عن دعاة ( الكلش) من الليبرالية واليسارية..
الخ....الخ!!
ماذا يعني وفي هذا الوقت
بالذات, أقصد تحديدا في ظل الحملة الشاذة مبدئيا وفكريا, ضد مصالح وحقوق ضحايا
جريمة التطهير العرقي, والتي يقودها الثنائي الشوفيني سليم حالوب وعلي ثويني, من
على صفحات موقع الحوار المتمدن, قيام موقع ( عراق الغد) الليبرالي ولسان حال منظمة
المجتمع المدني, حجب نصوص لكاتب ديمقراطي معروف, من طراز الباحث الموسوعي كاكا
ناجي عقراوي, والذي أعتاد أن يكتب ما يجسد مواقفه, ومن مختلف القضايا والموضاعات,
التي يحتدم من حولها الصراع الفكري والسياسي, على صفحات الكثير من المواقع, بما في
ذلك على صفحات هذا الموقع, وبالصريح من الاسم , وبعيدا عن منطق وأسلوب الأشباح, من
أوغاد العفالقة, بكل المختلف من عار, ما يرتدون من اللباس والقناع؟!
ترى لماذا جرى حجب هذه النصوص,
ومن حيث الأساس؟!
والجواب أن محتواها, ينطوي على
الإساءة لسليم حالوب...و....ذلك بتقديري, يمكن وبغض النظر, عن المعروف عن موقف العبد لله من موقع
عراق الغد , أن يكون مفهوما بهذا القدر أو ذاك, ولا يستوجب بالتالي الكثير من
الاعتراض, نظرا لان من حق هيئة تحرير الموقع, حجب ما تعتقده, ينطوي على الإساءة,
....و....لكن من المرفوض, والمرفوض
تماما, أن يجري توظيف هذه الذريعة, ذريعة ( تنطوي على الإساءة) لمصادرة وحجب المغاير من وجهات النظر, وعلى نحو يتعارض من السما
للكّاع, مع المزعوم وبضجيج, من أن الحق في التعبير عن المخالف من وجهة النظر, متاح
أمام الجميع, بهدف الارتقاء بالحوار, بين المختلف من الأفكار بشكل حضاري ومتمدن
و...و...و.. ما أدري شنو بعد من جهاز العبارات, والجميل كلش من الشعارات, التي
تتصدر واجهة هذا الموقع ومواقع دعاة
( الكلش) من الليبرالية والديمقراطية واليسارية ...الخ....الخ!
السؤال: إذا كان قد جرى مصادرة حق الأستاذ ناجي
عقراوي, التعبير عما يريد من وجهة النظر, وبالصريح من الاسم, وبالشكل الذي يريد,
وطالما يتحمل كامل المسؤولية عن المكتوب من النص, وذلك بزعم أن وجهة نظره, تنطوي
على الإساءة بحق ( شخص واحد) فقط لا غير وجماله حشه كّدركم واحد مثل هذا الحالوب,
ترى ماذا يعني إذن الاستمرار, وتحت زعم العميان بحرية التعبير وما أدري شنو, نشر العاهر
من نصوص حالوب وثويني وغيرهم من حثالات الشوفيين, ممن يكرسون جهدهم, بأسمائهم
الصريحة نادرا, وفي الغالب العام تحت عار العشرات من مستعار الأسماء, للإساءة والتعريض ويوميا بالكورد وقواهم
السياسية,في هذه المواقع, وبالخصوص وتحديدا, في إطار سعيهم المحموم إشاعة القذر من
المزاعم, عن تكريد كركوك؟!*
بالعراقي الفصيح :ماذا يعني ذلك وبحق السماوات
والأرض, هل ترى أن إشاعة الحقد والكراهية ضد أمة الكورد, لا يعد ضربا من الإساءة,
من قبل دعاة (الكلش) من
الليبرالية والديمقراطية واليسارية ...الخ....الخ, في حين يجري حجب نصوص لكاتب
معروف مثل الأستاذ ناجي عقراوي, باعتبارها تنطوي على المزعوم من الإساءة لحضرة
جناب الإستاد حالوب, المعروف بحقده ضد الكورد, وسط جميع أهل الثقافة, من
الديمقراطيين والمعادين حقا للعفالقة والعفلقية ؟!
و....إذا كان الأمر يتعلق حقا
بسالفة ( تنطوي على الإساءة) ترى كيف يمكن والحالة هذه, توضيح كيف يوافق الدكتور
رياض الأمير,رئيس تحرير موقع ( عراق الغد)** على نشر نص لا يحتوي, لا موقف
ولا وجهة نظر, وإنما مجرد المفبرك, وبشكل ساذج من المعلومات, وبهدف واحد ووحيد, هو
الإساءة, وعلى نحو مباشر, وبمنتهى السفالة, لشخص الأستاذ ناجي عقراوي, الذي كرس جل
حياته, في مضمار الكفاح دون هوادة, ضد نظام العفالقة الفاشي والشوفيني, ومن أجل
الديمقراطية والعدالة, واستعادة المسلوب من حقوق ومصالح جميع من كانوا في موقع
الضحية وسط الكورد وشيعة علي؟!***
شنو القضية, أو على الأقل شنو
الموضوع ههههههه هل وصل الحال بدعاة
(الكلش) من الليبرالية والديمقراطية واليسارية ...الخ....الخ للتعامل مع
وعي المتلقي, بكل هذا القدر من الاستخفاف, ولمجرد تمرير المطلوب من دنيء النص,
المكتوب ومن حيث الأساس, بهدف إرهاب
من هم في موقع الخصم, وتحديدا من هم في موقع الدفاع وبثبات عن جميع من كانوا وعلى
الدوام, في موقع الضحية, ومن خلال اعتماد هذا الأسلوب المخابراتي, والذي كان يجري
استخدامه, على نطاق واسع داخل وخارج العراق في زمن العفالقة الأوباش, ويجري ومنذ
سقوط طاغية العراق, اعتماده وأحيانا يوميا على صفحات المكشوف كلش من مستنقعات
حثالات العفالقة وعبيد الاحتلال, وبشكل خاص واستثنائي كتابات وكادر الدعارة وشبكة
مجاري البصرة ..الخ أسماء هذه المستنقعات على شبكة الانترنيت؟!****
الأخطر من ذلك عندي, أن هذا النص
الذي يعتمد الأسلوب العفلقي مخابراتيا, أسلوب إرهاب الخصم, والذي جرى وللأسف نشره
على صفحات موقع عراق الغد, تضمن وبالصريح من العبارة, التعريض بموقعي صوت العراق, والكاتب العراقي, كما لو أن
المطلوب إرهاب جميع من يشاركون في التصدي, للحملة القذرة, من على صفحات موقع
الحوار المتمدن, ضد تنفيذ الاستحقاق الدستوري المتعلق بتطبيع الوضع في كركوك,
والتي يقودها الجحوش من الكورد وأتباع علاوي البعث ,وحثالات صدام, ويتصدرها في
الخارج, الثنائي الشوفيني سليم حالوب وعلي ثويني, وبالترافق, ولا أستبعد حتى
بالتنسيق, مع جهود أيتام النظام المقبور بالعار في الموصل ووسط عرب الحويجة وعملاء
أنقرة, والتي يقودها أسامة النجفي الناعب في البرلمان عن قائمة وفاق البعث
الامريكي!
و...بالعودة للمبتدأ من السؤال : ماذا يعني حجب نصوص الأستاذ ناجي عقراوي,
بزعم أن محتواه ينطوي على الإساءة لجناب حضرة حشه كدركم حالوب وثويني, ومن ثم
ومباشرة يجري نشر نص يتضمن الإساءة وبشكل مباشر وصريح لشخص ناجي عقراوي, والتعريض
أيضا وبشكل مباشر وصريح بموقعي صوت
العراق, والكاتب
العراقي؟!
صدقوني ورغم أن الجواب, أكثر من معروف, يهمني أن أتوقف بشيء من
التفصيل عند هذا الكاذب من الزعم, أقصد أن نصوص الزميل عقراوي, تنطوي على الإساءة
للإستاد سليم حالوب, ودون تحديد ما هو المقصود بذلك, وبما يكفي من الوضوح, حتى
المرء يتعلم تالي عمره, ما هو المسموح والمحضور, استخدامه من المفردات, عند
التعامل مع العفالقة وأصحاب الماضي المعطوب عفلقيا وحثالات الشوفينين ومثقفي
البسطال من عبيد الاحتلال....الخ من يكرهون ومو شلون ما جان, المكتوب من النص,
بوضوح الشمس, أو على الأقل, من اجل أن يفهم المرء, الأساس والجوهر, في هذه الإشكالية المثيرة للعجب والدهشة, أقصد
إشكالية أن الدون من الناس وسط الكورد, يتعاملون مع توصيفهم بالجحوش, برحابة صدر
وبدون زعل, في حين أن أقرانهم من العرب, يلعنون أمك وأبوك وأجدادك ولسابع ظهر,
لمجرد التأشير على القذر من دورهم بالمقسوم والمناسب من العبارة!*****
وصدقوني أريد أعرف, ومن حقي أن أعرف, لماذا حين يجري وسم السافل والساقط من عفالقة صدام
بين الكورد, بمفردة الجحوش, تراهم والحق يقال, يتعاملون مع هذا التوصيف, برحابة
صدر, ولا يعتبرون هذه المفردة, مدعاة للعار أو ضربا من الشتيمة, وعلى العكس من
ذلك, البعض منهم , وبشكل خاص من يمارسون تعهير فعل الكتابة, لا يتفاخرون فقط وعلنا
بانتمائهم لعالم الجحوش, وإنما يتنافسون في التأكيد, على كونهم جحوش بالوراثة,
وربما في تلميح واضح, لبعثهم العربي, العائد من الشام
وعمان, على أنهم لا يزالون, كما كانوا رهن الإشارة....وموقفهم المعادي راهنا,
لتطبيع الوضع في كركوك, عربون وفاء,
ودفعة أولى سلفا, على حساب القادم من عار السقوط !******
بالمقابل وعلى العكس تماما من الجحوش ( الحبابيين كلش) ترى أقرانهم في العار وسط
العرب, وبالخصوص عتاة الشوفينين, لا يرفضون فقط ,التعامل مع حضراتهم, بالمناسب
والمقسوم من التوصيف, وإنما يعتبرون حتى التأشير على المعروف من عملهم, كما هو
الحال خصوصا وبالذات راهنا, عند إقران أسم سليم حالوب بعنوان وظيفته (عميل
للمخابرات التركية), كما لو كان ضربا من الإساءة والشتيمة, ...و....المشكلة ألان, وهذا
ما دعاني من حيث الأساس, لكتابة هذه السطور, أن دعاة (الكلش) من الليبرالية
والديمقراطية واليسارية ...الخ....الخ, بما في ذلك اللوبرليون من ربع فرض ديمخراطية
الهمبرغر بضرب القنادر, ودعاة دحر الإمبريالية عن طريق, إطلاق حرية الدعارة وحق
المرأة في ممارسة الجنس قبل الزواج, ممن صاروا وعلى غفلة دهن ودبس وراشي,*******
وباتوا معا وبشكل متزايد يستخدمون سالفة ( تنطوي على الإساءة) ليس فقط في إطار
رفضهم ذكر الثنائي الشوفيني حالوب وثويني, وخصوصا حالوب, بما لا يليق بتقديرهم من
التوصيف, وإنما مصادرة وحجب المغاير من وجهات النظر, وبالذات وبالخصوص راهنا, وجهات النظر التي
تفضح وبالملموس من الوقائع والمعطيات الدنيء من أهداف ودوافع هذا الثنائي الشوفيني
وغيرهم من فرسان عار حملة الدفاع, عن من شاركوا في تنفيذ جريمة التطهير العرقي في
كركوك وسواها من المناطق الأخرى في إقليم كوردستان, وبالضد تماما مع حقوق ومصالح
ضحايا هذا البشع من الجريمة!
و...دعونا نعوف عبد الزهرة, الذي صار علي ثويني في رومانيا, ومازال لغاية
الساعة يجرب المزيد من عار الأسماء, خصوصا بعد أن بات خطيه, مشهور كلش في ميدان
الحقد الشوفيني ضد الكورد ( ولغاية الساعة ما أدري ليش!) لنتوقف فقط عند سكرتير
حزب الضمير الناقص الإستاد سليم حالوب, للسؤال : لماذا وليش يجري اعتبار التأشير
على عمل حالوب لحساب المخابرات التركية, ضربا من الشتيمة والإساءة وما أدري شنو
بعد, في حين أن هذا الحالوب يؤكد شخصيا هذه الحقيقة, المرة بعد الأخرى, ومنذ سقوط
الطاغية, والى حد دعوة أهل العراق علنا وعلى المكشوف,إلى ضرورة التخلص من (… موقفهم المتشنج إزاء
مسألة دخول القوات التركية الى شمال العراق، لأن الايام اثبتت بأنها يمكن ان تلعب
دورا ايجابيا في تهدئة المنطقة وتخلصيها من حالة الفوضى المتفشية فيها بسبب غياب
الدولة العراقية وهيمنة الميليشيات الكردية العنصرية وكذلك عبث الميليشيات الكردية
التركية الانفصالية)..الخ ما ورد وبالحرف الواحد, في سياق هذا الدامغ من الدليل, على عمل
الجحش حالوب لحساب حكام أنقرة, إلا إذا كان العوراقجيون كلش والوطنجيين مو شلون ما جان,
من دعاة (الكلش) من
الليبرالية والديمقراطية واليسارية ...الخ....الخ, يعتبرون ما تقدم من فعل
الخيانة, مجرد وجهة نظر, وبحيث لا يجدون حرجا, من التعامل مع هذا الحالوب, بمنتهى الاحترام
والتبجيل, وبحيث يرفضون نشر ما يتضمن التأشير على مهنته رسميا, وهم الذين ما عندهم
شغل وعمل, سوى التعريض وبمنتهى الصفاقة , بمشاعر المتدينين من أتباع المذهب
الجعفري, والتعامل معهم كما لو كانوا (..عملاء وخونة في خدمة أسيادهم الصفوين في
طهران) وعلى النحو الذي يتكرر تأكيده في العشرات من التعليقات المنشورة, في هذه
المواقع, ويوميا في الغالب العام, ورغم أن لا أحد من المثقفين وسط دعاة الإسلام
السياسي, في مناطق الوسط والجنوب, يدعو وعلنا حكام طهران, إلى اجتياح العراق كما
يفعل هذا الحالوب الذي يتوسل, والله يتوسل, ليل نهار وعلنا, أسياده في أنقرة إلى
اجتياح أقليم كوردستان!! ********
و....ماذا تعني هذه الازدواجية الكريهة, ولماذا المطلوب من العبد لله, أن لا يشارك في فضحها ودون
هوادة, خصوصا وكما هو الحال راهنا, بات البعض من أصحاب هذا البغيض كلش من فعل
الازدواجية, يستخدمون الكاذب من الزعم وبشكل خاص سالفة ( تنطوي على الإساءة)
لمصادر المغاير من وجهات النظر؟!
أقول ما تقدم بعد أن عادت عبارة ( على كيفك) تحاصر ومن جديد,
صندوق بريد العبد لله وتلفونيا, من قبل العديد من الأصدقاء, كما لو كانت بمثابة
كلمة سر, أو شيء من هذا القبيل, مطلوب تكررها, في كل مرة, يمارس داعيكم (
وأكيد سواه من ولاد الحلال) المطلوب
من الواجب, في ملاحقة فاقدي الذمة والضمير, وبالخصوص من عتاة الشوفينين راهنا,
بالمقسوم والمناسب من العبارة, وفي سياق الكتابة بلغة النعال, والتي كانت ولا تزال
تندرج في إطار تجسيد, أو تحاول في الواقع, أن تجسد, وقدر المستطاع وبالكلمات, وقع
ضربات, مجيد فعل نعال الشيخ أبو تحسين, على جهرة الطاغية وعلى زمن عار العفالقة
الأوباش! ....و....يا جماعة الخير, ترى كيف يمكن الركون للصمت, حتى بعد أن فضح المقدس من نار كركوك, ليس فقط عتاة
الشوفينين, وإنما كشف عار ازدواجية مواقف الكثير, من دعاة (الكلش) من الليبرالية والديمقراطية واليسارية
...الخ....الخ,
سمير سالم داود 22 نيسان 2007
* بالمناسبة أول من عمل على إشاعة مزاعم
تكريد كركوك,خارج نطاق المكشوف من مستنقعات العفالقة, كان سكرتير منظمة المجتمع
المدني,الدكتور لبيب سلطان, وذلك قبل ما يقرب العامين من الزمن, ومن على صفحات
عراق الغد بالذات وبالتحديد! ..و..يمكن في العنوان التالي, مطالعة نص تعقيب العبد
لله وبالعراقي الفصيح كلش,على ما ورد يوم ذاك من كاذب الزعم في نص الدكتور السلطان
: www.alhakeka.org/342.html
** للعلم أن الدكتور رياض الأمير, حاول
لاحقا, ومن خلال الحديث مع أحد الأصدقاء, أن يتنصل من مسؤولية نشر هذا النص المفبرك مخابراتيا, وعلى أساس أن نشر
هذا النص,جرى من قبل أحد أعضاء هيئة التحرير, وقد يكون ذلك هو ما حدث بالفعل, ولكن
هذا النمط من التبرير, أكثر من مردود, على صعيد المعروف من قواعد العمل الصحفي,
فضلا عن الناس ما عادت تدري, منو يعمل ضمن هيئة التحرير, لتحديد هوية هذا (الشريف كلش) الذي ينشر هكذا وبكل بساطة,
نص مجهول المصدر, ويتضمن الإساءة والتهديد بحق كاتب معروف مثل كاكا ناجي عقراوي
ومواقع عراقية معروفة كلش مثل صوت العراق والكاتب العراقي....و...بالمناسبة جميع أعضاء هيئة
تحرير موقع عراق الغد, انتقلوا للعمل بشكل سري ومن خلف الكواليس, بعد الإطاحة
بالمنشور من أسماءهم علنا, نتيجة الانقلاب الذي حدث في هذا الموقع, بعد ساعات
معدودة, من نشر نص بقلم الدكتور لبيب سلطان ( جرى حذفه بسرعة الطيارة) يتضمن
الخطير من المعلومة, عن البعض القذر, من دور علاوي البعث في مدينة الفلوجة,
وبالتعاون مع أيتام النظام العفلقي, ومن طالع هذا النص لاحقا, في بعض المواقع
الأخرى, بمقدوره ودون عناء, المقارنة ما بين الوارد يوم ذاك في سياق النص, من غليظ العبارة وخطير الاتهام بحق عن
علاوي البعث, مع اللاحق والراهن من مواقف الدكتور سلطان, الذي بات شأن الكثير ممن
يكتبون في موقع عراق الغد, يدافعون عن علوي أبو البلاوي, وبعضهم يساند ودون هوادة
عودته للسلطة على ظهر حكومة إنقاذ أو شيء من هذا القبيل,باعتبار أن قائد وفاق
البعث, بالذات وبالتحديد وماكو غيره, الأمل والمرتجى, وعماد الحاضر ورجل المستقبل
في العراق....الخ....الخ وليس فقط بحكم دوره الريادي ديمخراطيا في الماضي, أيام
المشاركة بجرائم الحرس القومي, والنضال في عصابة حنين بقيادة البلطجي صدام, و دوره
الإنساني كلش, في إعادة مجرمي الأمن والمخابرات لمواقعهم بعد سقوط عار العفالقة,
وإنما أولا وقبل كل شيء, بفعل نجاحه الباهر وبالملموس, في تأكيد المتميز من
القدرة, على الصمود في مواجهة الصعاب, بما في ذلك, تحمل حتى ضرب النعل في كربلاء,
دون التنازل على المطلوب تنفيذه في
العراق, من قبل سلطان الاحتلال والسافل من حكام بني القعقاع!
*** صدقوني العزيز الأستاذ ناجي عقراوي, هو من
بادر توزيع هذا النص المفبرك
مخابراتيا, على الكثير من الأصدقاء قبل أن يجري نشره في موقع عراق الغد, وبمقدوري
القول, بحكم الوثيق من العلاقة مع العزيز كاكا ناجي, أن هذا المفضوح كلش, من
أساليب العفالقة, في قمع المغاير من الفكر والموقف, أو حتى أطنان من هذه النصوص
المفبركة مخابراتيا, لا تستحق عنده ودائما,ما هو أكثر من التصنيف والسخرية, وحافزا
إضافيا ,على كتابة المزيد والمزيد, ورغم استمرار تدهور وضعه الصحي, وراهنا في سياق
الدفاع, عن حقوق ومصالح ضحايا جريمة التطهير العرقي, وبحيث والله صرنا نتمنى
امتلاك المناسب من الوسيلة, لمنعه من مواصلة جهده في ميدان الكتابة, بهدف التصدي
لكتابات عتاة الشوفينين, وإدانة صمت جماعة التل, أو فضح سقوط البعض من أصحاب
المزدوج من المواقف, ممن تراهم اليوم, يوحدون العار من الجهد مع الثنائي حالوب
وثويني, وبالضد من مصالح وحقوق ضحايا جريمة التطهير العرقي, كما لو أن الكورد
والتركمان والكلدوآشورين وسواهم من أبناء كركوك, مو بشر في عرف هذا الرهط من
القومجيين العرب عنصريا, مهما ظلوا يرتدون الماضي من قناعهم اليساري !
**** لفرط غباء من كتب هذا النص,
وعبقرية من نشر النص, أن الخاتون ما ادري منو, كتبت تعتذر في بداية سطورها, عن عدم
قدرتها على إرضاء الجميع, وحتى لا يروح فكركم لبعيد,أقصد إرضاء جميع من يطالعون
سطورها, بمواهبها في ميدان الكتابة, باعتبارها تنزل للسوكّ أول مرةّ, وحتى لا يروح
فكركم لبعيد مرة أخرى, أقصد سوكّ الكتابة على الانترنيت, في حين أن النص مكتوب, من
قبل من يملك وكفيلكم الله, قدرة أفضل ومو شلون ما جان, من قدرة الكثير ممن ينشرون
نصوصهم في موقع عراق الغد!
***** تماما كما هو الحال مع حثالات العفالقة
ممن يحرضون على الإرهاب والقتل في العراق بزعم الجهاد ضد من أحتل أرضهم وأنتهك
عرضهم, ومن ثم تراهم يرفضون توصيفهم بالمقسوم من عطايا
نعال الكلمات وخصوصا وبالذات وصفهم بعبارة البعثلوطية, كما لو أن شيخهم المجاهد
أبو تبارك كان يلعب جعاب بالجامع ههههههههه
****** أقول القادم من عار السقوط, من قبيل
المجاز فقط, لان الجحوش والهمج من قوى التخلف التي ترتدي عباءة الإسلام, فضلا عن
عتاة القومجين عنصريا وسط الكورد, بما في ذلك وسط قوى الأمن والمخابرات, بتحملون
المسؤولية, عن المحاولات المتزايدة التي تستهدف إشاعة الفرقة أبناء كوردستان
الجنوبية ( إقليم كوردستان) وكذلك عن الكثير مما يجري اليوم, من الانتهاكات
والجرائم ضد حقوق الإنسان, وبالخصوص ضد أهل الصحافة والمثقفين, وعن الذي حدث من
بشع الفعل, وبكل المقاييس ضد العاملين في قناة الفيحاء, والذي يفترض أن يكون ناقوس
خطر, يتطلب ليس التنصل مما حدث على المستوى الرسمي, وإنما عرض اعترافات هولاء
الهمج, من على شاشة قناة الفيحاء, لمنع تكرار هذا الذي حدث, من عار الجريمة بحق
النبيل والجميل من قيم الكورد!
*******كان بودي صدقا القول, باتوا اليوم وعلى
غفلة (.....أبفد لباس) لولا الخشية من إثارة المزيد من حنق وغيض, دعاة ميثاق الشرف الانترنيتي,
الذين يرفضون بدورهم, يا سبحان الله, التعامل مع الوغد من حثالات صدام, وأقرانهم
من أصحاب الماضي المعطوب عفلقيا,..بلغة النعال...وبحيث وصل الحال بالمسكين شحاذ
أبو العلج, أن يكرس المبتدأ من التعليق, وأكثر من مرة, في موقع عدوه اللدود ( صاحب
يوميات وحيد القرن) للتعريض بأسلوب العبد لله في الكتابة, وتكرار ذات الرخيص, من
شتائم مستنقع كادر الدعارة بالذات وحرفيا, وبدون مناسبة وكفيلكم الله وعباده, وفي
هذا الوقت بالذات, وما أدري ليش, إلا إذا كان هذا المسكين جلده يحكه ههههههههههه
أو من يدري ربما يعتقد, أن هذا الأسلوب الطايح حظه كلش, أقصد أسلوب الشتم والمديح,
تبعا للرخيص من المكاسب, يمكن أن يدفع العبد لله ومن قبيل الشفقة, إلى كتابة معلقة
مديح, من بحر المعطوب, بحق هذا المكّدي, وبشكل يمكن أن يساعده, في الحصول ساعة
كّبل, على عمل ما في القنصلية العراقية, المقرر افتتاحها حيث يقيم, هذا الذي خزى كل
أهل الثقافة في الماضي والحاضر,,...و... يا كل ولاة الأمر في العراق, لخاطر العباس أبو فاضل, ويخليكم الله,
أنطو للشحاذ أبو العلج ...ما يريد من عار الوظيفة, حتى وأن كانت, وظيفة حارس بدون
لباس, في القنصلية ههههههههههه
*******طالع المزيد عن نص حالوب في هذا العنوان:
www.alhakeka.org/n390.html
هامش : من الضروري الإشارة إلى أن الزميل رياض الأمير, بادر لحذف النص
المفبرك مخابراتيا, والمكرس للإساءة وتهديد العزيز كاكا ناجي عقراوي والزملاء في
موقعي صوت العراق والكاتب العراقي, كما أن موقع عراق الغد, باشر في نشر نصوص
الزميل العقراوي, وأتمنى أن يكون هذا الذي حدث, حافز إضافي للباقي من المواقع
العراقية, المعادية في وجهتها العفالقة للعفالقة, على تدقيق الواصل من النصوص,
التي تحمل عار المستعار من الاسم, خصوصا بعد أن بات حثالات العفالقة, وبالذات عتاة
الشوفينين, يتعمدون وبشكل متزايد, إرسال المسموم من نصوصهم, للنشر أولا في المواقع المو عفلقية, وذلك بهدف منح
هذه النصوص بعض المصداقية, خصوصا بعد أن بات يجري التعامل, مع الكاذب من المعطيات
والمعلومات المفبركة مخابراتيا بما تسحق من الاحتقار عند نشرها في مستنقع النصاب
الزاملي أو كادر الدعارة ..الخ المفضوح كلش من عار المستنقعات على شبكة الانترنيت!