اخبار العراق:
مسؤول محلي: بشائر الخير خّلفت 1400معتقل أغلبهم من الأبرياء | مقتل مدنيين وجرح 23 بانفجار مفخخة بكركوك | صحافة عربية: اللعبة الأمريكية في العراق لم تبدأ بعد | اصابة اربعة جنود بانفجار ثالث ناسفة ببغداد | انفجار ناسفة قرب صحيفة البينة وسط بغداد | القبض على مشتبه بتورطه بعمليات قتل وخطف في واسط | خطة أمنية في النجف بذكرى وفاة الإمام علي (ع | الداخلية : بدء عملية مسك الأرض الأمنية في ديالى | نجاة مدير التسجيل الجنائي بالداخلية من محاولة اغتيال ببغداد | مقتل 3 وجرح 6 بانفجار ناسفة في ديالى | مصدر طبي : تدهور الحالة الصحية لنقيب الصحفيين العراقيين | اصابة اربعة مدنيين بانفجار ناسفة ببغداد | انفجار نقابة الصحفيين وأزمة الكهرباء مثار اهتمام صحف بغدادية | (2030) طالبا يؤدون الامتحان التنافسي للدراسات العليا في جامعة بابل | الامانة العامة لمجلس الوزراء توجه المحافظات و مجالسها بالتنسيق مع وزارة الاتصالات | رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البيلاروسي يعبر عن رغبته بدعوة البرلمانيين ورجال الأعمال العراقيين لزيارة منسك | جامعة بابل تفتتح قسم الهندسة المعمارية | وزارة البيئة تتبنى العديد من المشاريع للإرتقاء بالواقع البيئي لمحافظات الجنوب | جامعة بابل تستحدث شعبة للسلامة المهنية | العراق يتسلم 16 موقوفا لدى السلطات السعودية | إجراءات أمنية مشددة في النجف قبيل توافد مئات الآلاف لإحياء ذكرى وفاة الإمام علي | مقتل مدني والعثور على جثتين مجهولتين ببغداد | اصابة اربعة مدنيين بانفجار ناسفة ببغداد | مصدر طبي: تدهور الحالة الصحية لنقيب الصحفيين العراقيين | بوش لناصر المحمد: إيفاد سفير إلى بغداد إدراك بأن العراق المستقر لمصلحتكم | التطهير الطائفي ليس مجرد تكهنات | الأمن في العراق: هدف طريق..أم غاية؟ | «عشوائيات» البصرة يدعمها بعض الأحزاب لأغراض انتخابية | محافظ ديالى: الاستسلام الخيار الوحيد أمام المسلحين | تفاؤل باتفاق على قانون الانتخابات | وزير الطاقة البريطاني يبحث قانون النفط مع حكومة كردستان | العراق: دوافع سياسية وراء استهداف الصحافيين | كلمة الدكتور إبراهيم الجعفري في جامعة الكوفة 18/9/2009 | معرض تشكيلي للفنان بختيار رؤوف في السليمانية | مسؤول كردي عائد من واشنطن: بحثنا مخاوفنا.. وغيابنا عن صناعة القرار في العراق | مقبرة النجف: الأموات تحت أرضها والهاربون من الخدمة العسكرية فوقها | الجيش الأميركي يدرب عراقيات على العمل الاستخباراتي ضمن وزارة الدفاع | «الائتلاف»: الأكراد شركاء حقيقيون .. والكلام عن استهدافهم غير صحيح | البدري ينفي ترشيحه للانتخابات الجديدة | مجلس ميسان يدرس آليات تعزيز الوقاية من مرض الكوليرا | غيتس: وفد امريكي في طريقه الى بغداد لبحث القضايا العالقة في الاتفاقية الامنية | نائب في الكردستاني يدعو لمفاوضات بين الشهرستاني وحكومة الاقليم | بدء هجرة عكسية لمقاتليها..العراق يعلن اختراق تنظيم القاعدة | الافراج عن 100 معتقل من سجن كروبر | السامرائي: هناك جهات لا تريد اجراء الانتخابات هذا العام | اختيار أياد السامرائي وسيطاً بين التحالف الكوردستاني وقوى 22 تموز | حكومة الإقليم تمنع إستيراد الخضار والعصائر من إيران | يجب جرد واخضاع القطع التجارية الى آلية تضمن الفائدة | عاجل... 3 شهداء و23 جريح حصيلة الانفجار الإرهابي اليوم في تلعفر | رواندزي: تعثر المحادثات بشأن قانون انتخابات مجالس المحافظات |
الصفحة الرئيسية | العراق | الشرق الأوسط | العالم | رياضة | فن وفنون | اقتصاد | علوم وتكنولوجيا | اكتبوا لنا RSS
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات | اضغط هنا للمزيد
ماذا لو صوت النواب الكورد بالضد من رفع حصانة السيد الالوسي

(صوت العراق) - 20-09-2008
ارسل هذا الموضوع لصديق

بقلم: مالوم ابو رغيف

شراذم ومجمعات السياسة العربية صحف وفضائيات ورجال دين يتهمون الكورد احزابا وحكومة كوردستانية باقامة علاقات غادرة مع دولة اسرائيل وانهم، اي الكورد يسعون لاقامة اسرائيل ثانية في العراق ستكون سكين في خواصر دول الـ عربان، ويكررون دائما وابدا بان الكورد قد فتحوا مدنهم وقراهم وبيوتهم للموساد ورجال الاعمال الاسرائيليين وحولوا كوردستان الى معقل للتآمر والتجسس ضد الامة العربانية المجيدة. هذا وهم لا يملكون اي دليل، ولم يصرح اي سياسي كوردي بضرورة اقامة العلاقة مع دولة اسرائيل او الدعوة الى التطبيع معها، بل على العكس، الكورد واحزابهم دائموا المطالبة بانصاف الفلسطينيينومع حقهم باقامة دولتهم المستقلة .

تصوروا لو ان نواب التحالف الكوردستاني امتنعوا عن التصويت او صوتوا ضد رفع الحصانة !!

عندها سيقيم العربان الدنيا ولا يقعدونها، سيجدونها فرصة ذهبية قدمها الكورد على طبق من ذهب لهم لكي يثبتوا اتهاماتهم وحملاتهم التشهيرية بالكورد.

سيكون الكورد مثلما يقول المثل العراقي

مكروهة وجابت بنت ...وجابت بمعنى ولدت، سيصبح الكورد حديث الساعة والدقيقة والثانية، سينسى العربان اسرائيل وعار انهزاماتهم ونكساتهم ونبكاتهم وكبواتهم امامها ويرمون بكل نار غضبهم على كوردستان واهل كوردسان، سينسون شارون وباراك وليفي واؤلمرت و بنيامين نتنياهو ومناحيم بيغن ويركزون كل احقادهم وخبائثهم وشتائمهم على مسعود البرزاني وجلال الطلباني ومحمود عثمان والبيش مركة، سوف لن يسلم منهم ولا من السنتهم ولا من فضائياتهم ولا من صحفييهم ولا من محليليهم ولا من فتاوى رجال دينهم لا احياء الكورد ولا امواتهم.

لا اعتقد ان نواب التحالف الكوردستاني قد غاب عن بالهم وتفكيرهم ردة الفعل العربانية المنافقة لو انهم وقفوا مع النائب الوطني الشجاع مثال الالوسي، لو انهم دافعوا عنه وقالوا مثل ما كررها السيد مسعود البرزاني مرارا وتكرارا من خلال فضائيات العربان المختلفة

بان الكورد لن يكونوا فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم وانهم لن يزايدوا على الفلسطينين فيكونون اكثر تعنتا منهم مثل ما تفعل ايران الفقيه وبعض التيارات الشيعية الدينية المنافقة.

السياسة فن الممكن وليس فن الحق والواقع. السياسة لعبة الدهاة وليس لعبة العدول والمنصفين، السياسة فن المنافع و المصالح وليس فن نكران الذات.

ومن هذا الفهم انطلق الكورد في موقفهم من التصويت، ليس من موقف يرى في زيارة اسرائيل انتهاكا للدستور كما يقول المنافقون، بل انطلاقا من موقف يوزن ردود الافعال العربانية والتركية والايرانية والعراقية بــ كل الاتهامات والاحاديث العدوانية والمواقف والحوادث التي تجري على الارض او تلك التي تدور خلف كواليس السياسة ودوائرها الموصدة ضد الشعب الكوردي.

السياسة في العراق لا زالت وربما ستبقى الى امد ليس بالقصير، ليس فن ادراة المصالح العراقية كشعب ووطن، بل فن ادارة المصالح الحزبية الضيقة، ستبقى السياسة في العراق ليس فعل، بل ردة فعل، ستبقى تقليد وليس نموذج يقتدي به الاخرون ، تابعة وليس متبوعة.

لكن

هل هلل العرب لموقف البرلمان العراقي الغادر وهل توقفوا عن اتهام الكورد بالعمالة لاسرائيل و الشيعة بالصفوية والاعجمية وهل تحول الرجل من الــ عنزة الى بطل قومي وهو يوجه لكمته اللئيمة الغادرة الى السيد مثال الالوسي، ام ان هادي العامري الذي بدى بملابسه البيضاء كالشبح الاثول اصبح خطيب العربان وهو ينزل تجريحا بالعراقي الاصيل مثال الالوسي، ام كف العربان والايرانيين عن مواقفهم المعادي لتقدم العراق وخير العراق وازدهار العراق .؟

اتسائل

ماذا لو اتبع النواب الكورد قول المتنبي

انا الغريق فما خوفي من البلل..

لقد تحول السيد مثال الالوسي الى كبش فداء، كل الاطراف ذبحته على محراب مصالحها فكان ضحية للظروف والاجواء السياسية والدينية والتشنجات الداخلية والاقليمية غير الصحية في المنطقة.؟






نسخة سهلة الطبع

Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!
Copyright © 2000-2008 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Links Directory | Contact Us



Google