أدري والله أن قاسم سرحان، والشهير باسم
قاسم هجع، ما عاد ومنذ فترة طويلة من الزمن، يستحق عناء التوقف، عند ما يكتب من الشخابيط، أقصد خريط
الحلكّ الممزوج بالقيء الشوفيني،
في ميدان التخليل السياسي، ولكن وبعد أن
أرتكب قبل بضعة أيام، أثم التعريض بالكورد وبالذات الفيليين من الكورد، وفي سياق
الخاص من مسعور الشتائم ضد الزميل العزيز فؤاد ميرزا، محرر موقع الكاتب العراقي،
بات هناك اليوم ما يستوجب شرعا، العودة من جديد لمعاقبة هذا النذل، بالمقسوم من نعال الكلمات، وصدقا ليس فقط
من قبيل متعة ممارسة هواية استخدام الحاد من العبارة، وبمنتهى الوعي وعن قصد، ضد
هذا الرهط من حثالات الشوفينين وساقط الناس أخلاقيا واجتماعيا، وإنما عسى ولعل
ذلك، يفيد في لفت انتباه جميع فرسان المعطوب الماضي عفلقيا في بغداد، لعار وجود
هذا النكرة قاسم هجع، وبحيث يجري منحه هو الاخر، وبعد صاحبه أياد كامل النذالة
الزاملي، جائزة الدفاع عن الديمخراطية أو حتى جائزة ملك الزواع، باعتباره أول
من مارس فعل ( المكّاومة عن طريق القيء) ضد الاحتلال، وبحيث جرى طرده ( بالجلاليق)
من اجتماعات خبراء ما يسمى مجلس إعادة الأعمار في العراق ...الخ المعروف من
التفاصيل عن أسباب تحول موقف هجع المساند بالروح ..بالدم للاحتلال، لما هو المزعوم
من معاكس الموقف، وتماما كما فعل الحنقباز، والكثير من ساقط الناس، الذين انتقلوا،
وبعد حرمانهم من عطايا الاحتلال، للمشاركة وعلنا في السافل من عمليات التحريض على
الإرهاب والقتل، أو تركيز عار جهدهم
لمهاجمة جميع أطراف العلمية السياسية في عراق ما بعد صدام العفالقة!
و....صدقا، أول ما تبادر للذهن من السؤال، وفور
مطالعة نص هذا المسعور من الشتائم، ترى ماذا ارتكب فؤاد ميرزا من الجناية، وبحيث
يعود هذا السافل، لمهاجمته ومن خلاله، أمة الكورد، وبكل هذا القدر من الضراوة
والحقد الشوفيني؟! ...و...هل حقا وبالفعل أن هذا
الدوني ( حمه حمامه) كما يقول أهل بغداد، وبحيث عاد ويزعم الدفاع عن عبد الإله
الصائغ، لتكرار ما أعتاد من فعل التقيؤ شوفينا ضد الكورد، أو على حد تعبير هذا
الساقط وحرفيا ( القبائل
الغجرية الفارسية والهندية التي قدمت الى العراق وأستقرت فيه بسبب عطف ورحمة اهل
الرافدين عليهم)؟!*
وصدقوني هذا البائس من الذريعة، ذريعة
مناصرة الصائغ، لا أعتقد ومن المستحيل أن تكون السبب، لكل هذا القدر من جديد قيح
هجع شوفينيا، لان مجرد إعادة نشر بعض المكتوب سابقا، وأعتقد في إطار نشر الجديد من
الإضافات، لتدعيم المطلوب من المناقشة، وانطلاقا من ملموس الوقائع، وبالاستناد على
المشروع من الحق، في التعبير عن المختلف والمتضاد من المواقف وسط أهل الثقافة، لا
يعد ضربا من الجناية وحرام الفعل، إلا إذا كان هذا الجربوع الشوفيني قاسم هجع،
يعتقد أن مناقشة نصوص ومواقف الصائغ، وبالصريح من أسماء بعض الزملاء في الكاتب
العراقي وغيره من المواقع العراقية الأخرى، يعد في حكم الممنوع شرعا، وباعتبار أن
ذلك، يندرج في نطاق التطاول، على ما يعتقده هذا الجاهل، المقدس من النصوص، ودون أن
يدري أن كل ما تقدم، يشكل المضاف من الدليل، على مدى استعداده شخصيا، وجميع من هم
على شاكلته، في ميدان ممارسة عار دور الذليل من التابع!
و....بتقديري الخاص أن الدافع
الأساس، لتعمد هذا المتقيح شوفينيا على مهاجمة الزميل فؤاد ميرزا، وفي هذا الوقت بالذات، إنما يندرج والله
من باب الانتقام، للمتميز من حرص العزيز فؤاد على تكريس حيز مهم من منشور النصوص،
على صفحات موقع الكاتب العراقي، لفضح القذر من دور مستنقع نفايات الانترنيت
(كتابات)، وعلى نحو ساهم مع المتميز من باسل دور العزيز من الزميل وداد فاخر في
(موقع السيمر)، على التصدي وبحزم، لجميع من عملوا، ومهما اختلفت منطلقاتهم
ودوافعهم، على تقزيم جرائم مستنقع أياد كامل النذالة الزاملي، لمجرد تهمة قذف
وتشهير بحق السيد المالكي، وهو الذي التزم مع قادة جميع قوى الإسلام السياسي وسط
شيعة علي، المطبق من الصمت على تعرض مراجعهم الدينية، الأحياء منهم والشهيد، لكل
السافل من الشتائم، من على صفحات هذا المستنقع، إلا إذا كان هولاء الأشاوس،
يعتبرون وعلى سبيل المثال أن (طارت قملة من رأس الجادرجي ووكّرت على لحية
السيستاني قالت"إف هاي مُركة شنوا ؟ كتابات 16 آذار (2004
ضربا من
مشروع الرأي ويندرج ضمن إطار الحق في ممارسة حرية التعبير!**
و...فضلا عن ما تقدم من أساس
الدافع راهنا، لمهاجمة محرر موقع الكاتب العراقي من جديد وبكل هذا القدر من القيح
الشوفيني، أعتقد أن دور الزميل فؤاد ميرزا مع جميع الأصدقاء في المنتدى الثقافي
العراقي، هذه الأيام على صعيد المباشرة في تنظيم المتميز ثقافيا، من برنامج العمل
في مدينة مشيغان، بمعزل تماما، عن من هم في موقع هذا الجربوع، يشكل عاملا إضافيا،
لغضب قاسم هجع وجميع من باتوا، ولكثرة ما ارتكبوا من الشطحات والحماقات، في موقع
المعزول عن نشاطات المختلف من الجمعيات الثقافية والاجتماعية، وبعضهم كانوا ذات
يوم موضع احترام وتقدير معظم أبناء الجالية، وفي الواقع كانوا في موقع المحور
والمركز من النشاطات الثقافية
والاجتماعية، وليس في هذه المدينة وحسب وإنما سائر مناطق تواجد العراقيين في
المختلف من المدن الأمريكية الأخرى!
و....السؤال : لماذا ومن حيث الأساس، ومن يتحمل
مسؤولية، حشر هذا الجربوع الشوفيني، في سياق فعل الصراع والتجاذب بين المختلف من
أهل الثقافة والسياسية وسط أيناء الجالية العراقية في مدينة مشيغان، خصوصا وأن هذا
الصراع أو بالأحرى هذا التجاذب، وحيث تواجد العراقيين في المختلف من ربوع
المعمورة، عندي أكثر من متوقع، بحكم تنوع الأفكار والمواقف واختلاف المنطلقات
والدوافع....الخ ما يجسد وعمليا بعض تجليات ما يسود من محتدم الصراع على أرض
الواقع في العراق، والسؤال لجميع من يملكون القدرة والرغبة على ممارسة النشاط
الثقافي، وأقصد بالتحديد جميع من ينطلقون فكريا وعلى صعيد مواقفهم السياسية، من
مطلق القناعة بالديمقراطية وثابت معادة العفالقة وجميع من كانوا في موقع الجلاد :
على ماذا ولماذا الاختلاف، طالما أن المبذول من الجهد في الميدان الثقافي، حتى وأن
كان خارج إطار المشترك من العمل، يشكل إضافة متميزة ونوعية، تستوجب ومن باب الحرص،
كل الدعم والمساندة، كما هو الحال راهنا، مع الجميل من جهد ونشاط الزملاء في
المنتدى الثقافي العراقي؟!
و....قدر تعلق الأمر تحديدا
بالصائغ، والذي يوظف هذا الجروبع أسمه وبزعم مناصرته، لتفريغ المتراكم في جوفه من
القيح الشوفيني ضد أمة الكورد، لا أعتقد شخصيا وعلى ضوء المباشر من التواصل هاتفيا
أو عبر الرسائل مع العديد من الزملاء من أعضاء المنتدى الثقافي العراقي وغيرهم،
يوجد هناك بينهم من يتجاهل ما يملك الصائغ من القدرة ثقافيا، أو لا يعرفون حقيقة أن هذا الرجل كما غيره من أصحاب القدرة
والإمكانية ثقافيا وإعلاميا، ممن كانوا في موقع المغصوب للعمل وطويلا، في خدمة
نظام العفالقة في الميدان الثقافي والإعلامي، لا يضاهيهم أحد وفي ساعات الصادق من
الغضب، في ميدان شتم العفالقة وفضح مخازيهم، ومن موقع الضحية والشاهد، ومن باب الانتقام
لسنوات وسخ العيش، تحت وطأة كل صنوف الإذلال، من جاهل وسافل وصفيق العفالقة، بما
في ذلك حتى من كانوا حزبيا في موقع (واطي)، أقصد بدرجة نذل مستجد حشه كّدركم!***
في الختام لا أملك غير دعوة العزيز
فؤاد ميرزا وجميع القريب من الأصدقاء في مشيغان، تجاوز سافل ما كتب هذا المتقيح
شوفينا (من الساس للراس) وتوظيف المباشر من ممكن العلاقة إنسانيا، من أجل إقناع
الصائغ، بضرر ومضار استمرار الشاذ من غريب العلاقة، مع هذا الجربوع الشوفيني هجع،
إذا لم يكن أساسا من باب غياب الحد الأدنى من مشترك القاسم، على الأقل احتراما،
لمشاعر بعض أهل الثقافة من الكورد، ممن يرتبط معهم بالوثيق من العلاقة، وعلى أمل
أن يكون ذلك، منطلقا للتوقف أيضا عن استمرار الكتابة في الأثير من مستنقع حثالات
الشوفيين ( كتابات)، وبما يضمن أن يعيش الباقي من سنوات العمر، محاطا بما يستحق من
الاحترام والتقدير!
* التالي من عار السطور، هو النص
الحرفي لما ورد في سياق ما كتب هذا الجربوع الشوفيني من الشتائم ضد الزميل العزيز
فؤاد ميرزا وأمة الكورد...و... (الى الأعجمي فوآد ميرزا الا
لعنة الله على الجنوب العراقي الذي تدعي الأنتماء اليه بتعريفك , ليس هناك جنوبيا
عراقيا واحدا , سواء كان فيليا لوريا او صابئيا عراقيا , او عربيا سنيا او شيعيا
او مسيحيا آشوريا او كلدانيا يتنكر لهذا الجنوب العظيم كما تنكرت اليه انت , وهذا
يذكرني بغجر الجنوب العراقي , حيث انّ انتمائهم حيث يقيمون وحيث يعيشون , وانا كلي
ثقة بأنّك تدرك وتعرف انّ معظم الغجر وممن لاأصول لهم في العراق هم من القبائل
الغجرية الفارسية والهندية التي قدمت الى العراق وأستقرت فيه بسبب عطف ورحمة اهل
الرافدين عليهم .انا لاشك لديّ انّك وغيرك من ابناء هذه القبائل المستقرة في بلاد
الخير والمحبة , البلد الذي وضع قيمة لغجر وابناء حرام مثلك , وخير مايمثل هذا
صورك للعلم العراقي الجديد الذي يمثل طموحك الغجري والصهيوني الامبريالي في العراق
.يبقى الاستاذ عبد الآله الصائغ نعاله يشرف رأسك ورأسك كل غجري ومن لااصل له في
العراق ...تاج رأسك وتاج رأس العجم قاسم سرحان) ...و...لا تعقيب من عندي غير ماذا يعني عودة هذا الشوفيني القذر قاسم
هجع وبالذات وتحديدا وفي هذا الوقت بالذات، لمهاجمة محرر موقع الكاتب العراقي
وجميع أبناء أمة الكورد، مع التعريض مخصوص بالفيلين من الكورد، والذين أسماهم هذا النذل والساقط أخلاقيا
واجتماعيا، العجم من أصحاب المجهول الأصل من الطارئين على ارض العراق...الخ ما ورد
في سياق السافل من سطور هذا الجربوع وتحت غطاء المزعوم من الدفاع عن الصائغ،
متمنيا كما كنت ولا أزال، أن أعرف المشترك من القاسم بين مثقف مثل الصائغ، وبكل ما يردده من القول عن مواهبه وما يملك من العلم والحكمة،
وبين واحد جربوع، ساقط أخلاقيا واجتماعيا ورقيع شوفينيا، مثل قاسم سرحان، الشهير
باسم قاسم هجع، والذي و لا يملك من الموهبة، كما هو معروف غير المكتسب من شطارة (
دكّ الدنبكّ) نتيجة العمل ولسنوات عديدة، بصحبة شلة من (الكّيولية) من بين شلل الترويح،
عن علي الكمياوي وسواه من همج قادة حزب أنجاس العفالقة؟!
** شخصيا أعتقد جازما أن هذا
السافل والمنحط من المثال ،وهو من بين مئات القذر من
الشواهد، لابد وكان حتما وبالتأكيد، من بين أسباب الإعلان عن فضيحة تضامن ما يسمى
(البيت الثقافي العراقي) وصاحبه المدعو علي عبد
الرضا مزبان المطيري مع (موقع
كتابات في دعم الصحافة العراقية والإلكترونية منها لما لها من دور في بناء الثقافة
الديمقراطية الجديدة) وحد اتخاذ قرار ( تكريم السيد أياد الزاملي رئيس تحرير كتابات في
المهرجان السنوي الثالث الذي سيقام خلال المدة القريبة المقبلة وتحت شعار بغداد تكرم المبدعين).....وذلك للدور ( الحيوي والايجابي (
للزاملي وكتابات) في دعم الثقافة الاعلامية خلال السنوات السبعة المنصرمة) ...الخ ما ورد وبالحرف
الواحد في قرار هذا المزبان!
*** على سبيل المثال أتذكر ما كتب الصائغ ذات
مرة، على صفحات موقع الكاتب العراقي، من رائع ومتميز النص حقا، من حيث المحتوى
والأسلوب، لفضح واحد نذل من أهل التحريض على الإرهاب والقتل، وكنت أتصور أن ذلك
سيكون بداية مشوار الصائغ، للقطعية مع المعطوب من الماضي، ولكن وللأسف الشديد
سرعان ما خاب ظني، بعد أن تراجع عما وعد وما كان يريد من الهدف، لمجرد أن واحد
عفلقي نذل مقيم في هولندا على ما أتذكر، كتب مهددا الكشف عن بعض ماضي الصائغ ،
وكان من الغريب عندي، هذا التراجع، أمام هذا الجربوع، الذي ما أدري وين صار، والذي
كان للعلم ومن حيث المستوى، بمثابة حشرة على صعيد الكتابة، بالمقارنة مع ما يملك
الصائغ من متميز القدرة والأسلوب، خصوصا وأن هذا ( الواطي) عفلقيا، كان لا يخجل من
القول، أن الحنقباز، أكرر الحنقباز، هو من قاده بالذات للدخول لعالم الكتابة على
شبكة الانترنيت!!
هامش :
في مألوف العادة، العبد لله من النادر أن يكلف النفس، عناء التوقف عند من
يذيلون لرسائلهم بالمستعار من الأسماء، ولكن أجد ما يستدعي التوقف عند رسالة من
كتب بتوقيع أبو علي ومن موقع فاعل خير، في معرض الدفاع عن (.....) الذي ورد ذكره
في سياق بعض الأخير من النصوص، باعتباره بين من يدافعون عن النصاب الزاملي، ووفقا
للرسالة من منطلق الحرص على ما أسماه (عدم إثارة الخلافات بين أهل شيعة علي) ...و...صدقا ما عندي من القول، غير التأكيد ومن جديد،
على أن هذا النمط من ضار التفكير، وحد البحث عن مناسب العذر، لمن يغضون البصر
والبصيرة والضمير، عن القذر والسافل من دور مستنقع كتابات، ومهما كان الدافع
والمنطلق، هو بالضد تماما من مصالح وحقوق وتطلعات جميع من يحشرون أنفسهم تحت عباءة
شيعة علي، كما أن أمام الحق ما كان يعرف والله، عار المساومة مع السافل من الناس،
وما أرتضى وهو العارف والعالم بخبايا الناس والدنيا، السقوط في بحور المناورة
والخداع، ومات شهيدا كما الباسل من الحسين، تجسيدا للثبات على المبدأ في ميدان رفض
الظلم ودفاعا عن العدالة والحق....و....من يدافعون
عن هذا الزاملي الذي يفتح دبره، قبل مجاري مستنقع كتابات، لشتم الشهيد محمد باقر
الصدر وغيره من علماء وشهداء الحوزة العلمية، لا يمكن وبالمطلق أن يكونوا في موضع
مناصرة من هم في عداد الصادق والشريف من أهل شيعة علي...و...منعا
لسوء الفهم، لا أقصد صاحبك بالذات وتحديدا، وإنما جميع من يمارسون هذا العار من
الفعل، بوعي مريض وعن سافل قصد وقناعة كما هو حال المدعو
علي عبد الرضا مزبان المطيري أو سواه من فرسان مستنقع نفايات الانترنيت كتابات!
ملاحظة: في التالي من العنوان يمكن
مطالعة الكثير من الردود والتعقيبات على النص أعلاه في موقع شبابيك: http://www.janubnews.com/iraqiraq/modules/news/article.php?storyid=318