عن الالوسي ومصيبة خلط المواقف عفلقيا !


في البداية لابد من القول وبالواضح من العبارة, أن رفع الحصانة عن النائب الالوسي, وبالشكل الذي تم خلاله اتخاذ هذا القرار, بما في ذلك المعيب من السلوك, شكل ومن جديد, علامة سلبية, على مدى تجاهل متطلبات وشروط ممارسة العمل الديمقراطي, ووفق ما يفترض واجبا, أن يحكم عمل جميع أعضاء البرلمان, من واضح النصوص, مهما كان مستوى وحجم الخلافات, ومهما كان يسود من تضارب الآراء والموقف....و...على ضوء ما تقدم, كان من الواجب فرضا باعتقادي, عرض هذه القضية, قضية قيام النائب الالوسي بهذه الزيارة للدول العربية, على لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان, لسماع مبررات ودوافع النائب الالوسي للقيام بهذه الزيارة,قبل اتخاذ المناسب من التوصية, وبما يفيد لاحقا عرضها للتصويت وعلنا في البرلمان, سواء كانت هذه التوصية, باتجاه الدعوة لرفع الحصانة عن الالوسي, أو تحذيره من مغبة تكرار القيام بمثل هذه الزيارة مستقبل…الخ!

و...بالمقابل إذا كان النائب امتثال الالوسي يعتقد جازما, أن الراهن من الوقت, بكل تعقيداته محليا وإقليما, مناسب تماما بتقديره, لتطبيع وضع العراق مع الدولة العبرية, من منطلق أن الدستور لا يتضمن ما يؤكد على أن إسرائيل في موقع العدو رسميا للعراق,* ذلك هو الأخر كان يفترض أن يجري مناقشته وعلنا في البرلمان, مهما كان حجم معارضة هذه الخطوة في الحاضر من الزمن, باعتبار أن  ذلك هو المناسب والمشروع, من متاح السبيل أمام الالوسي وسواه ممن يعتقدون بضرورة تطبيع العلاقة بين العراق إسرائيل راهنا وبغض النظر عن المختلف من دوافعهم, ومهما كانت منطلقاتهم الفكرية والسياسية…الخ**

هذا الموضوع, موضوع الالوسي, وعوضا عن مناقشته ضمن إطار ما جرى تأكيده في بداية هذه السطور, تحول من على صفحات مستنقع نفايات الانترنيت, منطلقا للتمادي في تصعيد حملة الحقد والكراهية والشتائم ضد شيعة علي والكورد, وعلى نحو تجاوز كل الحدود والأعراف, بما في ذلك  التعامل مع جميع أعضاء البرلمان, كما لو كان ( نصفهم من المطايا والنصف الأخر من الجلاب وجلهم شواذ من أبناء العاهرات )....الخ ما يتصدر عار صفحات مستنقع كتابات....و....السؤال: إذا كان كل هذا القدر من الحقد والكراهية ضد الكورد وشيعة علي, وكل هذا السافل من الشتائم ضد جميع أعضاء البرلمان, ينطلق من مزعوم الحرص على الدستور, ترى لماذا إذن هذا التحول الفاضح والمفضوح. في الموقف من أعضاء البرلمان, وفي غضون فترة وجيزة من الزمن؟!

أقصد فيما تقدم من السؤال : لماذا جرى التعامل بمنتهى التعظيم والتقدير مع أعداء الدستور من لملموم الشوفينين في البرلمان, باعتبارهم رمزا للصحوة الديمقراطية وما أدري شنو بعد من عبارات الإشادة والتمجيد, ولمجرد اعتمادهم ما يتعارض مع الدستور, وبالضد من حقوق ومصالح جميع ضحايا جرائم التعريب والتطهير العرقي, وتراهم اليوم يعتمدون النقيض تماما من الموقف, وبحيث لا يجدون حرجا من توصيف جميع أعضاء البرلمان وحامي شامي, بكل ما يمكن أن يخطر على الذهن من مقذع الشتائم, منطلقا وبشكل خاص واستثنائي لمهاجمة قوى الإسلام السياسي وسط شيعة, وفي معرض المزعوم من الدفاع عن مظلومية الالوسي والدستور, كما لو أن حق هذا الرجل بمفرده دستوريا, يساوي بمنظورهم الشاذ والغريب, أكثر أهمية من حقوق مئات الألوف, من ضحايا جرائم التعريب والتطهير العرقي في كركوك وسواها من المناطق الكوردستانية الأخرى! 

و...دعونا نفترض جدلا أن توظيف هذا الذي حدث في البرلمان, لمهاجمة قوى الإسلام السياسي وسط شيعة علي, بكل هذا القدر من مفضوح الحقد والكراهية, لا ينطلق من المحفوظ في أذهانهم من مفردات قاموس العفالقة, عن المعدان وسالفة الفرس المجوس أيام قادسية العار, وإنما بزعم إدانة فعل من يجري تسميتهم ( أتباع إيران) في البرلمان والذين اعتمدوا قرار رفع الحصانة عن الالوسي, لمجرد أن الرجل خص إيران بالحديث عن الإرهاب, دون سواها من دول الجوار؟!

إذا كان ذلك هو  المنطلق بالفعل وحقا, والسالفة لا تتعدى عندهم حدود فضح من يمارسون باعتقادهم دور التابع الذليل لحكام طهران, ترى لماذا يغضون النظر إذن وبمنتهى القباحة, بعيدا عن مطلوب التركيز وبذات القدر من الحقد والكراهية, على دور من هم عمليا في موقع العدو اللدود لإيران, وسط ربع ( عروبة ....يا عروبة) في البرلمان, والذين شاركوا بدورهم وبذات القدر من الحماس, في اتخاذ القرار برفع الحصانة عن الالوسي, رغم أن الرجل لم يتطرق للحديث عن دور أسيادهم من بني القعقوعة في دعم الإرهاب في العراق؟!

و... لماذا يجري التطوع لتبرير وتصوير موقف ربع ( عروبة ...يا عروبة) المعادي بالروح ...بالدم لدولة إسرائيل, باعتباره يجسد المعروف من مواقفهم القومجية عروبجيا ضد عدوهم الصهيوني, في حين يجري وبمنتهى الصفاقة, تجاهل حقيقة أن موقف العداء المطلق لدولة إسرائيل, وسط جميع أتباع المذهب الجعفري في العراق وغير العراق, محكوما هو الأخر بمنطلقاتهم الدينية, التي كانت ولا تزال تتعامل مع اليهود باعتبارهم, كفار ومصدر الشر والشرور, تماما كما هو جميع ربع عروبة ...يا عروبة وسائر أهل الإسلام, وعلى النحو الذي يجسد مشاعر عقود, أو بالأحرى قرون, من الحقد والكراهية, ضد من سيجري وكفيلكم الله وعباده, التعامل معهم في القادم من قريب السنوات, باعتبارهم من أهل الكتاب, وفي موقع الحبيب من ولد العم, وتحفه مال الله.....الخ....الخ... المعروف عن تجليات الحاد من التحولات, هذا كل هذا القدر المفضوح, في مواقف جميع من تخضع عقولهم ونفوسهم لحكم وأحكام وعي القطيع! 

السؤال :هل يعتقد فرسان مستنقع كتابات,أن مجرد تضمين نصوصهم, بما يوحي شتم جميع أعضاء البرلمان حامي شامي, كفيل حقا, بحجب كل هذا العار من الانحياز في مواقفهم دائما, لحساب من كانوا في موقع الجلاد, بما في ذلك القذر من بشع دورهم, على صعيد التحريض على الإرهاب والقتل وتعمد إشاعة الكراهية والحقد ضد الكورد وشيعة علي, وإذا كان الأمر ليس كذلك, ترى لماذا إذن يجري دائما وبالمطلق, اعتماد الحاد من نقيض الموقف, ضد  جميع من كانوا في موقع الضحية وبالضد من نظام العفالقة؟! ...و...بالعراقي الفصيح: لماذا كل هذا القدر من عار التركيز في شتم أعضاء البرلمان, ممن ينحدرون من مناطق الوسط والجنوب أو كوردستان, في حين لا يجري التعامل وبذات القدر من الحقد والكراهية, مع أعضاء البرلمان من مناطق الغرب من العراق, وجلهم الأعظم, وكما هو معروف كانوا على الدوام في موقع الجلاد, ومن أيتام النظام المقبور بالعار؟! ولماذا ومن بين العدو من دول الجوار, لا يعرفون غير إيران , وغير الحديث فقط عن بعبع الفرس المجوس والتدخل الإيراني, وعلى النحو الذي ساد تماما عشية إشعال قادسية العار,في حين يجري بالمقابل وبمنتهى الصفاقة, تجاهل الحديث حتى ولو بالعام من العبارة, عن القذر من دور باقي دول الجوار, وفي المقدمة نظام ما قبل عصور التاريخ السعودي, الساهر على مدار الساعة واليوم, في تسهيل مهمة إنتاج المزيد من المطايا المجاهرين بالقتل, بهدف تصديرهم للعراق وسواه من ربوع المعمورة؟!

و...على ضوء كل ما تقدم بمقدوري القول جازما, أن هذا النذل من التنافس في مستنقع كتابات, على شتم جميع أعضاء البرلمان وحامي شامي, وبكل هذا القدر من الحقد والكراهية, لا ينطلق وكفيلكم الله وعباده, من مزعوم الدفاع عن مظلومية الالوسي أو ( حكّهم)  في ممارسة حرية التعبير, وإنما لتحقيق القذر من منطلقهم الأساس, والذي كان ولا يزال وسوف يظل, يستهدف إشاعة المتعمد من الخبط والخلط في مواقف أعضاء البرلمان والحكومة وعلى صعيد مجمل العملية السياسية في عراق ما بعد سيدهم السفاح, بهدف قطع الطريق على جميع من يعملون من أجل تدعيم عملية الفرز والتمييز, وبكل المطلوب من صارم الوضوح, بين أيتام النظام المقبور بالعار, ومهما ارتدوا اليوم مختلف القناع, والذين يوظفون وجودهم في البرلمان والحكومة والصحف والفضائيات وعلى شبكة الانترنيت, لتخريب عماد وأساس العملية السياسية, أقصد الإجهاز على الدستور الدائم, باعتباره بات يشكل الأساس من العقبة, أمام تحقيق طموحاتهم الشريرة, والتي تستهدف فرض عودة عار المفقود من سلطان نفوذهم, والهمجي من سطوة سلطتهم المركزية,*** وبين من يعملون وبثبات على أن  يكون الدستور, هو الأساس والمنطلق دائما,الذي يفترض واجبا, أن يحكم مواقف أعضاء البرلمان والحكومة وأهل الإعلام, وسائر من يدعمون تطوير العملية السياسية ديمقراطيا في عراق ما بعد صدام العفالقة...و....ذلك كان ولا يزال وكفيلكم الله وعباده, جوهر المحتدم من الصراع بين المختلف من القوى السياسة محليا وإقليميا, والذي على ضوء نتائجه وتبعاته إيجابيا أو سلبيا, سوف يتحدد ويتقرر مسار ومستقبل أهل العراق للقادم من عقود الزمن!  

السؤال : وهذا هو الدافع الأساس لكتابة هذا النص, لماذا يجري ومن على صفحات العديد من المواقع العراقية, المعادية في وجهتها وتوجهاتها العامة للعفالقة, تجاهل مدى أهمية هذا الضروري, من مطلوب عملية الفرز والتمييز, وبمنتهى الوضوح بين المختلف من المواقف, وعدم إدراك هذا الضار من مفعول نص خطاب العفالقة, الذي يعتمد وعن خبيث القصد خلط المواقف حامي شامي, وبحيث يجري وللأسف الشديد,استعارة العام من محتواه, من قبل عدد غير قليل, ممن يكتبون من منطلق العداء المطلق للعفالقة, وأقصد تحديدا وبالذات من اعتادوا ممارسة فعل الكتابة عن الشأن السياسي, من موقع العاجل والغاضب من ردود الفعل, وعلى نحو يدفعهم للمشاركة وبدون وعي, في عملية تضييع المسافة والحدود, ما بين نص خطابهم ونص عار خطاب فرسان مستنقع كتابات, رغم أن السافل من دوافع العفالقة, تختلف تماما وجذريا عن منطلقاتهم  ودوافعهم, باعتبارهم بعض من يكتبون من موقع الحلم بوجود عراق ديمقراطي اتحادي بلا عفالقة ولا احتلال؟!****

بالعراقي الفصيح: مهما كان مستوى ما يعتمل في نفوسنا, من مشاعر النقمة والغضب, جراء تكرار اعتماد المعيب من الخطوات والقرارات, داخل البرلمان وعلى صعيد عمل الحكومة, وأخرها هذا الحرام من الفعل, ضد أهل الاقليات الدينية وهم الأساس من سكان وادي الرافدين, ذلك يفترض أن لا يقودنا للتعامل حامي شامي, مع جميع المشاركين في العملية السياسية على قدم المساواة, وفي أحيان غير قليلة, لمجرد بليد التأكيد على عدم الانحياز لمواقف لهذا أو ذاك من جديد ولاة الأمر, دون إدراك أن الخبط والخلط يساهم عمليا, في تسخيف ما يجري من محتدم الصراع, بين أصحاب المختلف تماما من المواقف, ولا يخدم على مستوى نص الخطاب إعلاميا, سوى من يتعمدون وبوعي مقصود, تضخيم السالب ( وما أكثره) في عراق ما بعد سيدهم السفاح, مع تجاهل كل ما يمكن أن يندرج في إطار الإيجاب ( وهو والله غير قليل) وذلك بهدف إشاعة اليأس ومشاعر الإحباط,  وبالخصوص وسط أهل الأكثرية عموما, وبما في ذلك خصوصا, في نفوس جميع من يكتبون من منطلق الدفاع عن طموحات وتطلعات جميع من كانوا في موقع الضحية....الخ ما يفترض أن يكون معروفا عن ضرر ومضار, سالب الخبط والخلط عمياوي بين المختلف من المواقف, والذي كان ولا يزال فضلا عن ما تقدم, يستهدف عفلقيا, تعزيز وتدعيم المريض, من أحلام جميع من كانوا في موقع الجلاد, ممن يوظفون وبمنتهى الدناءة, كل نواحي القصور والخلل ومصايب الاحتلال, منطلقا للعمل من أجل فرض عودتهم لمواقع القرار, بمختلف الوسائل والسبل, بما في ذلك الانقلاب, للتحكم مرة أخرى ومن جديد, بثروات وخيرات البلاد, وفرض سطوتهم بالقوة على رقاب العباد!

سمير سالم داود   29  أيلول 2008

* ذلك قد يكون صحيحا, على صعيد النصوص والتشريعات في عراق ما بعد صدام العفالقة, ولكن ترى هل أن هذا الاعتقاد, أقصد أن إسرائيل ما عادت في موقع العدو للعراق,  بات بالفعل وحقا بعضا من الماضي أو لا يزال وبقوة يتحكم في مواقف الكثير من ولاة الأمر على المستوى الرسمي, وعلى نطاق واسع شعبيا وبالخصوص وسط عرب العراق؟! ...و.... للعلم شخصيا أعتقد جازما أن تطبيع العلاقة ما بين إسرائيل وسائر الدول العربية ولاحقا الإسلامية, باتت قضية وقت لا يتعدى بتقديري حدود المنظور من الزمن, حتى أتجنب القول في غضون العامين القادمين من الزمن, خصوصا بعد مباشرة سوريا التفاوض, وبما هو أقرب ما يكون للعلن مع إسرائيل بصدد مرتفعات الجولان, وفي ظل تجاوز الكثير من العقبات على مسار المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية وبحيث ما عاد هناك من جاد العقبات, غير تذليل المتبقي من نواحي الاختلاف بصدد القدس الشرقية, والمناسب من مشترك الحل لتجاوز عقبة وجود حماس في قطاع غزة !

** و...حتى, أقول حتى, على افتراض إقرار مثل هذه الوجهة رسميا, ذلك يفترض أن لا يجري, وكما يفعل السافل من حكام الدول العربية, بمعزل عن المباشر من التنسيق مع السلطة الفلسطينية, وبما يفيد تعزيز مواقفها في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي, على طريق العمل سلميا, لتحقيق مصالح وتطلعات الفلسطينيين في تقرير المصير, وفي المقدمة من ذلك الحق في إقامة دولتهم الوطنية المستقلة.

*** لا أدري لماذا يتجاهل السيد المالكي هذا المكشوف من صارخ الحقيقة, حقيقة أن هذا النزوع لفرض عودة السلطة المركزية, وبالضد تماما من واضح البنود في الدستور, يمكن أن يقود الصراع بين أهل الأكثرية نحو تخوم الكارثة, خصوصا وأن تحقيق هذا الهدف, يتوافق وينسجم تماما مع مواقف جميع من كانوا في موقع الجلاد, وبالتحديد من باتوا رهن الإشارة وطوع بنان سلطان الاحتلال, ويملكون والله بالفعل وعمليا ما يكفي من القدرة , للتحرك وبمختلف الوسائل والسبل, وبما ما يمكن أن يسهل الطريق أمام عودتهم, لفرض وجودهم السياسي على أهل العراق, وبالخصوص على أهل الوسط والجنوب من العراق, ...و...إذا كان السيد المالكي مع الباقي من حزب الدعوة,يراهن على أن وجوده شخصيا في السلطة, مع دفع فرسان جيش المهدي, بعد تطويعهم بالقوة, للعمل في إطار ما يسمى ( مجالس الإسناد) هو الضمان والكفيل, لمنع عودة العفالقة, إنما والله يرتكب الفادح من الغلط, نتيجة تجاهل كل هذا الذي يمكن أن يحدث من المصيبة, ولصالح العفالقة أساسا, سواء أن جرى تنفيذ المقرر من الانقلاب عسكريا, أو في حال أن تعرض  لا سامح الله ولا قدر, للاغتيال فجأة ؟!

**** لماذا يتجاهل هذا البعض ممن يرتبكون غلط الجمع بين المختلف من المواقف حامي شامي, المعروف من الحقيقة, حقيقة أن موقف من يمثلون التحالف الكوردستاني والشيوعيين وحتى بعض المستقلين من النواب, بصدد موضع الالوسي, كان سيكون مختلفا تماما, لو كان واقع الحال سياسيا , غير محكوم راهنا بالمحتدم من الصراع, حول العديد من خطير القضايا, التي يتوقف على إيجاد المناسب من الحلول لتجاوزها, مسار ومستقبل مجمل العملية السياسية في عراق ما بعد صدام العفالقة؟!  ذلك سؤال توقف عنده العزيز من الزميل مالوم أبو رغيف في (صوت العراق) بما يستحق من متميز التفصيل ويمكن مطالعة هذا النص في العنوان التالي: www.alhakeka.org/abou.htm