تعقيب على التعقيبات بصدد قاسم هجع !!


صدقا ما كنت أعتقد أن المكتوب من النص عن المتقيح شوفينيا المدعو قاسم هجع،* يمكن أن يكون موضع خلاف واختلاف بين الناس، خصوصا وأن هذا الهجع مجع قاسم سرحان، معروف تماما القذر من دوره بعد أن فقد ( الصايه والصرماية)** في التحريض على الإرهاب والقتل في العراق، والمشاركة وبمنتهى الدناءة في إشاعة الفرقة وتعميق الاختلاف بين أهل كركوك ، وخصوصا بين الكورد وأشقاءهم التركمان ...الخ المعروف عن نجاسة ما يكتب على صفحات مستنقع نفايات الانترنيت ( كتابات) وغيره من مستنقعات العفالقة على شبكة الانترنيت، ....و..بس لا يزعل علينا الدكتور الصائغ ويعتبر هذا الربط بين كتابات ومستنقعات أنجاس العفالقة ضربا من الإساءة أو الشتيمة، وكما ورد في سياق ما كتب من الفضيحة، عن تطوعه لممارسة دور العراب ( هل تذكرون فلم العراب؟!) لحل ( الموشكلة العويصة) بين قرة العين فضيلة السيد الزاملي، والجديد من مولاه بعد علاوي والجعفري...السيد المالكي!***

و...أقول ما كنت أتوقع أن يكون النص عن هجع موضع اختلاف، بحكم أن الهدف الأساس كان هو مجرد السؤال عن مغزى عودة قاسم هجع ومن جديد، لشتم الكورد أو على حد تعبيره (القبائل الفارسية والباكستانية) وبشكل خاص الكورد الفيليين أو ( العجم) وفق توصيف هذا الرقيع الشوفيني،منطلقا للتعريض بالزميل فؤاد ميرزا وموقع الكاتب العراقي، وتحت غطاء الكاذب من الدفاع..بالروح ...بالدم عن الدكتور عبد الإله الصائغ، ودون أن يوضح، ولو بحرف واحد، دوافع ممارسة هذا الصفيق من مزعوم الدفاع، وعن ماذا ولماذا وليش وعلى شنو، وعلى نحو ينطوي والله على فادح الإساءة للصائغ وقبل غيره، لان من المرفوض تماما اعتماد هذا العار من سبيل فعل الشقاوات في الوسط الثقافي، أقصد ممارسة الذليل من أتباع بعض المعروف من أهل الثقافة، أسلوب الترهيب والوعيد والشتائم، وبحيث لا يجري التوقف عند نصوص ومواقف ( أحبابهم) ممن يمارسون دور الأصنام، إلا من باب الإشادة والتمجيد، مهما ارتكبوا سياسيا وفكريا، من الموبقات وما لا يغتفر من الشطحات!

بتقديري الخاص، هذا هو أساس وجوهر مشكلة الدكتور الصائغ، مع موقع الكاتب العراقي، وسائر المواقع العراقية الأخرى، التي تعمد وانطلاقا من الأيمان بضرورة إشاعة ثقافة الحوار, نشر نصوص تنتقد بعض كتابات ومواقف الصائغ، وسواه من معروف أهل الثقافة، وكما لو أن هذا الرجل لا يريد أن يتعلم أن المثقف الحقيقي، هو من يستنكف ويرفض أن يكون في موقع التمجيد والإشادة، والسخيف من متكرر المفبرك من عمليات التكريم....الخ فعل وموقف من يموتون على (الشهرة) ولا يستطيعون البقاء بعيدا عن الأضواء، حتى وأن اقتضى الأمر تحويل خدمة مجانية للتذكير بيوم ميلاد لجميع من يملكون صندوق بريد في موقع هوتميل، لمناسبة إضافية للحصول على المزيد من المديح، وتقريع من يعانون من داء النسيان وبحيث فاتهم المساهمة بدورهم في تمجيد هذه المناسبة ( مناسبة عيد ميلاد صاحبهم) التي غيرت وجه ومؤخرة التاريخ!

و...أقول كل ما تقدم، على ضوء حقيقة أن الوارد  في سياق بعض التعقيبات، يكشف وجود  عدد غير قليل من المساهمين، يجهلون شنو القضية، وعن ماذا يدور هذا الاختلاف في الموقف، ومنطلقا للسؤال : هل أن العبد لله أنطلق من الفراغ، للعودة ومن جديد، للسخرية والتصنيف من شخص هذا الرقيع الشوفيني والذي لا يكتب من عار وسخيف النصوص، إلا على صفحات أنجاس العفالقة التي تكرس وجودها للتحريض على إشاعة الإرهاب والقتل في العراق، وتحت غطاء دعم ( مكّاومة) من يتفاوضون ومن موقع الذليل من العبد، مع من ( أحتل أرضهم وأنتهك عرضهم وداس بالبسطال على هامتهم)...الخ نص السافل من خطابهم التحريضي، ومنذ سقوط سيدهم الطاغية، وبهدف تحشيد المزيد من مطاياهم من همج الوهابيين المجاهرين بالقتل، وبما قاد ويقود لنحر المزيد والمزيد من أرواح الناس، وبالذات وتحديدا وسط من كانوا على الدوام في موقع الضحية في ظل نظام أنجاس العفالقة؟!

هل كان من المطلوب عدم التوقف وبالحاد من العبارة، عند ما كتب هذا الرقيع الشوفيني، من مقذع الشتائم ضد الزميل فؤاد ميرزا ومن خلاله جميع أبناء أمة الكورد؟! ولماذا الصمت أساسا، على هذا السافل من حثالات الشوفينية الذين يتعاملون مع انتماء الإنسان عرقيا للكورد، بمثابة نقيصة تستوجب الشتيمة؟! وكيف يمكن لجميع من يملكون الحد الأدنى من الذمة والضمير، وخصوصا وسط الكثير من فرسان منظمات وأحزاب الكورد الفيليين، عدم المشاركة في التصدي وفضح من يتعاملون مع هذه الشريحة المظلومة من أمة الكورد ، كما لو كانت بعضا من أهل العجم، وهم من بين أهل الأساس في وادي الرافدين، ومنذ أن أنبثق بعد الطوفان، وقبل مئات الألوف من السنين على زمن هجرة واستيطان بعض قبائل العرب أرض العراق؟!

و....ثمة ملاحظة مهمة للغاية على البعض من التعقيبات ، وأقصد تحديدا وبشكل خاص تلك التعقيبات التي ما تضمنت وعمليا غير  الشتائم بحق هجع، ليس بجريرة عار مواقفه الشوفينية وانحيازه السافل للعفالقة، وإنما باب السخرية من انتماءه العشائري، وذلك عندي شخصيا، أكثر من مرفوض مبدئيا وأخلاقيا، أقصد أن العبد لله يرفض وبالمطلق تسخيف الموقف من هذا الجربوع هجع، وجميع من هم على شاكلته من سافل الناس، بالحديث عن الأصل عشائريا أو المنحدر العرقي أو الانتماء المذهبي أو ما يعاني من العاهة أو المرض ، بحكم أن كل ذلك ، يندرج والله في إطار المعيب والحرام صحافيا، ولا يعتمده وبهدف إرهاب الخصم، غير السافل من أنجاس مستنقعات العفالقة، وفي غير ذلك من المواقع، لا يمارس هذا المرفوض من السبيل،سوى الجاهل والبليد من الناس، والمنحط أخلاقيا واجتماعيا، وسط من لا يعوزهم الوعي، بين صفوف بعض من يمارسون فعل تعهير الكتابة على شبكة الانترنيت!

و...بتكثيف شديد للعبارة، المطلوب التركيز على الموقف وعلى الفعل، أكرر على الموقف وعلى الفعل، منطلقا للفرز على مستوى التعاطي كتابيا، ما بين مواقف وأفعال، الذين يستحقون بالفعل وحقا الاحترام والتقدير، ومن لا يستحقون بتقديري غير التعامل مع مواقفهم وأفعالهم، بغير أسلوب التصنيف والسخرية، والمقسوم لهم شرعا، من بركات نعال الكلمات، كما أعتاد أن يفعل العبد لله، وهو الذي لا تعوزه القدرة والإمكانية على استخدام ما يريد من مختلف العبارة والأسلوب، وذلك انطلاقا من القناعة أن هجع وغيره من سافل الناس على شبكة الانترنيت، لا يمكن ومن فادح الخطأ التعامل معهم، بلغة أذكر الله ...وأرجوك... وعلى كيفيك...الخ مفردات لغة نحباني لالو !

المهم والأساس عندي، وأكيد عند الزملاء في موقع شبابيك، هو ضرورة أن نتعلم جميعا، كيف نوظف هذا المتاح من الإمكانية، لممارسة المكشوف وعلنا من التحاور بين المختلف من وجهات النظر، بدون خوف وبلا تردد، ويا ريت بالصريح من الأسماء، لان ذلك حتى وأن ساد على محتواه في البداية، الغاضب من ردود الفعل، يظل بتقديري من بين المجدي من السبيل على شبكة الانترنيت، لتعزيز وتفعيل الفرز المطلوب والضروري، ما بين من يستخدمون المتاح من فرص حرية التعبير، منطلقا نحو إشاعة قيم ومفاهيم الثقافة الديمقراطية، وبين السافل من ساقط الناس سياسيا وأخلاقيا, ممن وتحت غطاء المزعوم من حرية التعبير، لا يعرفون غير سبيل الشتائم وإشاعة الكراهية والأحقاد بين المختلف من مكونات أهل العراق، كما هو هذا الرقيع قاسم هجع ومن هم على شاكلته من سافل الناس!

و...يظل في ختام هذه السطور، سؤال تولد في الذهن وصدقا، ساعة مطالعة المنشور في سياق هذه التعقيبات، عن ما كتب الصائغ من التوضيح، وربما قبل أكثر من خمس سنوات، للتنصل وعلنا من شتائم قاسم هجع ضد السيد الجلبي، ترى لماذا ولغاية الساعة لا يبادر الصائغ للتنصل راهنا ومن جديد وعلنا، من شتائم هذا المتقيح شوفينيا ضد الكورد، أو على حد تعبيره (القبائل الفارسية والباكستانية) وبشكل خاص الكورد الفيليين أو ( العجم) وفق توصيف هذا الرقيع الشوفيني، وتحت ذات المزعوم من الغطاء، غطاء الدفاع عن الصائغ؟! ...و...أقول ذلك حتى أتجنب عامدا سؤال الصائغ، كيف يمكن للمثقف العربي، الطاهر فكريا وروحيا من أوساخ الشوفينة، أن يكون في موقع الصديق الروح..بالروح مع هذا السافل من الحثالات الذين يتعاملون مع انتماء الإنسان عرقيا للكورد، بمثابة نقيصة تستوجب الشتيمة؟!

 

سمير سالم داود 17 حزيران 2009

* طالع في http://www.janubnews.com/iraqiraq/modules/news/article.php?storyid=318  نص هذه التعقيبات، وفي حال تعذر ذلك في  www.alhakeka.org/shbabik.org   

** أقصد بعد أن جرى طرده بالجلاليق مما يسمى لجنة أعمار العراق، وطالع في التالي من السطور ما كتب أحد الزملاء في معرض الرد  على شتائم هجع، هذا الذي ( كان عازف ( دنبك) في مضارب الغجر, بعد أن أكد, وهو الصبي الغر, براعته في هز الأرداف ( للكاع ...للكاع) حتى مطلع الفجر) على حد تعبير هذا الزميل وذلك بعد أن ضرب قاسم هجع  (جقلمبه) وصار من جماعة (المكّاومة) وبهدف تذكيره بمواقفه أيام الدبس والراشي مع الأمريكان ...و...(  ...في الشهر السابع تحديدا ( الحديث يدور عن عام 2003 ) اتصل بي السيد قاسم سرحان ويبدو أن الدكتور ... هو من أعطاه رقم تلفوني فأنا قبل ذلك لا اعرف السيد سرحان ولا هو يعرفني إلا من خلال ما يكتب في الانترنيت ، المهم طرح علي السيد قاسم سرحان في تلك الليلة وبعد حديث طويل ، وطويل جدا ، مشروع سياسي وانه (السيد قاسم سرحان ) قد تحدث فيه مع شخصيات أمريكية كبيرة جدا و مهمة تربطه فيهم علاقة قوية وهم من جهاز (.................) – ( يمكن أن أقولها في المرة القادمة,كان السيد قاسم سرحان هو من يدعو للمشروع الأمريكي ومتحمِّس له بشكل اندفاعي وهو الذي قال للمجموعة التي ذكرت انه رتب اجتماعا مع شخصيات أمريكية مهمة ممثله من أجهزة مهمة وان الاجتماع سوف يعقد في أحد فنادق مدينة توليدو في ولاية (اوهايو) وبعد أسبوعين من ذلك التاريخ ، وعندما سأله الدكتور .... هل هولاء الأمريكيون أصدقاؤك مهمون حقا وأصحاب قرار أم انهم سعاة بريد ينقلون منك إلى جهة أعلى منهم وينقلون إليك من الجهة نفسها ؟؟ فقال قاسم سرحان مؤكدا : انهم يمثلون الإدارة الأمريكية وانهم أصحاب قرار وفيهم السيناتور ....!!! هناك تفاصيل اكثر ارجوا أن لا أكون مضطرا لكشفها مستقبلا........ ) انتهى هذا المقتطف الضافي وبالحرف الواحد، من سياق ما كتب هذا الزميل المقيم في الولايات المتحدة, بهدف الكشف وبالدامغ من الدليل عن حقيقة قاسم هجع الذي صار لاحقا مثل الحنقباز وحمد الثريد من جماعة مكّاومة أبو تبارك!

*** طالع في http://www.sotkurdistan.net/index.php?mod=article&cat=xebersaxir&article=8822

هذا النص ( الفضيحة) ولا تعقيب عندي شخصيا على ما ورد في مقدمته عن سالفة تعرض الصائغ لشتائم العبد لله بصدد إصراره بالروح ...بالدم على الكتابة في مستنقع كتابات،  غير القول ومن باب الامتنان، شكرا على هذه الشهادة، وأقول ذلك بحكم أن الداعي لكم بطول العمر، ومنذ أن بادر للكشف عن القذر من دور هذا المستنقع ، وبعد المعدود من الشهور على نشره على شبكة الانترنيت، كان ولا يزال وسوف يظل، يعتقد جازما، أن من العار، منتهى العار، على المثقف المعادي حقا وصدقا، للعفالقة والإرهاب والشوفينة، كتابة ولو حرف واحد على صفحات هذا المستنقع، وإذا كان الدكتور عبد الإله الصائغ وغيره ممن يواصلون ممارسة هذا العار من الفعل على صفحات مستنقع نفايات الانترنيت،، يعتبرون ذلك بمثابة شتيمة، تلك والله مو مشكلتي أبدا، وإنما مشكلة من عميت أبصارهم وبصائرهم، حتى لا أقول ماتت ضمائرهم،ويجري اتهامي تالي العمر باستخدام الحاد من العبارة! ...و...قبل مطالعة هذا النص ( الفضيحة)  لابد من لفت الانتباه إلى مغزى تحريف الدكتور الصائغ لوقائع لقاءه أول مرة مع النصاب الزاملي، وللمقارنة فقط أعيد نشر ما كتب الصائغ شخصيا عن هذا اللقاء وحيث ورد التالي وبالحرف الواحد وكفيلكم الله وعباده ( ..... وكيف دعوتني لكي أكون مشرفا عليك في الدكتوراه وأنت بطرك البكالوريوس وليس معك ماجستير ولا حتى دبلوم عالي ؟؟ وجعلتني أتعاطف معك وأقول لك نعم !! ولكنك حين كلمتني في بيت السيد والي الزاملي وسألتك عن مصير الدكتوراه ارتبكت وتلعثمت وقلت كأنك  تريد إغلاق الموضوع حتى لا يسمعه السيد والي :  دكتور خليها بالعراق وغيرت الموضوع بلا شطارة كما غيرت موقفك من قلمي الرسالي ( هذا تعبيرك ولديَّ عباراتك الجميلة احتفظ بها وأنت تصف قلمي بأنه قلم رسالي ثم اكتشفت ويا للهول أن قلمي أمريكاني  مقلَّم)  وأنت لا تعرف الإملاء البسيط والنحو الابتدائي وأقسم برب الكعبة أنني أستحي نيابة عنك حين تصدر بيانات ركيكة مبهظة بفاحش الخلل الإملائي والأسلوبي والنحوي والصرفي!!)  

هامش إضافي : بصدد ما ورد في نص الصائغ حول سالفة الشتائم، صدقوني هناك العشرات من الزملاء، ممن يعرفون وتماما، ما بذل العبد لله ولا يزال من صادق الجهد، في سبيل حماية الصائغ من سالب تبعات شطحاته المتكررة، ومنذ أن شارك منتصف عام 2003 في شتم غضب الله سمير سالم داود  وبالمقذع من العبارة، ومن موقع عار الدفاع عن مستنقع كتابات وما أسماه فضيلة السيد الزاملي، ولمجرد أن داعيكم كتب ومنذ تلك الفترة المبكرة، ما يفضح حقيقة السافل عفلقيا من وجهة هذا المستنقع، وحيث لم أمارس يوم ذاك حتى المشروع من الحق في الرد على ما كتب ضدي من مقذع الشتائم، وإنما خاطبته وعلنا بمنتهى الود والاحترام، باعتباره وكما كنت أعتقد، عالما جليلا، بالاستناد على العام من سائد الانطباع آنذاك عند العديد من قريب الأصدقاء،حيث يقيم الصائغ في مدينة مشيغان، وهذا ما دعاني بالتحديد للتعامل مع شتائمه، كما لو كانت تندرج في سياق شاطحات بعض أهل العلم والمعرفة، قبل أن أكتشف لاحقا وتدريجيا، أن هذا الرجل ودون تجاهل ما يملك من القدرة والإمكانية، يفتقر عمليا، أكرر عمليا، لما يجعله يستحق أن يكون في موضع العالم الجليل، لان من هم كذلك بالفعل وحقا، أهل التواضع لا التباهي بما يملكون من العلم، ولا في موقع الساعي نحو الرخيص من مديح الذليل من الاتباع، ويمارسون فعل الحياة، من موقع الزاهد وحد كفاف العيش، لا توسل الرخيص من عطايا السلطان، وعلو صرح مقاماتهم ثقافيا واجتماعيا، قوامه جميل الصدق، والثبات على المبادئ، وليس الشطارة في ميدان العلاقات العامة، وحد التنقل مثل الحنقباز بين المتضاد من المواقف والمواقع، وتبعا لرياح المتحرك من السطوة عند أهل النفوذ ...الخ معالم هذا الفاصل من الحد، وميزان الذهب، للتمييز بين أهل العلم والمعرفة حقا، وبين من يرتدون ثوب العالم وهم لا يملكون غير المصطنع والمفبرك من كاذب الزعم!...و...طالع المزيد في الماضي من النص في العنوان التالي: www.alhakeka.org/677.html