق دستوري, يكفل ضمان استعادة المسلوب, من حقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, أن يكون ومن حيث الأساس مبدئيا وأخلاقيا,, موضع احتجاج ورفض, من يرتدون المزعوم من لباس الدفاع عن حقوق الإنسان, والى حد تنظيم هذه الحملة الشاذة بكل المقاييس, ومن على صفحات موقع الحوار المتمدد شوفينيا, وبهدف تحشيد جهود, جميع من يعملون, بوعي وعن قصد ومع سبق الإصرار والترصد, فضلا عن الساذج ممن يعملون بدون وعي ( وما أكثرهم وسط أهل الثقافة!) ,على عرقلة ما تقدم من  مشروع الهدف والطموح, وبشكل لا ينسجم فقط وحرفيا, أكرر حرفيا, مع المعلن من هدف حكام أنقرة, وإنما يترافق ويا للعار, مع تهديدات الطغمة العسكرية الحاكمة في تركيا, باجتياح إقليم كوردستان؟!

و....إذا كانت حملة الحوار المتمدن العلماني واليساري ...الخ...الخ لا تمثل راهنا على شبكة الانترنيت, العصا التركية دعائيا, على صعيد رفض المادة 140, ترى لماذا إذن, يجري العمل على عرقلة تطبيع الوضع في كركوك, والتصدي بكل هذه الضراوة شوفينا, للاستحقاق الدستوري الهادف, تجاوز تبعات ونتائج جريمة التطهير العرقي, ومن خلال اعتماد سبيل العمل السياسي وديمقراطيا, وبما يكفل ليس فقط حقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, وإنما يضمن بالمقابل, عدم الأضرار بمصالح من  يسميهم بيان الحوار المتمدن  (الوافدين) من خلال تعويضهم ماليا, ونقل خدماتهم الوظيفية ...الخ ما يساعدهم وبشكل ملموس, على مواصلة المعتاد من حياتهم في مناطق سكناهم الأصلية في الوسط والجنوب؟!  

ترى ما هو المطلوب, أكثر مما تقدم, من ملموس الفعل والخطوات, لتجاوز نتائج وتبعات جريمة التطهير العرقي في كركوك؟! هل المطلوب أن يتواصل دوام الوضع المتوتر للغاية في كركوك, كما يريد جميع الأوغاد الذين يوحدون اليوم العار من الجهد في سبيل تعطيل الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك؟! هل المطلوب محاصرة من استوطنوا كركوك من أبناء عرب الوسط والجنوب, بالخوف والقلق, والمزيد من القتل على يد عصابات الهمج الإرهاب, التي تطاردهم للدنيء من الدوافع الطائفية, وعلى النحو يتكرر لاتباع المذهب الجعفري وسط التركمان في مدينة تلعفر؟! هل المطلوب ترك جرح كركوك ينزف من أجل  إشاعة المزيد من الانقسام بين قوى الأكثرية, وبشكل خاص بين شيعة علي والكورد, وبما يمهد السبيل لفرض الأهوج دائما من حصان السلطة المركزية, وبالترافق مع تسهيل عودة العفالقة الأنجاس, للتحكم بمصائر العباد والبلاد ؟! 

و....هل حقا يجهل فرسان موقع حرية الدعارة,**** بعض الاتجاهات المتطرفة, التي بدأت تتزايد, وسط ضحايا جريمة التطهير العرقي, وتحديدا بين صفوف الذين ما عاد بمقدورهم, مواصلة الانتظار فترة أطول, ولا تحمل المزيد من الضيم والقهر والعذاب, وبحيث باتوا يطالبون بطرد ما يسميهم بيان الحوار المتمدن  (الوافدين) ومصادرة جميع ممتلكاتهم, و تقديمهم للمحاكم, باعتبارهم  شاركوا عمليا, في تنفيذ جريمة التطهير العرقي, بعد أن تركوا مناطقهم في الوسط والجنوب, للعيش في كركوك, ومقابل الجزيل من عطايا نظام العفالقة,  وعلى حساب عذابات ومعاناة, من جرى طردهم من أبناء المدينة, وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان؟! ؟! *****

ما تقدم من التساؤلات, لا تفضح فقط الدنيء من دوافع, من يعملون اليوم خارج وداخل العراق, على عرقلة تطبيع الوضع في كركوك, وبالضد تماما من مصالح وحقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, وإنما تفضح كذلك, الكاذب من مزاعمهم, بدعم كفاح الكورد الفيلين, وعوائل ضحايا المقابر الجماعية, والسجون ورافضي الحرب, من أجل استعادة المسلوب من حقوقهم, والتعامل مع عذاباتهم وجرحاتهم بروح الأنصاف والعدل ...الخ ...الخ ما أعتاد ترديده وبضجيج فرسان موقع الحوار المتمدن, ومن شاركوا في عار  حملة الثنائي الشوفيني حالوب وثويني, ومن ثم تراهم اليوم يعملون, وبمنتهى الدناءة, بالضد تماما من مصالح وحقوق, ضحايا جريمة التطهير العرقي في كركوك, والمنصوص على استعادتها دستوريا, وتحديدا بعد المباشرة في تنفيذها عمليا!

السؤال : ترى ما هو البديل, والقابل للتحقق عمليا, عن الجاري راهنا, لتنفيذ الاستحقاق الدستوري, المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك؟! وهل يملك حقا  فرسان حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا, البديل المناسب عن المادة 140 من الدستور الدائم؟!

ذلك ما يستحق التوقف عنده بالمناقشة, في سياق القادم من التعليق وبالعراقي الفصيح!

سمير سالم داود 24  نيسان 2007

* طالع نص الماضي من التعليق في العنوان التالي: www.alhakeka.org/559.html

** للعلم والاطلاع بعض شيوخ العفالقة وسط  دولة عرب الحويجة, يروجون وبشكل متزايد, لفكرة أن كركوك, ستكون موطن التوطين, للفلسطينيين من مهجري عام 1948 (حوالي الثلاثة ملايين) يعيشون اليوم في لبنان وسوريا والعراق, وذلك حال التواصل للاتفاق على قيام دولة فلسطين, والتي صدقوني باتت على وشك التحقق, في غضون العامين القادمين وربما أبكر من ذلك, في حال نجاح ما يجري خلف الكواليس, من مفوضات الصلح بين عفالقة الشام وحكام تل ابيب, والتي انتقلت مؤخرا, للعلن وعلى المكشوف, وبدعم من حكام بني القعقاع, وبحيث أن رجل الأعمال السوري المعروف ( إبراهيم سليمان ) والذي يتولى عمليا المفاوضات, بالنيابة عن عفالقة الشام ومنذ سنوات عديدة, وبعيدا عن الأضواء, زار إسرائيل مؤخرا, وكشف في ( القدس عروس عروبتكم يا أولاد القحبة) النقاب عن ما اسماه, خطة غير رسمية للسلام بين سوريا وإسرائيل, وذلك بعد ألقى كلمة ( عاطفية كلش) أمام البرلمان الإسرائيلي  (الكنيست) تضمنت التأكيد ( بالروح بالدم) على ضرورة, تجاوز (سوء الفهم)  بين دول المنطقة لان ( العرب واليهود ولد عم) ...الخ...الخ ما ردده السادات وبالحرف الواحد, قبل أكثر من عقدين من الزمن, وتعرض يوم ذاك للشتائم والفشار, وبالتحديد من قبل العفالقة الأنجاس في العراق والشام!  ...و....طالع لاحقا المزيد والمهم من المعطيات, عن هذه الجريمة, جريمة توطين الفلسطينين والملاين من بني القعقاع في كركوك وحتى بدرة! 

*** أقصد توظيف سلطان الاحتلال لورقة كركوك, وتحديدا قضية عدم حسم الموقف بوضوح من هذه القضية, بما يخدم مواقف ونفوذ الطغمة العسكرية في تركيا, في الصراع المحتدم على السلطة, وحيث يجري وكما هو معروف, توظيف الوضع الحساس في كركوك, من قبل قادة الجيش الانكشاري, لتصعيد التهديدات ضد إقليم كوردستان والترويج وعلى نطاق متزايد, للمزاعم التي تلمح بشكل مباشر, أو غير مباشر, إلى أن الجيش التركي ( عنده) ضوء أخضر أمريكي, للمضي قدما في استعادة (ولاية الموصل والتي تضم كركوك) والتي بالمناسبة, لا يزال الهمج من العسكر في تركيا, يعتبرونها ولغاية الساعة,جزء من الأراضي التركية, وعلى أمل أن تؤدي هذه المغامرة, على تجاوز الأزمة الاقتصادية والسياسية المتفاقمة للغاية وكلش, وبحيث تظل تركيا, كما هو الحال ألان, من حصة ماما أمريكا, أقصد في موقع التابع الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية, ولا تخرج بالتالي عن الطوع, واعتماد  المستقل من الدور والمواقف, في حال الانضمام للوحدة الأوربية, وعلى النحو الذي تسعى وتعمل لتحقيقه, جميع القوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني في تركيا....و....كفيلكم الله وعباده, ما تقدم هو جوهر, وأساس الصراع المحتدم كلش اليوم في تركيا وعشية القادم من الانتخابات! 

**** للعلم والاطلاع, توصيف  موقع الحوار المتمدن بعبارة  (موقع حرية الدعارة) لا ينطوي وكفيلكم الله وعباده, على تعمد الإساءة أو شيء من هذا القبيل, وإنما هذا التوصيف, يجسد عمليا, العام من وجهة الموقع, ومنذ بداية نشره على شبكة الانترنيت, حيث كان ولا يزال, محكوما بتوجهات ما يسمى تيار الشيوعية العمالية, والذي يرتدي عباءة التطرف اليساري, من أجل إشاعة الدعوة وبوضوح, إلى إطلاق حرية الدعارة,  وفرض حق المرأة في ممارسة الجنس قبل الزواج, في العراق وسائر المجتمعات الشرقية, باعتبار أن ذلك, هذا الصائب من سبيل العمل, للقضاء على الإقطاعية والبرجوازية والإمبريالية, وما أدري بعد منو بعد, من أعداء جماعة تيار طفي الضوه والحكّني, وبالاستناد على علوم حكمت منصور ,القائد المؤسس لما يسمى تيار الشيوعية العمالية, والذي مات مبكرا وعلى غفلة, وقبل أن نتمتع بالمزيد من شطحاته وأفكاره العبقرية !

***** صدقوني هذا الذي يحدث, من حاد الخلافات, حول حقوق ملكية مزراع منطقة بشير, ما بين ضحايا جريمة التطهير العرقي من التركمان والمستوطنين العرب, مجرد نموذج, على مدى إصرار التركمان وقبل غيرهم, على انتزاع حقوقهم المسلوبة بالقوة, بعد أن طال أمد الانتظار, وتمدد طويلا ,زمن تحقيق المنتظر من الوعود! 

هامش: يهمني التأكيد مرة أخرى, على أن العبد لله يكتب عن الشأن السياسي وقضايا الصراع الفكري, باعتباره  قطاع خاص, وبالعراقي الفصيح: الداعي لكم بطول العمر يكتب ما يعتقده ( ما يعتقده) الصائب من الرأي, وفي الوقت الذي يريد, وبالشكل الذي يريد, دون الاهتمام بحسابات أهل السياسية, ولا حتى ما يجري خلف الكواليس, من التوافقات  بين البعض من أهل الثقافة, وتحديدا تلك التي تسعى لخلط الأوراق والمواقف, وحتى رد الاعتبار لمن يرتكبون اليوم, حماقة السقوط في المستنقع الشوفيني, وأعيد التأكيد على ما تقدم ومن جديد , بهدف القول بوضوح لا يقبل التأويل : أن العبد لله سوف يواصل مهمة فضح الدنيء من هدف ودوافع هذه الحملة الشوفينية من على صفحات موقع الحوار المتمدن, دون أن يهمني لا من قريب ولا من بعيد, ما يجري راهنا من الجهد خلف الكواليس بهدف ( تبيض الكالح من صورة هذا الموقع ) لمجرد أن السيد المدير العام, حاول التنصل من عار هذه الحملة, وذلك في سياق رسالة لا تتضمن غير كاذب الزعم, أقصد تحديدا, الزعم أن هذه الحملة لا تمثل موقف موقع الحوار المتمدن, وإنما موقف من كتبوا بيان هذه الحملة, كما لو كان لا يدري, أن بيان العار هذا, لا يحمل لا توقيع, ولا هم يحزنون, وبالتالي المطلوب إدانة حزب الأشباح وليس موقع الحوار المتمدد شوفينيا ...و...وقف هذه الحملة, والاعتذار لضحايا جريمة التطهير العرقي, ربما, أقول ربما, تعيد لهذا الموقع, بعض ما فقد من المصداقية, إلا إذا كان هذا الذي حدث, بداية للكشف عن الكالح كلش ,من عار فعل فرسان حرية الدعارة!

عن حملة الحوار المتمدد شوفينيا !

3-3

في ختام الماضي من التعليق* كان السؤال : هل يملك فرسان موقع الحوار المتمدد شوفينيا, وضمن إطار عار جهدهم الراهن, في سياق حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا,ضد تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم, وبقيادة الثنائي الشوفيني حالوب وثويني**  المناسب من البديل, والقابل للتحقق عمليا, وبالتحديد عشية المباشرة, في تنفيذ الاستحقاق الدستوري, المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك؟!  

الجواب على ما تقدم من السؤال, يمكن مطالعته وبدون رتوش, في مقدمة بيان حملة موقع حرية الدعارة وحيث ورد التالي من النص ( .. نؤكد ان حق الإقامة والسكن حق مكفول لأي مواطن عراقي في مدينة كركوك وكل مدن العراق الاخرى بغض النظر عن تعريفه القومي او العرقي او الديني بما تكفله نصوص المواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان والدستور العراقي ...... ان كركوك مدينة للجميع ولاهلها ولسكانها ويجب عدم تحريض سكانها على الانتقال من المدينة بسبب الخلفية القومية او العرقية اوالدينية او غير ذلك اذ يعتبر ذلك فكرة واجراء عنصري يجب ان يحاسب عليها القانون. وعليه يجب ايقاف جميع الإجراءات المتعلقة بتطبيق المادة 140 فوريا من اجل اعادة النظر فيها وتعديلها او الغائها كجزء من عملية مراجعة ديمقراطية كلية للدستور العراقي الذي شرع في اوضاع غير طبيعية) ...هكذا وبالحرف الواحد وكفيلكم الله وعباده!

و....دعونا نطالع ما تقدم, من الفضيحة وبالعراقي الفصيح, ومن خلال السؤال أولا : هل أن تنفيذ المادة 140 من الاستحقاق الدستوري, المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك, وفي إطار العمل, من أجل إلغاء نتائج وتبعات جريمة التطهير العرقي, وبما يكفل ضمان استعادة المسلوب من حقوق ضحايا هذا البشع من الجريمة,  يتعارض حقا وفعلا, بشكل مباشر أو غير مباشر, مع المكفول من حق العراقي قانونيا ودستوريا, في ( الإقامة والسكن في مدينة كركوك وكل مدن العراق الاخرى بغض النظر عن تعريفه القومي او العرقي او الديني بما تكفله نصوص المواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان والدستور العراقي)؟!

الجواب أكثر من معروف, إلا وأكرر إلا إذا كان هذا المكفول من الحق قانونيا ودستوريا, يعني من وجهة نظر, فاقدي الذمة والضمير, من فرسان موقع حرية الدعارة, حق العراقي وبالمنظور العفلقي القذر شوفينيا, أن يستخدم القوة, والدنيء من الفعل, كما حدث في كركوك والعديد من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان, للحصول على ما يريد من السكن , ووين ما يريد, في مدن العراق, وبعد تجريد أهل الدار, من جميع ما يملكون من الأرض ومتاع الدنيا , وطردهم ومن ثم احتجازهم, في مجمعات العذاب والضيم والقهر!***

القضية لا تتعلق إذن, وكفيلكم الله وعباده, بسالفة هذا المكفول من الحق قانونيا ودستوريا, وإنما أولا واخيرا, بفرض وتحويل, البشع من تبعات جريمة التطهير العرقي, إلى أمر واقع وغصبا, وحيث ( يجب) وفقا لنص فرمان موقع حرية الدعارة ( عدم تحريض سكانها على الانتقال من المدينة بسبب الخلفية القومية او العرقية اوالدينية او غير ذلك اذ يعتبر ذلك فكرة واجراء عنصري يجب ان يحاسب عليها القانون) هكذا وبالحرف الواحد, ودون التأشير ولو بشكل عابر, بما يفيد تحديد هوية هولاء الخطيه كلش, ومو شلون ما جان, من ( سكان) كركوك, والذين يجري بعد جبدي ( تحريضهم) على الانتقال من المدينة, ودون أن يملك الثنائي الشوفيني, حالوب وثويني, ورفاقهم الأشاوس من فرسان الشيوعية العمالية, حتى الحد الأدنى من شجاعة التصريح, عوضا عن إيراد مفردة ( السكان) رغم أن المقصود  وكما هو واضح ومكشوف كلش, الذين استوطنوا كركوك, بعد طرد مئات الألوف من الكورد والتركمان والكلدوآشوريين, من موطن آباءهم وأجدادهم قسرا وباستخدام المفرط من القوة....الخ المعروف كلش, عن البشع للغاية, من وقائع وتفاصيل,جريمة التطهير العرقي, والتي تعد في عرف القانون الدولي, جناية ضد الإنسانية جمعاء ؟! 

و...حتى الفقرات اليتيمة, في بيان الشاذ مبدئيا وأخلاقيا, على صفحات موقع الحوار المتمدد شوفينا, والتي تنسجم تماما مع الوارد في نص المادة 140 من الدستور الدائم, أقصد ضمان حق ضحايا جريمة التطهير العرقي بالمناسب من التعويض المادي والمعنوي, يجري وبسرعة وبمنتهى الدناءة, إفراغها من محتواها العام, من خلال التعامل, ما بين ضحايا هذه الجريمة, مع من كانوا أداة, نظام العفالقة الهمج, في تنفيذ هذا البشع من الجريمة, على قدم المساواة, وفي ذات السياق, من خلال التأكيد على ضرورة تقديم التعويض المادي والمعنوي المناسب لجميع الذين رحلوا بسبب الترهيب والتهديد من اهالي المدينة العرب بعد سقوط النظام البعثي هكذا وبالحرف الواحد, كما لو أن ما سبق من صائب الدعوة, إلى تعويض ضحايا جريمة التطهير العرقي, وبشكل يتوافق مع مضمون المادة 140, إنما كان يستهدف من حيث الأساس, تمرير اللاحق من الدعوة, لحساب المساكين والخطيه كلش من ( الوافدين) للمدينة, والذين يجري ( تحريضهم) أو ( ترهيبهم) على مغادرتها, عوضا عن تكريمهم, من قبيل الوفاء والامتنان, خصوصا وهم الذين ( ضحوا) وتركوا مناطقهم في الوسط والجنوب ( للسكن) في كركوك, من أجل ( تعميك) التلاحم ( السكاني) بين أبناء المختلف من مدن العراق, وفي إطار ممارسة ( الحكّوكّ) المشروعة بالسكن ( وين ما يريد الواحد)...الخ ما ظل يجري ترديده, من دنيء التبرير, على صفحات مستنقعات العفالقة الأنجاس ومنذ سقوط طاغية العراق, وبات راهنا يجري تكراره وبالحرف الواحد, من على صفحات فرسان موقع حرية الدعارة, عفوا أقصد موقع اليسار والشيوعية, على حد الطريف والظريف ,من تعبير الصديق آية الله حميد الكشكولي!****

بالعراقي الفصيح: صدقوني هذا اللعب وبمنتهى السذاجة, بالعام من العبارة, كما هو الحال مع سالفة ( الحل الحضاري والإنساني) لمشكلة كركوك, أو ترديد ما لا يمكن أن يكون, موضع اختلاف حول المكفول (من حق السكن قانونيا ودستوريا) وفلم ( التحريض والترهيب), وصولا إلى حد سخافة إيراد مفردة (السكان) طورا, أو (الوافدين) طورا أخر, بهدف لتجنب المباشر من الحديث, عن من ارتضوا وطوعا ومقابل الجزيل من عار العطايا, المشاركة في تنفيذ جريمة التطهير العرقي, إنما يكشف والله ودون عناء, المضمور من دنيء الهدف, والذي لا يتعدى في الأول والأخير, غير تحشيد الجهود, جهود الشوفينين ( بما في ذلك القومجية وسط الشيوعيين) وأهل التطرف اليساري والجحوش وحثالات وأيتام نظام العفالقة, وعلى وقع بساطيل الجيش الانكشاري, بهدف تعطيل الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك, أو بالتحديد وكما ورد حرفيا, في بيان حملة موقع الحوار المتمدد شوفينيا (... يجب ايقاف جميع الإجراءات المتعلقة بتطبيق المادة 140 فوريا من اجل اعادة النظر فيها وتعديلها او الغائها كجزء من عملية مراجعة ديمقراطية كلية للدستور العراقي الذي شرع في اوضاع غير طبيعية) هكذا وبالحرف الواحد!

السؤال : ماذا يعني ذلك عمليا ؟!

ذلك يعني وبالعراقي الفصيح, أن المطلوب وفقا لجهابذة موقع الحوار المتمدد شوفينا, إيقاف تنفيذ المادة 140 من الدستور الدائم, وفورا, وأكرر فورا والعمل ( بالروح بالدم) على ( ...اعادة النظر فيها وتعديلها او الغائها كجزء من عملية مراجعة ديمقراطية كلية للدستور العراقي الذي شرع في اوضاع غير طبيعية)... و....كل ذلك دون التأشير, حتى ولو بحرف واحد, على متى وكيف, ستغدو الأوضاع طبيعية في العراق, بمنظور حالوب وثويني وجماعة طفي الضوه والحكّني, أو على الأقل تحديد الهوية الفكرية, والتوجهات السياسية, للقوى العراقية المؤهلة بمنظور عباقرة موقع حرية الدعارة, للقيام ( اللهم صلي على النبي) بما يسمى ( عملية مراجعة ديمقراطية كلية للدستور العراقي)...هذا إلا إذا كان المقصود, أن يجري كل ذلك, بعد النجاح أولا بطرد قوات الاحتلال, والقضاء ثانيا على الإمبريالية, بالاعتماد طلائع الشعب الوطنية, وبقيادة حزب البعث, وفقا لفارس فرسان, موقع الحوار المتمدن, وجميع أهل اليسار المتطرف: حسقيل قوجمان, ومن ثم نجاح من يرتدون المزعوم من ثوب الشيوعية ( بهدف الإساءة للشيوعية) ثالثا في تطويع المجتمع العراقي, وبحيث يغدو من الممكن للمرأة ممارسة الجنس قبل الزواج .....الخ....الخ برنامج عمل ما يسمى الحزب الشيوعي العمالي, والحافل وكفيلكم وعباده, بما هو أكثر طرافة, مما تقدم, من المهام والأهداف العنجوكّية والجنسية, المثيرة كلش ومو شلون ما جان !

و...دعونا نتجاوز ما تقدم من الفضيحة, عن سالفة ( فورا) وترك ضحايا جريمة التطهير العرقي يمارسون فعل الانتظار إلى ساعة توفر ( الظروف الطبيعية) وجماله بمنظور دعاة حرية الدعارة, يعني مو أقل من قرن من الزمن لنتساءل ومن جديد وبالعراقي الفصيح: هل أن كل ما تقدم من الخريط, وما عندي غير توصيف, هو المناسب من البديل, فعلا وحقا, عن المادة 140 من الدستور الدائم, أو قابل للتنفيذ عمليا وراهنا, على أرض الواقع, وبعد مرور أكثر من أربع سنوات, على سقوط صدام العفالقة, وبشكل يضمن فعلا وعمليا, إلغاء نتائج وتبعات جريمة التطهير العرقي, واستعادة ضحايا هذه الجريمة المسلوب من حقوقهم وبيوتهم ومتاجرهم وأراضيهم وسائر ممتلكاتهم وحقوقهم, التي جرى توزيعها ومجانا, على عرب الوسط والجنوب ممن من ارتضوا الاستيطان في كركوك في إطار جريمة التعريب؟!

جميع ما تقدم من التساؤلات, في سياق هذا التعليق وما سبق, لا يتوقف عندها لا من قريب ولا من بعيد, من شاركوا, في عار التوقيع, على بيان هذه الحملة, حملة الشذوذ مبدئيا وأخلاقيا, ولا من باشروا مهمة الدفاع عن هذه الحملة الشوفينية, وعن موقعهم اليساري والعلماني كلش ...الخ...الخ وبالخصوص وتحديدا, هولاء المساكين من فرسان ما يسمى الشيوعية العمالية, الذين يتصورن لفرط الجهل, أن جميع زوار ( موقعهم) لا يفهمون ( الجكّ من البكّ) وبحيث من السهل, تحويل انتباههم, عن ما بات يحاصرهم وموقعهم, بالعار وعلامات الاستفهام, وذلك من خلال, مجرد اجترار المعروف من شتائمهم, ضد الرموز الوطنية للكورد, أو من خلال الحديث, عن الفساد الإداري والنواقص والثغرات, التي ترافق, وستظل ترافق بتقديري طويلا, تجربة إقامة أول نواة ديمقراطية, في تاريخ أمة الكورد, وصولا إلى الحديث عن البطالة ونقص الخدمات, وتطور العلاقات التجارية مع الشركات التركية ...الخ ما أدري شنو بعد, من المألوف والمعتاد تكراره باستمرار , على صفحات موقع الحوار المتمدد شوفينيا, ودون التأشير, حتى ولو بحرف واحد, عن علاقة كل ما تقدم, من النواقص والثغرات والسلبيات ...الخ بهذا الموقف الشاذ مبدئيا وأخلاقيا, من ضحايا جريمة التطهير العرقي, وبحيث يجري المطالبة بوقف تنفيذ المادة 140وفورا على الرغم من أن هذه المادة من الدستور الدائم, تستهدف ومن حيث مساعدة ضحايا هذا البشع من الجريمة, على استعادة المسلوب من حقوقهم وممتلكاتهم, ودون الأضرار بالمقابل, بمصالح من يسميهم بيان الحوار المتمدد شوفينيا (الوافدين) وذلك من خلال تعويضهم ماليا, ونقل خدماتهم الوظيفية ...الخ ما يساعدهم وبشكل ملموس, على مواصلة المعتاد من حياتهم في مناطق سكناهم الأصلية في الوسط والجنوب؟!

لماذا إذن ومن جديد,وبحق السماوات والأرض, يجري ومن على صفحات موقع الحوار المتمدن,العلماني واليساري ....الخ...الخ تنظيم حملة شوفينية, ترتدي غطاء الجاهز والعام والمعسول من العبارة, بهدف وقف أو إلغاء المادة 140 من الدستور, وبالتالي عرقلة الجهود الرامية, تطبيع الوضع في كركوك, وعلى الرغم من أن العمل, لتنفيذ هذا الاستحقاق الدستوري, اعتمد ومنذ البداية ولا يزال, نهج الإقناع والتوافق السياسي, وبعيدا عن التعامل مع الوافدين للمدينة وفقا لتوصيف الثنائي حالوب وثويني , بمنطق القسر والإكراه, وبحيث يمكن القول, وفي حال استكمال إنجاز الباقي من بنود هذه المادة, أن هذا المفصل من الدستور العراقي الدائم, يمكن أن يشكل من حيث محتواه العام, وآلية تنفيذه عمليا, نموذجا متميزا ومتقدما للغاية, في مضمار التعامل ديمقراطيا, مع واحدة من بين, أيشع جرائم التطهير العرقي, في التاريخ المعاصر؟!

صدقوني الجواب بموضوعية وبروح الأنصاف, على ما تقدم من السؤال, لابد وأن يقود بتقديري إلى فهم وفضح أسباب ودوافع الدنيء من هدف هذه الحملة المشبوهة في موقع الحوار المتمدد شوفينيا, والتي لا تستهدف فقط ( وأعيد التأكيد من جديد) التحريض على عدم تنفيذ الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك, وإنما وذلك هو الخطير للغاية, تستهدف تبرئة ساحة نظام العفالقة الأنجاس, من ارتكاب هذا الفعل الهمجي من الجريمة, من خلال  تصوير جريمة التطهير العرقي, بكل بشاعاتها الهمجية, كما لو كانت مشكلة سخيفة, تتعلق بحق العراقي في السكن, وين ما يريد, وعلى النحو الذي يتكرر وباستمرار في مستنقع كتابات وسائر مواقع حثالات العفالقة, ولكن هذه المرة من على صفحات موقع يرتدي عباءة أهل العلمانية واليسار, ويفترض بالتالي فكريا وسياسيا, أن يكون على الدوام, في صف جميع من كانوا, في موقع الضحية, في ظل نظام العفالقة الأنجاس, وفي موقع الدفاع وبثبات, عن مصالحهم وحقوقهم وتطلعاتهم, وليس العكس تماما, إلا إذا كان أصحاب هذا الموقع, في طريقهم لتوحيد المشترك من عار الجهد, مع حثالات الشوفينين وسط العرب,  والسافل من الجحوش وسط الكورد, والذين ينتظرون صدقوني الموعود من الفرصة, لوضع أدبارهم من جديد, رهن إشارة أسيادهم, من بقايا عار البعث في عمان والشام...أو من يدري, ربما يجري وبناء على المديد من خبرة سليم حالوب وثويني, قيادة أهل المتطرف من اليسار, لممارسة فعل التعري, والسقوط  داخل في الحمام التركي, بعد أن بات من المتعذر راهنا, ممارسة هذا العار من الفعل, في الحمام العفلقي!*****

و...أدري وأعرف تماما, أن السياسي, يتعامل مع مختلف الراهن من القضايا, على ضوء السائد من موازين القوى, فضلا عن حسابات الربح أو الخسارة على صعيد النفوذ ...الخ ولكن لا أدري, ولا أريد أن أدري, كيف يمكن للمثقف, أن يعتمد من الحساب, غير حساب الثابت من المبادئ والذمة والضمير, وبحيث يعمل وبمنتهى الدناءة, بالضد من مصالح وحقوق وتطلعات ضحايا جريمة التطهير العرقي, وعلى النحو الذي يجري راهنا, من  عار الفعل, على صفحات موقع الحوار المتمدد شوفينا!

سمير سالم داود 27  نيسان 2007

*طالع نص الماضي من التعليق في التالي من العنوان: www.alhakeka.org/560.html

** أو الزميلين على حد توصيف, واحد من فرسان ما يسمى الشيوعي العمالي, والذي أقسم بحياة حسقيل قوجمان, وبروح القائد المؤسس, على أن ( حالوب وثويني) مو ( شوفينين) أبدا, وبالتالي ما عندهم (عولاقة) لا من قريب ولا من بعيد, بحملة الحوار المتمدد شوفينيا, و...ثويني الدوني طلع يكره الكورد, من منطلقات  (إنسانية وحضارية) وحالوب ما دعى الجيش الانكشاري, إلى اجتياح كوردستان الجنوبية ( إقليم كوردستان) من قبيل الحقد ضد الكورد, وإنما لدوافع (إنسانية وحضارية) ...وطفي الضوه والحكّني ...و... العبارة الأخيرة, صدقوني مو تصنيف ولا سخرية, وإنما ترجمة بالعراقي الفصيح, لمضمون ما يجري ترديده مع التنفيذ, وقرض فرض, في ختام الاجتماعات, التي يعقدها, فرسان حرية الدعارة, على حد وصف, من صار اليوم يا سبحان الله ( عضو) في هيئة تحرير موقع, جماعة طفي الضوه والحكّني !

*** صدقا لا أدري ما هو موقف فاقدي الذمة والضمير من فرسان موقع الحوار المتمدد شوفينا, من جرائم نظام العفالقة الأوباش, جرائم التغيير السكاني, في بعض مناطق الجنوب والفرات, وتحديدا في مناطق بعض العشائر, التي شارك أبناءها في الانتفاضة الشعبية, والتي كانت تعد مناطق قلق واضطرابات, وجرى توزيع أراضي البعض من هذه العشائر, على ما يسمى بالعشائر البيضاء, وبالخصوص السعدون في الصرة وغيرها, ممن كان الوغد من شيوخها, أو من جرى فرضهم من الشيوخ, يناصرون نظام العفالقة الأنجاس بالروح بالدم...و...للعلم فور سقوط صدام العفالقة, جرى استعادة البعض من هذه الأراضي, وبدون الحاجة إلى انتظار الحصول على موافقة جهابذة موقع حرية الدعارة, ممن لا يعملون فقط اليوم, ضد إلغاء تبعات وجريمة تغيير الطابع السكاني في كركوك, وإنما يشتمون وبمنطق طليعتهم من العفالقة الأوباش, جميع من يناصرون حق ضحايا جريمة التطهير العرقي في كركوك, استعادة المسلوب من حقوقهم ! 

**** سوف أتوقف لاحقا لمناقشة بعض هذه النصوص, التي تصب في خدمة الراهن من حملة الثنائي الشوفيني حالوب وثويني, ومن على صفحات موقع, كان ولغاية الأمس القريب, موضع تقدير جميع أهل الثقافة, في كوردستان بمختلف انتماءاتهم الفكرية, وتباين مواقفهم السياسة...وبحيث كان الكثير منهم, يعملون وبمختلف الوسائل, على دعم الموقع ماليا, وبشكل سوف نتوقف عند بعض تفاصيله, وبالملموس من المعطيات لاحقا ! 

***** بالمناسبة من يطالع وبعناية نص بيان حملة الثنائي حالوب وثويني,, لابد وأن يدرك ودون عناء, أن من شاركوا في إعداد هذا البيان, أقصد الشوفينين من بني قعقوعة, وعتاة العنصرين والجحوش من عفالقة صدام, وسط الكورد, لا يجمعهم فقط عار العمل المشترك بالضد من مصالح وحقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, وإنما يوحدهم الغيض وحد الانفجار, من احتمالات المضي قدما, في حل مشكلة كركوك ديمقراطيا!