بالعراقي الفصيح: حكاية مرتزق صدامي يدعى.........الحنقباز – 5

 

في رسالة من النرويج, لا يساورني أدنى شك من أن كاتبها هو الحنقباز أو أحد معارفه,  رجاء حار, لا  والله,  الكذب حرام, مناشدة عاطفية, تبجي الصخر, تتجاوز ما هو أكثر من التوسل, وكل ذلك من أجل أن أتوقف, عن فضح هذا المسكين

( المقصود الحنقبوز!) خاصة بعد أن بات يعاني اليوم, من متاعب صحية حادة, جراء إصابة إحدى يديه بمرض الكنكرينا الخبيث!   

الرسالة بالفعل تبجي الصخر, ولكن الصخر العادي, مو الصخر الجلمود مثل داعيكم! وسالفة الكنكرينا أكيد فلم هندي, بدليل أن الحنقباز, يواصل  مثل سواه من مرتزقة صدام, نشر سخافاته في موقع سخافات الزاملي وكادر الدعارة,  وبحماس منقطع النظير!!

ومع ذلك دعونا نعوف الخبيث أبو المرض الخبيث سمير عبيد الياسري والشهير بالحنقباز لكي نبدأ برواية فلم أحمد الحسن! 

متى بدأ الحنقباز يستخدم أسم أحمد الحسن؟!

في الوثائق التي بحوزتي, لا يوجد هناك ما يكفي من المعطيات للرد على ذلك, وبالتالي من الصعب معرفة بداية علاقته مع المخابرات الصدامية, وهل حدث ذلك قبل مغادرته للعراق أو خلال وجوده في رفحا أو بعد وصوله الى النرويج في عام 1993.

ولكن رسالة الحنقباز الى عميل المخابرات الصدامية المعروف في النرويج, ماجد أحمد دخيل ( أبو احمد) بتاريخ 21 – 12 – 1995 ربما تكفي للدلالة على أن علاقته بالمخابرات تعود الى قبل عام 1995 وأن كان من الصعب الجزم بذلك, نظرا لان الحنقباز وقع الرسالة باسم سمير الياسري, وليس بأسم أحمد الحسن, كما أعتاد لاحقا في مراسلاته مع مرتزقة المخابرات الصدامية, رغم وجود ما يكفي من الإشارات في سياق هذه الرسالة, تكفي لفضح طبيعة العلاقة الخاصة للغاية التي تربطه منذ عام 1995 بهذا العميل الصدامي والذي بات الحنقباز ينافسه لاحقا على موقعه في خدمة المخابرات, وذلك ما سنتوقف عند تفاصيله في القادم من الأيام ( شاهد نص الرسالة صورة1).*

ولكن ما الذي يدعونا للجزم أن سمير عبيد الياسري هو عميل المخابرات الصدامية المدعو أحمد الحسن؟!**

على الرغم من توفر العديد من المعطيات التي تؤكد هذه الحقيقة, إلا أن العبد لله لم يقتنع تماما قبل الحصول في النهاية على وثيقة تؤكد صحة هذه المعلومة 100 %  وعلى نحو, لا يقبل النقاش أو الجدل!

في وثيقة صادرة بتاريخ 29-09-03 عن دائرة السجل المدني في العاصمة النرويجية أوسلو معلومات تفصيلية عن جميع عناوين سكن الحنقباز ومنذ تاريخ وصوله الى النرويج في عام 1993!

في هذه الوثيقة يمكن ملاحظة العنوان الثاني المحصور داخل دائرة ( شاهد الوثيقة صورة 3) ومقارنته مع نفس العنوان في مغلف رسالة المجرم محمد برزان التكريتي الى ( الحنقباز ) أحمد الحسن ( شاهد الوثيقة صورة 4 ) مع عنوان المجرم محمد ( شاهد الوثيقة صورة 5) وذلك جوابا على رسالة سابقة للحنقباز ( شاهد الوثيقة صورة 6 و7) وهو الأمر الذي يتكرر في رسائل سابقة ولاحقة من المجرم برزان  ( شاهد صور رقم 8, 9, 10) .       

ولان الحنقباز (مثل سائر مرتزقة صدام) واحد مطي! لذلك كان يحرص في الغالب على ذكر ذات العنوان ورقم الهاتف والفاكس, في رسائله سواء تلك التي تحمل أسم سمير الياسري أو تلك التي تحمل أسم أحمد الحسن, كما هو الحال على سبيل المثال مع أولى رسائله الى الدوني عطوطه بتاريخ 4 – 4 - 1997 بعد أن حصل على ( عنوان الصحيفة والفاكس من جنيف من الاخوة هناك)*** والتي تحمل توقيع أحمد الحسن, في حين يعمد وبعد أسبوع واحد فقط لاغير, للكتابة الى سعد صالح جبر, بأسم سمير الياسري مع ذكر نفس العنوان ورقم الهاتف والفاكس! ( شاهد صورة رقم 11 , 12) وقارن ذلك مع سجل العناوين ( صورة رقم 13).

 وذات الأمر يتكرر مرات ومرات كما هو الحال مع رسالة الحنقباز السريعة بتاريخ 13 – 6- 1997 وباسم سمير الياسري الى الشريف علي بن الحسين للاستفسار عن بيان أو شيء من هذا القبيل, وذات الرسالة وبشكل يكاد يتطابق حرفيا الى شخص أخر (؟) ولكن بتوقيع أحمد الحسن, والملفت للانتباه حقا أن الحنقباز يخاطب هذا الشخص بكلمة

( سيادتكم) في حين يخاطب خطيه الشريف الذي يريد أن يصير ملك العراق, فقط بكلمة (حضرتكم)! ( شاهد صورة رقم 14 , 15).  

السؤال: هل ترى أن الحنقباز كان واحد مطي, بحيث لم يكن يتوقع في يوم من الأيام, وجود من سوف يبحوش بماضيه القذر وحاضره الأكثر قذارة للكشف عن هذه المعلومة التي تكشف حقيقة عمله لحساب المخابرات الصدامية ومنذ سنوات عديدة, والتي كان يحرص خلالها على دوام العلاقة مع العديد من قوى وأطراف المعارضة وخاصة تلك التي برزت على ساحة العمل السياسي بعد عام 1991؟!

بتقديري وبعيدا عن التصنيف, أن نجاح واحد زعطوط وغاية في التفاهة مثل الحنقباز, في إقامة هذه الشبكة الواسعة للغاية من العلاقات مع هذه القوى السياسية, والكثير من المثقفين ومن مختلف الاتجاهات, والنجاح في غزو معظم المواقع العراقية على شبكة الانترنيت,  يؤكد ليس فقط حجم الخراب في الوسط السياسي والثقافي العراقي, وإنما لدلالة على أن الحنقباز وسواه من المرتزقة, يعولون كثيرا في الاستمرار بعملهم ونشر سمومهم, على وجود الكثير من المثقفين, من حلوين الجهامة, الذين يخشون الى حد الرعب الدخول في مواجهات مكشوفة مع حثالات صدام, سواء من خلال الوقف على التل, بذريعة أن هناك قضايا أكثر أهمية (؟!) من الرد على هولاء المرتزقة!  أو تكرار أسطوانة حرية التعبير, والتعامل بانفتاح مادوني مع الرأي الاخره, أو ألاسوء من هذا وذلك تصنع الغباء وعدم الفهم وبشكل بات يبعث على ما هو أكثر من القرف!!

وإلا من يصدق يا جماعة الخير, أن من يتحدثون عن ماضيهم العريق في النضال ضد نظام العفالقة الهمج.... الخ ثم لا يجدون حرجا من ممارسة الصمت المطبق اليوم, على كل نذلات مرتزقة صدام ممن باتوا يجاهرون بعارهم علنا, ربما للتأكيد على سطوتهم ونفوذهم في الوسط السياسي والثقافي, وهم أقل من القليل! أو من يدري, ربما هذه المجاهرة بالعار والتغني علنا بالقائد صدام من قبل التافه فلاح حسن شمخي ( شمخمخ مالمو) مجرد استعراض قوة للتأكيد على أن النشامى من الزلم أيام زمان! طاح حظهم فدنوب ومو شلون ما جان هذه الأيام, وأن القلة القليلة التي تواصل الصراخ وخاصة هذا الدوني.... الخ سمير سالم داود, مجرد حالات شاذة, سرعان ما سوف تنتهي بهذا الشكل أو ذاك, إما بيد الرفيق عزرائيل أو نتيجة تصعيد الإساءات والشتائم واعتماد المزيد من شحنات التهديد والوعيد, أو حتى قدر تعلق الأمر بالعبد لله التفكير بسبل كتم أنفاسه العطرة بطريقة ودية هههههه وفقا لما تسرب عن اللقاء الذي جرى في الأسبوع الماضي في مدينة مالمو, بين عدد من عناصر المخابرات الصدامية, ومن بينهم من كان أحد العناصر القيادية فيما يعرف بالمنظومة الغربية, التي كانت تشرف من بولندا على عمل المخابرات الصدامية في دول أوربا الغربية!

و.......أدري أن العبد لله ناقص عقل ودين, ولكن صدقوني لا أستطيع أن أفهم أو أستوعب, كيف يمكن لمن ناضل ضد نظام العفالقة الهمج, ومنذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن, أن يرتضي الاستمرار في نشر تعليقاته في مستنقع كتابات, جنبا الى جنب مع سخافات مرتزقة صدام بجميع اسماهم المستعارة والمكشوفة, وبشكل خاص  مع مرتزق صدامي مثل الحنقباز, وحتى بعد تقديم ما يكفي من الأدلة لتأكيد عمله لحساب المخابرات الصدامية ؟!

هل أن العمل لحساب المخابرات الصدامية, بات هو الأخر, مجرد وجهة نظر, أو رأي أخر, قابل للنقاش والجدل في هذا الزمن الطايح حظه وبامتياز؟!

هذا مجرد سؤال بالعراقي الفصيح, لكل من يمارسون عار الصمت أو التبرير, لجرائم وبشاعات مرتزقة صدام في بعض المواقع على شبكة الانترنيت! وخاصة مستنقع عضو الشرف ونجم الحملة الوطنية لبناء المجتمع المدني اياد نصاب الزاملي!!

 

سمير سالم داود – 17 نيسان 04

 

* راجع نص ما كتبه الحنقباز شخصيا عن هذا المرتزق الصدامي المعروف لجميع العراقيين الشرفاء في النرويج في القسم الثالث.

** للعلم أن المرتزق الحنقباز والذي كان الى ما قبل شهور قليلة يزعم انتسابه الى ياسر وعلى النحو الذي يعرفه جميع من يتابعون أفلام الحنقباز ,عمد ومنذ عام 1998 الى حذف أسم الياسري ( شاهد الوثيقة صورة 2 ) وبحيث بات أسم العائلة هو Hassan وذلك لتسهيل استلام الرسائل من برزان وسواه من مرتزقة المخابرات بأسم    A.Hassan  

***مع هذه الرسالة أرفق الحنقباز تعليقا باسم أحمد الحسن, مكرس بالكامل للإساءة الى الزميل فائق الشيخ علي, وهو الذي كرره الحنقباز وبكل قذارة مرات عديدة, وبحيث جرى استخدام هذه المزاعم والأكاذيب من قبل أجهزة القمع الصدامية لترويع وإرهاب عائلة الزميل في العراق وإرغام عدد من أفراد العائلة على الظهور على شاشة التلفزيون للإعلان عن تنكرهم وبراءتهم من أبنهم العميل والخائن....الخ! في الصور رقم 16 ,17 ,18 يمكن مطالعة بعض الفقرات من شتائم الحنقباز ضد الزميل فائق الشيخ علي, الذي نأمل أن يبادر للمساهمة بدوره في كتابة ما يتوفر من معلومات عن هذا المرتزق الصدامي الذي يدعى.....الحنقباز وهو ما نأمل أن ينال أيضا اهتمام الزميل العزيز عادل الركابي.