حكاية موقع مشهور كلش !!
صدقا ما كنت أريد, ولا حتى يدور في
ذهني, تكريس تعليق بالطول والعرض, لما لا يستحق من الأمر, أقصد الرد على مسلسل
الأساة للعبد لله, وبمختلف الأشكال ومنذ شهور معدودة, ومن على صفحات موقع البرلمان
العراقي,* ودون وجود ما يبرر كل ذلك, وكفيلكم الله وعباده, حتى في إطار الحد
الأدنى من التبرير, وصولا للراهن من عار قادسية
الشتائم, ومن
خلال تكرار ذات السخيف والسافل من مقذع
العبارة, والتي صدقوني من رابع المستحيلات, أن يرددها ضد سمير سالم داود بالذات,
إلا أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا, بحكم أن منطلقها ومحتواها العام, لا يتعدى
وكفيلكم الله وعباده, حدود تكرار المعروف للغاية من شتائم حثالات العفالقة ضد
العبد لله, قبل أو بعد سقوط طاغية العراق**
السؤال الذي لابد ويتبادر للذهن: لماذا وما هو الهدف, من تكرار الإساءة
وبمختلف الأشكال, وبكل هذا القدر من سافل الحقد, ضد العبد لله وبالصريح من الاسم
فضلا عن التلميح, وبالتحديد من على صفحات موقع البرلمان العراقي, خصوصا وأن داعيكم
قدم وطوال ما يزيد على العامين من الزمن, الكثير, الكثير من مضني الجهد رغم
المعروف عن متاعبه الصحية, في سبيل تحويل هذا الموقع, إلى واحد من بين أهم
المواقع, التي تتصدى لحملات التحريض على القتل والإرهاب, والدفاع عن حقوق وطموحات
وتطلعات, جميع من كانوا في موقع الضحية, في ظل نظام العفالقة الأنجاس... الخ ما
كان ولا يزال, وكما هو معروف, يحكم كتابات العبد لله عن الشأن السياسي وفي إطار
العمل من أجل قيام : عراق ديمقراطي اتحادي بلا عفالقة ولا احتلال؟!
وهل حقا هذا الجديد من قادسية
الشتائم ضد العبد لله في موقع البرلمان العراقي, ينطلق مما ورد في سياق الماضي من
التعليق, عن فضيحة القول أن ( كل واحد ما عنده أصل فصل) ربما يكون كوردي فيلي؟! هل ترى أن داعيكم, ودون أن يدري, أرتكب العظيم من
الإثم, حين توقف للتعليق عن ما جرى نشره في موقع ( هاشم جقلمبة) , من صريح وصفيق
الشتيمة ضد الكورد الفيليين, وبقلم من يتخفى تحت عار أسم سالم التميمي من البصرة؟!
وهل ترى أن العبد لله كتب ما كتب عن ما يعتقده فادح
الغلط, من منطلق التخمين, وانطلاقا من كاذب الزعم, وبهدف الافتراء, أو على العكس
من ذلك تماما, كتب بالاستناد أولا وقبل كل شيء, على ما ورد حرفيا في سياق نص, لا
يزال منشورا بعاره, على صفحات موقع البرلمان العراقي, ويتضمن الصريح والواضح, من
الشتيمة ضد الكورد الفيليين, وفعل ذلك في إطار ممارسة المشروع من الحق, في التعبير
عما يعتقده الصائب من الموقف ؟! ***
وإذا كان
داعيكم إذن, كتب ما كتب,في معرض إدانة شتم هذه الشريحة
المظلومة من الكورد وبالصريح من العبارة, وبالاعتماد
وانطلاقا من حيث الأساس, على نص منشور في موقع البرلمان العراقي, وبشكل ينسجم مع
المعروف كلش عن مواقف العبد لله على هذا الصعيد, ترى ما هو مبرر كل هذا الغضب
والانفعال, ولماذا هذا التنافس السافل على شتم العبد لله, وبالمقذع من العبارات,
والتباهي بكل ذلك باعتباره, كما لو
كان بمثابة الهجوم بصواريخ صدام , مع التهديد ضمنا, باستخدام أسلحة الدمار الشامل,
للشطب على وجود داعيكم, إذا ما فكر, مجرد فكر بالاعتراض على هذه الشتائم؟!
و.... هل يوجد هناك حقا, وسط جميع من يطالعون, النص المكتوب بالعراقي
الفصيح, من يجهل ولا يعرف, وفي مقدمتهم صاحب البرلمان العراقي ( هاشم جقلمبة) أن العبد لله أعتاد دائما, ومن قبيل القيام
الواجب المطلوب, مبدئيا وأخلاقيا, التصدي لجميع من يتعرضون بالإساءة للكورد
ولمشاعر المتدينين من الناس, وبالحاد كلش من العبارة, عمدا وعن قصد, لان هذا
السافل من (الناس) بين قوسين, لا يستحقون عندي غير نعال الكلمات, وأقول ذلك علنا
وجهرا, من منطلق راسخ القناعة, من أن إشاعة الحقد الشوفيني ضد الكورد والتعريض
والسخرية من مشاعر المتدينين من الناس, وبالخصوص وسط من كانوا على الدوام في موقع
الضحية, لا يندرج إطلاقا, في إطار المختلف من الرأي والاعتقاد ....و...بالتالي وين المشكلة إذن, وبحيث يجري تصنع كل هذا المزعوم من
الدهشة والعجب, مما ورد في سياق الماضي من التعليق, منطلقا لتصعيد
قادسية الشتائم ومن جديد, ضد سمير
سالم داود, وكما لو أن اعتماد هذا الدنيء من الأسلوب,
وكل هذا المقذع من الشتائم, يمكن أن يبعد الانتباه, ويغطي على عار التعريض,
وبمنتهى الصفاقة بالفليين من الكورد, من على صفحات موقع البرلمان العراقي؟!
وقبل هذا
وذاك, هل حقا وصدقا, يوجد هناك انطباع سافل, يسود بين الناس في كربلاء, يجري في
إطاره التعامل مع ( كل واحد ما عنده
أصل فصل) باعتباره ربما يكون كوردي فيلي؟! وحتى على افتراض ( أقول افتراض) وجود مثل هذا السخيف من
الانطباع, ترى لماذا وما هو الهدف أساسا, من إشاعة هذا
الحرام والسافل من الانطباع, والدفاع وبمنتهى الضراوة, عن من نشر عار هذا الحرام من الانطباع في موقع البرلمان
العراقي؟!
وإذا كان
فرسان قادسية الشتائم, يؤكدون أن النذل من صاحبهم, الذي يتخفى بعاره تحت عباءة
تميم, ذكر هذا الانطباع (الشتيمة) ضد الكورد الفيليين, دون قصد الإساءة, ومن منطلق
مجرد ( نقل صورة واقعية)
على حد تبريرهم الساذج والبليد وبالحرف الواحد, ترى لماذا إذن لا يجري حذف هذه الشتيمة, ولغاية ساعة كتابة
هذه السطور ؟! وإذا كان جرى نشر هذا الحرام من الشتيمة,دون قصد وليس بهدف الإساءة, ترى كيف يمكن عمليا التحقق,
من سالفة (قصده شريف) المثيرة للقرف, وهذا المعطوب من تميم, ومن تطوعوا للمشاركة
في شتم العبد لله, كانوا ولغاية ما قبل عام من الزمن, مجرد أشباح, عند البحث في
عالم غوغول, عما يفيد من النصوص والمعطيات, التي يمكن أن تحدد بهذا القدر أو ذاك,
طبيعة توجهاتهم, على الصعيد الفكري والسياسي؟!
و...مو غلط تكرار السؤال: إذا كان فرسان قادسية الشتائم, على
قناعة راسخة, حقا وصدقا, من أن صاحبهم شريف وعفيف ونظيف, وما كان يقصد الإساءة
للكورد الفيليين, وهو خطيه واحد مسكين كلش, ومجرد ناقل للكفر, لماذا ومن حيث الأساس, يعتمدون سلاح الشيمة والمقذع من
العبارة ضد العبد لله, طالما أن المتلقي, هذا إذا كانوا يحترمون وعي المتلقي طبعا,
بمقدوره اكتشاف الحقيقة, من خلال المقارنة, ما بين محتوى نص صاحبهم التميمي,
والوارد في نص تعليق العبد لله, إلا إذا كانوا يعرفون ويعلمون علم اليقين, أن هذا
المتلقي, لابد وأن يكتشف وبمنتهى البساطة, عدم وجود ما يبرر ترديد كل هذا العار من
سافل الشتائم, ضد سمير سالم داود ولمجرد أن الرجل ممارس المشروع من حق الاعتراض,
على ما يعتقده ينطوي على الغلط وفي سياق نص منشور على صفحات موقع( هاشم جقلمبة) , إلا إذا كان فرسان قادسية الشتائم ,
يعتبرون أن ما يجري نشره في الموقع
(مالتهم) يندرج في إطار المقدس من النصوص ههههههههه****
ومع ذلك ورغم كل ذلك, دعونا نتعامل مع فرسان قادسية الشتائم, وطالما طلع عندهم
صواريخ صدام, وبما يتناسب وينسجم مع ( وعيهم الشتائمي) ونفترض ( مجرد نفترض) أن ما
ورد في سياق تعليق العبد لله, ينطوي على الغلط ومن السما للكّاع, وأن سمير سالم
داود (واحد مغرض ودوني) وقصده ( مو
شريف), وكتب ما كتب من التعليق, ليس
من منطلق الدفاع عن الكورد الفليين, وإنما بدافع من (الحسد والغيرة) بعد أن (
منعوه) من العودة لنشر (تفاهاته
اليومية) من على صفحات الموقع (مالتهم) المشهور كلش, وغير ذلك من مزعوم
الأسباب والدوافع, لتبرير شتم العبد لله, وبكل هذا القدر من سافل الحقد, ترى ما
علاقة كل ما تقدم, بشتم جميع أبناء هذه الشريحة المظلومة من الكورد, من على صفحات
موقع البرلمان العراقي وبالصريح والصفيق من العبارة؟!*****
و....بعد كل هذه التساؤلات, المعروفة الجواب سلفا, لابد من العودة للرد على
المبتدأ من السؤال :هل حقا هذا الجديد من قادسية الشتائم ضد العبد لله في موقع
البرلمان العراقي, ينطلق مما ورد في سياق الماضي من التعليق, عن فضيحة القول أن ( كل واحد ما عنده أصل فصل)
ربما يكون كوردي فيلي؟! وإذا كان الأمر كذلك حقا وفعلا, ترى لماذا يجري
إذن, ليس فقط شتم سمير سالم داود, وتلك صدقوني, مو مشكلة ولا هم يحزنون, وإنما
التنصل, اكرر التنصل, حتى مما كان داعيكم ينشره من التعليق, في إطار الكفاح من أجل
قيام عراق ديمقراطي اتحادي بلا عفالقة ولا احتلال, وبحيث بات يجري اليوم التعامل
مع تلك الكتابات باعتبارها مجرد ( تفاهات يومية)؟!
ولا جواب عندي غير القول, ودون
تردد أن الجديد من قادسية الشتائم ضد العبد لله على صفحات موقع العراقي, لا تنطلق
ومن حيث الأساس, بما ورد في سياق الماضي من
التعليق, وإنما من سياق المتكرر من حملات الإساءة, ضد العبد لله, بعد أن توقف عن
النشر , ورفض ويرفض بالمطلق, أكرر بالمطلق,العودة لنشر ما يكتب بالعراقي الفصيح
على صفحات هذا الموقع, تماما كما هو حال الكثير من الزملاء, وأن اختلفت الأسباب
والدوافع, وذلك صدقوني ما يدفع فرسان موقع هاشم جقلمبة راهنا, لتعمد تكرار الإساءة
للعبد لله وللعديد من الزملاء, ممن كانوا بدورهم ينشرون نصوصهم سابقا في هذا
الموقع, وخصوصا, خصوصا بعد عدم استجابة ولا واحد, أكرر ولا واحد, من كتاب الموقع
أيام زمان (والغريب حتى راهنا) للمساهمة بما يفيد ( الاوشادة) بالذكرى السادسة, لنشر موقع البرلمان
العراقي على شبكة الانترنيت, وليبدأ وكما هو معروف, النحيب والعويل, في معرض الشكوى, من الذين تنكروا
للجميل, هذا قبل الانتقال للحديث وبالصريح والصفيق من العبارة, وبمنتهى السذاجة, عن سالفة ( عقوق) من سواهم موقع هاشم
أحمد (مشهورين),...الخ هذا
المثير للشفقة من ساذج التصور, والذي ينطلق من بليد الاعتقاد, من أن داعيكم
والعديد سواه من الزملاء, إنما باشروا العمل في الميدان الإعلامي, بعد ظهور الموقع
( مالتهم) قبل أعوام قليلة على شبكة الانترنيت هههههههههههه******
و....شخصيا كنت وسوف أظل, أتطلع باعتزاز وفخر,
لما بذلت من صادق الجهد, في تحويل موقع البرلمان العراقي, وفي فترة حاسمة من تاريخ
أهل العراق, إلى واحد من بين أهم المواقع, في الدفاع عن من كانوا في موقع الضحية
في ظل نظام العفالقة الأنجاس, والتصدي وبدون هوادة, لجميع من يحرضون على الإرهاب
والقتل, وفضح الدور القذر لمستنقعاتهم على شبكة الانترنيت, وملاحقة مرتزقة
المخابرات الصدامية في الخارج ...الخ المعروف عن توجهات العبد لله فكريا وعلى الصعيد
السياسي, إما أن هاشم أحمد يقرر بوعي ومع سبق الإصرار والترصد على أن يضرب اليوم (
جقلمبة) وبحيث يتنصل, من كل ما كان
يجري نشره, في سياق التعليق بالعراقي الفصيح, ذلك عندي والله, دليل لا يقبل الغلط,
على أن هذا المسكين دخل عالم الانترنيت عن طريق الغلط, وكان يمكن, وبفضل ما يملك
من المهارة, على ممارسة فعل الجقلمبة, أن يصير لا عب سيرك مشهور, أو سياسي (
محنوك) من جماعة كل يوم شكل, والصبح ديمخراطية, وكّول ودلال يا عيوني, وتالي الليل
بس الله يدري ههههههههه و...الطريف للغاية, أن العبقورة
مدير تحرير قادسية الشتائم, وفي
معرض التنصل من كتابات العبد لله, يؤكد وبصريح العبارة, أن محتوى تلك التعليقات,
ما كان يعبر عن قناعات صاحب هذا الموقع, وإنما كانت مجرد (تفاهات) يجري نشرها في إطار
سياسة ( تنهشهم
وينهشونك ونارهم تاكل حطبهم) دون أن
بدري هذا الغشيم حد البلادة, أن ترديد ما تقدم وبالحرف الواحد, إنما والله ينطوي ومن حيث الأساس, على شتم صاحب موقع البرلمان العراقي
وبالصريح من العبارة, إلا إذا كان ولفرط الجهل, يعتبر التأكيد على أن ( هاشم أحمد)
لا يملك الحد الأدنى, من الوضوح فكريا وسياسيا, مدعاة للفخر والاعتزاز, ...و....السؤال : بعد هذا الفاضح من الاعتراف, ترى ما هي
الضمانة التي تمنع هاشم جقلمبة , من تكرار هذا
العار من الفعل, أقصد التنصل لاحقا مما يجري نشره اليوم في الموقع, وتماما كما
يفعل اليوم, مع ما كان يجري نشره على صفحات موقعه في الماضي؟! ومتى تراه سوف ينتقل
للتعريض وشتم من يتولون اليوم مسؤولية تحرير صفحات البرلمان العراقي, كما يفعل
اليوم وبمنتهى الدناءة, ضد العبد لله ومعظم من كانوا يتعاملون مع هذا الموقع في
الماضي؟!...و... بشرفكم,
هل هناك وبين جميع أصحاب المواقع, بما في ذلك المستنفعات العفلقية, وحتى النصاب
الزاملي, من يمارس هذا العار من فعل التنصل كما يفعل هاشم جقلمبة ؟!
و....في الختام لابد من السؤال : إذا كان موقع هاشم جقلمبة صار مشهور كلش, ويزوره يوميا, عفوا
أقصد كل ساعة ( معات الألوفات) من
الناس, وبحيث بات جميع من يمارسون فعل الكتابة, على شبكة الانترنيت ( يتوسلون) أو
في الواقع (كاّتلين أروحهم) على نشر نصوصهم على صفحات هذا المشهور كلش مثل نوال
زغبي, ترى لماذا إذن كل هذا العويل والنحيب
وتوسل مساهمات كتاب الموقع أيام زمان, بما في ذلك العودة للدفاتر العتيكّة,
وبحيث جرى وبمنتهى الدناءة, إعادة نشر, نص قديم لزميل عزيز, لمجرد أن هذا
النص يتضمن وبالصريح من الأسماء,
دعوة العبد لله والعديد من الزملاء لدعم موقع البرلمان العراقي, دون علم وموافقة
هذا الزميل, أو احترام قراره المعروف, في العزوف عن ممارسة فعل الكتابة على شبكة
الانترنيت؟!
فعلا ليش, عفوا أقصد لماذا, حتى لا أثير (
حفاظات)
فرسان
قادسية الشتائم, وأن كنت صدقا أتمنى قيامهم وفي ظل الانفعال والغضب, فور مطالعة
سطور هذا التعليق, بكل ما يتضمنه من التصنيف والسخرية من ( سخيف حضراتهم) ومن
الموقع (مالتهم) المشهور كلش, بقصف
العبد لله, بما يتوفر عندهم من صواريخ صدام, ******* والاندفاع عمياوي في ارتكاب
حماقة كتابة المزيد من الشتائم داعيكم, لان ذلك أولا سوف يكشف المزيد عن النجس من
رجسهم عفلقيا, كما أن ذلك ثانيا, سيجعل المسكين هاشم جقلمبة يتعرض خطيه للمزيد من البهذلة على يد
العبد لله وبالعراقي الفصيح, وتماما كما أعتاد أن يفعل ذلك مع الحنقباز والسافل من
الناس!
سمير سالم داود 11 آب 2007
* صدقوني ما يجري ترديده راهنا, في إطار قادسية الشتائم ضد سمير سالم
داود, لا يختلف وكفيلكم الله وعباده, من حيث المحتوى العام والمفردات, عن الماضي
من الحملات, وكان أخرها قبل أقل من
ثلاثة شهور, وبقيادة أحد فرسان الترويج لثقافة الزيتوني والمسدس, والاختلاف الوحيد
( حتى ألان) بين الراهن والماضي من قادسية الشتائم, هو عدم تكرار اتهام داعيكم بالكّوادة, وذلك لمجرد أن
نظام العفالقة الأنجاس, وكما فعل مع العديد من الشيوعيات الباسلات, تعمد إيداع
شقيقتي الشيوعية, في سجن العاهرات,
بهدف إذلالها وكسر صمودها, بعد إعدام خطيبها الشهيد الملازم عامر سلطان, مع رفاقه
البواسل من الشيوعيين في أيار عام 1978...و...يوم ذاك, أقصد
يوم الماضي من حملة الشتائم بقيادة الشحاذ أبو العلج, وقبل أن أكتب المقسوم من
الرد وبنعال الكلمات, أسرع صاحب البرلمان , لحذف جميع تلك الشتائم, زاعما أن هذا
الدوني نشرها في الموقع دون علمه (؟؟؟)
وللتأكيد على صدق مزاعمه, حذف بالفعل جميع تلك الشتائم,...والسؤال اليوم : ترى كيف سوف ينجو هاشم أحمد بعاره هذه
المرة ؟!
** أقول لان هذا القذر من السبيل, هو من بين
الشائع للغاية, من سلاح العفالقة الأنجاس, بهدف إرهاب من هم في موقع الخصم فكريا
وسياسيا, وسط أهل الثقافة, وبالخصوص من يعملون في ميدان الإعلام, والذي من الممكن
( أقول من الممكن) أن ينجح في تحقيق الدنيء من الهدف, حين يجري اعتماده, ضد من
يفتقرون للراسخ من القناعة, بصواب ما يكتبون من النص, أو يعانون من عطب في ماضيهم
السياسي, على العكس تماما, ممن لا يهمهم ولا يبالون, مهما تعرضوا للشتائم
والإساءة, كما هو حال العبد لله, والذي وكفيلكم الله وعباده, أطنان من هذه
الشتائم, أكرر أطنان من هذه الشتائم, لا يمكن ومن المستحيل أن تجدي أو تنفع, في
إرغامه على عدم المجاهرة بما يعتقده الصواب من الموقف, أو يتوقف عن
ممارسة فعل الصراخ بالعراقي الفصيح, دفاعا عن من كانوا في موقع الضحية,
ولفضح وتعرية جميع الأوغاد الذين لا يستحقون غير الاحتقار, ومهما ارتدوا من مختلف
القناع!
*** طالع نص الماضي من التعليق : www.alhakeka.org/586.html
**** إذا كان فرسان قادسية
الشتائم في موقع (هاشم جقلمبة) يملكون بالفعل,
الحد الأدنى من الاحترام, لوعي المتلقي, لماذا إذن تجنبوا ومثل الحرامية, ما يكشف
عار الوارد من الشتيمة ضد الكورد الفليين في نص صاحبهم التميمي, بدليل عدم ذكر ما
يقود هذا المتلقي, لمطالعة نص تعليق العبد لله, وبالشكل الذي يعتمده داعيكم, وكما
يعرف الجميع, وحيث يحرص دائما على أن يقود المتلقي, لمطالعة النصوص, التي يتوقف
عندها بالتعليق بالعراقي الفصيح, ليس فقط انطلاقا من احترام وعي المتلقي, وإنما
لرسوخ القناعة, بما يكتب من صواب الموقف!
***** هولاء الأغبياء الذين يكتبون
بعقلية ومنطق صاروخ صدام, للحديث عن دور الموقع (مالتهم) في تحقيق الشهرة, لجميع
من كانوا ينشرون موضوعاتهم على صفحات ( مالتهم) لابد وبالتأكيد يجهلون, أن مستوى
شهرة جميع المعروف من الكتاب العرب, لا تتعدى ولا تزيد وكفيلكم الله وعباده عن 10%من شهرة نوال زغبي أو عدي كاظم
الساهر, وأكيد هذا الفاضح من فارق النسبة بات أكثر من ذلك بكثير, بعد الدخول لعصر
الفضائيات!
****** طالع على سبيل المثال, في
العنوان أدناه نص ما جرى نشره تحت أسم المهرج, شقيق صاحب الموقع في الدانمارك, تحت
عنوان (البرلمان العراقي أفراحه وأحزانه) والذي وكفيلكم الله وعباده, لا يعرف هو
الأخر مثل هاشم أحمد, أن يكتب بضعة سطور, دون أن يرتكب مجزرة حقيقة, بحق عالم
اللغة والكتابة وسوف أعود للتوقف بشيء من التفصيل للحديث عن أسباب احتقار هذا
المهرج من قبل الكثير من أبناء الجالية العراقية وخصوصا وسط أتباع المذهب الجعفري : www.drweb4u.net/vb/showthread.php?t=13311
******* ترى ما هو مغزى العودة إلى سافل أمجاد
نظام العفالقة الأنجاس, للتباهي ومن على صفحات موقع هاشم أحمد (البرلمان العراقي)
بقوة فعل صاروخ صدام (صاروخ العباس) وفي معرض الهجوم, الذي يستهدف نهش العبد لله, من
قبل فرسان الشتائم في هذا الموقع, وكما لو كانوا بعضا, من جنود الترويج لثقافة
الزيتوني والمسدس, أيام قادسة العار ؟!
هامش: طالع في العنوان التالي, ما
جرى نشره ولغاية الساعة, في موقع البرلمان العراقي, في إطار قادسية الشتائم ضد
سمير سالم داود: www.alhakeka.org/m587.html
وفي حال
استمرار اعتماد هذا القذر من سبيل الإساءة, في موقع هاشم
جقلمبة, سوف يمارس العبد لله, المشروع من الحق في الرد, ولكن حصرا من على
صفحات موقع ( الحقيقة), لعدم تحويل الانتباه في المواقع الأخرى, عن المهم والملح
للغاية, من الموضوعات التي تدور وتتعلق بالصراع المحتدم راهنا, والبالغ الخطورة
على الصعيد السياسي, ومن أجل أن ( ياخذ داعيكم راحته كلش) في الكتابة بالمقسوم ومن
نعال الكلمات, عن الأشباح من فرسان قادسية الشتائم, وبشكل خاص عن هاشم جقلمبة الذي يرتدي ثوب الدين
نفاقا, والأخير من التوصيف عن النفاق, سيجري لاحقا تأكيده بالملموس والصارخ من
الدليل والبرهان!