عن ليالي حنقباز الراوي في عوجة أوربا !

 

حين توقفت بالتعليق في حزيران الماضي, عن نشاطات وتحركات حثالات البعثلوطية في النمسا, تعمدت عدم نشر الأسماء الصريحة, للعديد من هولاء الأوغاد, بناءا على طلب العديد من الأصدقاء هناك, ممن لا يبخلون والشهادة لله, بمد داعيكم بكل ما هو مطلوب وضروري, عن مرتزقة العفالقة, وبالتحديد عن اللوبي الصدامي, الذي يجول ويصول بمنتهى الحرية في النمسا, كما لو أن هذا البلد الجميل والساحر, تحول إلى نسخة أوربية طبق الأصل, من مستنقع ( العوجة) في تكريت, على الرغم من أن النمسا بالذات, ودون سواها من الدول الأوربية الأخرى, لا يوجد في ربوعها حشه كّدركم, لا مطايا ولا حمير هههههههه هاي قوية كلش مو؟! هههههههههههه*

و.........كان الدافع, لطلب عدم نشر, الأسماء الصريحة, للعديد من حثالات البعثلوطية في النمسا, تأمين المطلوب من الوقت, لبذل المزيد من الجهد على صعيد التنسيق , وبحيث تتجاوز مهمة ملاحقة ومحاصرة العفالقة الأنجاس, طابع المبادرات الفردية, إلى عمل جماعي منظم, يحضى بدعم وإسناد الجمعيات والنوادي العراقية, ومنظمات القوى المشاركة في العملية السياسية في عراق ما بعد صدام , وسائر المعادين حقا للعفالقة....ولكن؟!

صحيح تماما القول, أن الفترة الماضية, شهدت تحقيق بعض النجاحات, على طريق تنسيق العمل والجهد, لملاحقة حثالات البعثلوطية, ولكن ما تحقق لم يرتقي لمستوى الطموح, ليس لوجود خلاف من حيث الأساس, في الموقف حول مدى أهمية وضرورة العمل المشترك على هذا الصعيد, وإنما لان مافيا العفالقة, أو ما يعرف عمليا باللوبي الصدامي في النمسا, تحضى بدعم غير محدود, من جميع القوى السلفية والقومجية, في صفوف المهاجرين من الدول العربية والإسلامية, والقوى العنصرية النمساوية, وعلى حد سواء, وبحيث باتت مافيا العفالقة, تملك بالفعل, ولابد من الاعتراف بذلك, وحتى بعد سقوط صدام, ما ليس بالقليل من القدرة والفعالية, ليس فقط على مستوى وحجم التحرك, وممارسة التأثير, بما يخدم توجهات العفالقة الأنجاس, وإنما على إمكانية التصدي, بهذا القدر أو ذاك, لجميع المحاولات الهادفة, إلى محاصرة نشاط العفالقة الأنجاس, وذلك من خلال اعتماد, مرتزقة هذا اللوبي الصدامي, على توظيف موقع بعضهم الإدارية في البلدية وسواها من السلطات السياسية والاجتماعية, فضلا عن سلاحهم القذر والأثير, سلاح الإساءة والتهديد والوعيد, وخاصة ضد من يعملون وبثبات, على  الكشف, عن عار دور حثالات البعثلوطية في النمسا, في التحريض على الإرهاب في العراق, أو في الواقع حتى جمع التبرعات علنا, لدعم نشاطات العصابات الإرهابية!

و.....كل ذلك, كل ما تقدم عن عمل وتحركات مافيا العفالقة, كان للعلم والاطلاع, يجري تحت سمع وبصر, القائمة بأعمال السفير ,مدام بشرى الراوي, العفلقية نجاسة من النطفه , والتي ظلت تواصل ذات المهمة في السفارة, كما كانت في ظل نظام العفالقة الأنجاس, بعد أن أسرعت بدورها, ونزعت الزيتوني لتمارس عملها صلوخ بعد سقوط صدام, عفوا أقصد بعد أن صارت من حريم علاوي البعث,....لا هم غلط هههههه والله العظيم, أقصد حتى لا يروح فكركم لبعيد, صارت من ضمن حصة وفاق البعث الأمريكي, على صعيد توزيع المناصب الدبلوماسية وغير الدبلوماسية هههههههه, وفق نظام المحاصصة الديمخراطي أمريكيا, نظام هذا اللي وهذا إليك, الذي يشمل توزيع المناصب والمقاعد ( والحديث لا يدور قطعا عن مقاعد التواليت) بالعدل والقسطاط, ودون أن يملك هذا الطرف أو ذاك, حق الاعتراض على من يجري ترشيحه, من باقي الأطراف, حتى وأن كان الغالبية العظمى, من المحسوبين على حصة علاوي البعث داخل وخارج العراق, في عداد المعروف جدا حشه كدركم, من حثالات البعثلوطية ومرتزقة المخابرات صدامية, والكثير منهم تلطخت أياديهم, بدماء من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس!        

يعني بالعراقي الفصيح: هكذا ظلت الأمور تجري عراقيا في النمسا, حتى بعد سقوط السفاح صدام, يعني عمليا :من جهة جميع من كانوا في موقع الضحية, يمارسون جهادهم ضد مافيا العفالقة, الذين يتحركون من خلال لوبي صدامي قوي للغاية,  مدعوم من القوى السلفية والقوى العنصرية, في حين أن (القنصلة هههههه) بشرى الرواي والعديد من طاقم سفارة عراق ما بعد صدام, اختاروا ممارسة عهر الصمت, تحت زعم أن مواقعهم الدوبل ماسية, تحضر عليهم التدخل في المشاكل بين صفوف أبناء الجالية, والمقصود  طبعا بالمشاكل, الصراع ضد العفالقة الأنجاس,هذا في ذات الوقت الذي كانت المدام بشرى وسواها من عفالقة السفارة, لا يبخلون بتقديم المطلوب من العون, والتغطية اللازمة, لتسهيل مهمة حثالات البعثلوطية على التحرك والعمل, بما في ذلك تسهيل تحركات المجرم صبري ناجي الحديثي,** وغير ذلك من التحركات والنشاطات, التي تخدم بالتحديد توجهات العفالقة الأنجاس, دون المبالاة وبمنتهى الصفاقة, بصرخات الاحتجاج والغضب, التي كانت تتصاعد يوما بعد أخر, بين صفوف جميع العراقيين الشرفاء, وعلى النحو الذي توقف عنده, الزميل العزيز وداد فاخر مرات ومرات, رغم تعرضه لمختلف إشكال الإساءة والتهديد والوعيد!

و.......فجأة حدث, ما لم يكن واردا في حسابات, حثالات البعثلوطية, ولا المدام بشرى الراوي,   وتحديدا بعد أن تقرر اختيار المناضل طارق عقراوي, المعادي مو شلون ما جان للعفالقة الأنجاس, لشغل منصب سفير العراق في النمسا, دون أن يعرف أحد, أو هكذا أعتقد, بما كان يجري العمل لتنفيذه, لفرض سطوة العفالقة بالكامل على السفارة, بما في ذلك تسهيل اختراقها من قبل عميل المخابرات الصدامي المعروف الحنقباز, تحت غطاء زواجه من المدام المصون بشرى الراوي بالذات وبالتحديد! ***     

لا أريد قطعا التوقف وتكرار ما ورد, من التفاصيل عن هذه الفضيحة, في سياق كتابات الزميل وداد فاخر والعديد من الزملاء الأخريين, ما يهمني من حيث الأساس, البحث عن من يقف وراء هذه المحاولة المثيرة للانتباه, وبحيث هكذا فجأة, يجري ترتيب زواج واحد صايع ضايع وعميل مخابرات, مثل الحنقباز والمقيم في النرويج, مع وحده دويل ماسية هههههه مثل بشرى الراوي المقيمة في النمسا, ورغم عدم انحدارهما من مدينة واحدة عراقيا, ولا يرتبطان بصلة عشائريا, ولا سبق وعملا في مجال مشترك مهنيا....الخ ما يمكن أن يفسر, ولا يبرر, منطقيا على أقل تقدير, مشروع هذه الزيجة, اللهم إلا إذا كانت هناك صلة تواصل عتيكّة من زمان, بحكم تنسيق العمل بين الحنقباز, وسواه من مرتزقة المخابرات, وعلى النحو جرى الكشف عن بعض تفاصيله, من قبل العبد لله, وبالاستناد للدامغ من الوثائق!        

السؤال : من يقف وراء محاولة اختراق سفارة العراق في النمسا, عن طريق فرض عميل مخابرات صدامي معروف ومكشوف عراقيا مثل الحنقباز؟! هل أن ذلك حدث بمعزل عن دور اللوبي الصدامي في النمسا؟! وما هو دور مرتزقة صدام ممن لا يزالون يعملون في السفارة بموجب مصيبة المحاصصة وبشكل خاص بشرى الراوي و..العاني والدليمي؟! وهل من قبيل المصادفة هذا التنسيق, وبهذا الشكل المفضوح, بين مستنقعي كادر الدعارة وكتابات كامل النذالة الزاملي, على صعيد حملة الشتائم  ضد السفير طارق عقراوي ؟! وقبل هذا وذاك, هل أن ما حدث, جرى بمعزل عن دعم وفاق البعث الأمريكي, بعد أن وضع الحنقباز, الدابر من الجسد, وفجعأة تحت تصرف طروحات علاوي البعث, وبالتحديد تلك الطروحات, التي تنطوي على مغازلة الكورد انتهازيا, مقابل تشديد الهجوم على شيعة علي وخصوصا ما يتعلق بفيدرالية الفرات والجنوب؟!**** 

المجال لا يتسع, للرد في سياق هذا التعليق,على جميع ما تقدم من التساؤلات, لذلك دعونا نكتفي راهنا, بالتوقف عند دور عدد من أبرز مرتزقة ونشطاء اللوبي الصدامي في النمسا, على أمل أن يساعد, الكشف وعلنا, عن أسماء هولاء الحثالات, في دعم وإسناد جهود أبناء الجالية العراقية, وبالتحديد مناضلي جميع القوى السياسية, التي شاركت في الكفاح ضد نظام العفالقة الأنجاس, ممن يعملون وبشجاعة, ورغم التهديد والوعيد, على محاصرة نشاطات مرتزقة وحثالات البعثلوطية, الأمر الذي لا يزال وللأسف الشديد, لا يحضى بالحد الأدنى من الاهتمام من قبل معظم المثقفين المعادين حقا وصدقا للعفالقة, كما لو كانوا يجهلون, أن مرتزقة العفالقة في النمسا, وتحت إشراف مباشر من المجرم ناجي صبري الحديثي, الذي صار بعد الاختفاء طويلا, يتنقل وعلنا بين فينا وأبو ظبي, يلعبون دورا غاية في الخطورة والقذارة ,في تنسيق عمل حثالات البعثلوطية في أوربا, إلى جانب دعم عمليات التحريض على الإرهاب والقتل في العراق!

و.........أدناه قائمة بأسماء عدد من حثالات العفالقة الأنجاس, أنشرها على مسئوليتي الخاصة, وبدون التشاور مع الأصدقاء الأعزاء في النمسا, لان هذا الذي حدث مؤخرا هناك, وارتباطا بالكشف عن بعض تفاصيل, الدور القذر للعفلقية بشرى الراوي, وتحديدا على صعيد, تسهيل عمل وتحركات المجرم صبري الحديثي, إضافة إلى محاولتها تنظيم عملية اختراق سفارة العراق, بزعم الزواج من عميل المخابرات الصدامي الحنقباز, تجعل من الصعب على العبد لله, ممارسة الانتظار فترة أطول, حتى وأن زعل من زعل, وغضب من غضب!

و.......دعونا نبدأ ممن ورد ذكر تفاصيل عن جانب من نشاطاتهم القذرة سابقا, دون ذكر أسماءهم الصريحة وهم على التوالي:

عمر الراوي , وهو عضوا في بلدية فينا, عن الحزب الاشتراكي النمساوي, ( وين أكو أحسن من هذه التغطية؟!) بعد أن نجح في كسب أصوات السلفيين في أوساط المهاجرين, باعتباره  طالع على أخواله النمساويين, يعني كلش متدين, وبحيث يكاد أن يكون مقيما, في مسجد (الشورى) أحد أشهر مساجد السلفيين, وأمام هذا المسجد فلسطيني يدعى( الشيخ عدنان إبراهيم ) المعروف للغاية, باعتباره من غلاة الطائفيين  و.......يعني مثل أبو تبارك عندكم الحساب هههههههه وهذا الدوني عمري الراوي ( أبن النمساوية) يعد عمليا, أكثر حثالات البعثلوطية- السلفية خطورة, بحكم عمله في مركز رسمي حساس, عضو بلدية العاصمة, إضافة إلى عضويته في هيئة تدعي الإسلام, وتضم في صفوفها جمعيات وعناصر سلفية ووهابية معروفة، ويرتبط بحكم كل ما تقدم من الوظائف, بعلاقات واسعة للغاية مع التنظيمات الإسلامية, والأحزاب ووسائل الأعلام النمساوية, ويستغل كل ذلك, مثل مادونا المرادي هههههههه للتحريض على الإرهاب في العراق, بزعم الحق في مكاومة الاحتلال ...الخ ما يجري ضخه يوميا عبر قنوات العهر الفضائية, ومواقع حثالات صدام على شبكة الانترنيت, إضافة بالطبع إلى استغلال موقعه في البلدية, لتقديم المطلوب من العون وخاصة على صعيد منح الموافقات والمساعدات المالية للنوادي, التي ينشط  حثالات البعثلوطية على إقامتها وعلى نطاق غير قليل, لتأمين التغطية المناسبة. على اجتماعاتهم وفعالياتهم  و....سهراتهم اللوطية وغير اللوطية, حتى مطلع الفجر هههههههه!

عبد الوهاب الحاني, وهذا الدوني, كان من قبل يتحرك, فقط من جوه العبايه, وعلى نطاق محدود في خدمة حثالات البعثلوطية, بحكم القيود المفروضة على تحركاته, باعتباره كان ولغاية إحالته على التقاعد قبل أكثر من عام, يشغل وظيفة مندوب العراق في لجنة الطاقة الذرية, في المقر الأوربي للأمم المتحدة, وحيث أستغل موقعه الوظيفي لتسهيل عمل أثنين من بنات المجرم فارس نعمة محياوي, وبعد أن تخلص هذا الدوني من قيود الوظيفة, بات من بين أكثر حثالات البعثلوطية نشاطا خلال الشهور الأخيرة, وهو يكاد يشرف عمليا في الوقت الحاضر, على معظم نشاطات البعثلوطية في فينا, وبشكل يؤكد صحة ما يتردد وسط العراقيين وعلى نطاق واسع, من أن هذا الدوني ربما يحتل موقعا قياديا, في التشكيلات الجديدة لقيادة العفالقة في الخارج.   

المجرم فارس نعمة محياوي: فريق ركن متقاعد ،  وكان سفير صدام قبل تعيين المجرم ناجي صبري الحديثي, وهو مكروه للغاية بين جميع من كانوا في موقع الضحية في ظل نظام العفالقة الأنجاس, باعتباره أحد سفاحي نظام البعثلوطية, حيث شغل موقع أمر قاطع إعدامات في الحرب العراقية الإيرانية, وبالتالي يتحمل مسؤولية تنفيذ حكم الإعدام, بحق آلاف من الجنود الرافضين للحرب, وهذا المجرم بالذات وبالتحديد, شارك في جريمة إعدام الشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه الأبطال في شباط العفالقة الأسود عام  1963, ويسود الاعتقاد على نطاق واسع بين أبناء الجالية العراقية, أن هذا المجرم تولى مهمة إخفاء وثائق سفارة صدام, خاصة وهو يملك اكثر من فيلا في فيينا!

المجرم أحمد حميد مشهداني: ضابط مخابرات زعم الانشقاق عن النظام, بهدف استغلال ذلك للترويج لمعلومات كاذبة, بهدف تحويل الانتباه عن نشاطات عناصر المخابرات الصدامية, وللإساءة والتشهير , ضد من يتصدون لنظام العفالقة .....الخ كان مقر عمله الأساس في مدينة برنو في دولة الجيك ، ولا يزال يسافر إلى هناك لتنسيق العمل مع سواه من عناصر المخابرات. أسس في النمسا وبالتعاون مع بعثلوطي أخر, يدعى سلام سفر,  والعديد من الأطباء السوريين والفلسطينيين , هيئة لدعم الإرهابيين وسماها ( هيئة إغاثة العراق ) جمعت أطنان من الأدوية والمبالغ الكبيرة, وبدعم من إحدى الكنائس البروتستانتية في فيينا, وفي الوقت الحاضر يتولى بشكل خاص, مهمة تهديد وإرهاب من يعملون على الحد من نشاط اللوبي الصدامي في النمسا, وحاليا يبني فيلا ضخمة في الحي 22 من فيينا, على الرغم من أن هذا الدوني عاطل وزوجته عن العمل!

سلام سفر : طبيب أسنان من الموصل ، وكان مسئول تنظيم العفالقة في إيطاليا أثناء فترة الدراسة ، ويعد هو الأخر من بين أكثر العفالقة نشاطا, بعد أن تحولت عيادته الخاصة, إلى مكان لعقد اللقاءات لكبار حثالات البعثلوطية والمرتزقة من الأطباء العرب وغير العرب ، تحت غطاء اجتماعات ( هيئة إغاثة العراق ) بالتعاون كما ورد أعلاه, مع المجرم  أحمد حميد مشهداني, إضافة إلى البعثلوطي المدعو علاء الراوي ( طيار متقاعد) الذي ينتمي لعائلة أبن النمساوية عمر الراوي. ويتردد على نطاق واسع في الوقت الحاضر أن هذا الدوني (سلام سفر) يعتزم شراء بناية من عدة طوابق, لتكون تحت تصرف كبار العفالقة الأنجاس, عند زيارتهم للنمسا, هذه المهمة التي يتولاها راهنا هذا الدوني بالذات, وللعلم أن هذا البعثلوطي أشرف شخصيا على إقامة نادي خاص للبعثلوطية تحت أسم ( بيت الشرق الثقافي ) ،والذي يعد بمثابة المقر الرسمي للعفالقة في فينا, وبعلم تام من مخابرات النمسا .

 مازن الدليمي : وهو من عائلة عفلقية, من الساس للراس, تنكرت لجذورها التركمانية, لفرط تعلق أبناءها بالعفالقة الأنجاس ( أموت على السجع هههههههه), وبحيث صارت أسماءهم جميعا, تقترن بلقب الدليمي, باعتبارهم من أقحاح بني القعقاع هههههههه هذا الدوني استطاع مع سائر أفراد العائلة الدليمية هههههه الحصول على اللجوء السياسي في النمسا, على أساس فرط معارضتهم لنظام صدام هههههه ليباشروا جميعا, وفور الحصول على الإقامة, مهمتهم بالعمل وعلى المكشوف, في خدمة اللوبي الصدامي, قبل أن يعودوا  من جديد ( تركمان) بعد سقوط صدام ههههههههه وحين اكتشفوا أن زمان سطوة العفالقة في فينا, مازال كما كان, عادوا مرة أخرى وعلى عجل إلى أحضان بني القعقاع من الدليم, وكان الثمن, مبادرة الدوبل ماسية بشرى الراوي, تشغيل أسماء الدليمي العفلقية ومو شلون ما جان, في سفارة عراق ما بعد صدام, رغم جميع احتجاجات أبناء الجالية العراقية!      

و........من مرتزقة العفالقة من بني القعقاع, ممن يخدمون عمل ونشاط اللوبي الصدامي, يمكن الإشارة وعلى عجل إلى: حاتم الزعبي  سوري ويحمل جواز عراقي أيضا, وهو صاحب مطعم معروف في العاصمة النمساوية,  وشكري كرونز : طيار فلسطيني, يعمل مع إحدى الكنائس, ويملك شركة مقاولات, تشرف على العديد من عمارات سكن طالبي اللجوء, الذين لم يبت بقضاياهم بعد, وهناك أيضا الشيخ سامي الجنابي الذي جرى استيراده هههههه من مشيخة الإمارات, للأشراف على تعليم زوار جامع ( الصحابة) التابع للوهابيين, بما يفيدهم بالمتقدم والمتأخر من علوم أبن نميمة, في مجال التكفير والتحريم والنحر, وفنون أبو تبارك, في تسليم الدابر من الجسد و.......غير ذلك, مما لا يجوز ذكره, حرصا على الذوق العام هههههههههههه

سمير سالم داود  30 آب 2005

alhkeka@hotmail.com

 

* نص التعليق عن ( ليالي البعثلوطية في فينا!!)  www.alhakeka.org/391.html

** طالع المزيد : دموع في عيون وقحة.... بشرى الراوي والحنقباز نموذجا – بقلم محمد زينل

www.alhakeka.org/zenel.html

*** طالع المزيد : حديث المجالس العراقية عن زيارة سمير عبيد للعاصمة النمساوية- بقلم وداد فاخر www.alhakeka.org/faker.html

**** نصيحة مجانية لجميع المثقوفين, وتحديدا الذين ينحدرون من محافظات صدام البيض عفلقيا, ممن جاء الموقف من الدستور والفيدرالية, ليكشف وبوضوح عن المضموم, من خزين ماضي الفكر في عقولهم..... عليكم يا بعد جبدي, ودون تأخير, اختيار ما أختاره الحنقباز من السبيل, سبيل العمل مع علاوي البعث, للحصول على المطلوب من أماني المناصب والمواقع والفلوس ....الخ وسخ الدنيا هههههههه, صحيح أن جناباتكم, لم تتركوا مناسبة, دون تكرار سالفة البعثفاشي...واللوبرالية....والموجتمع المودني...الخ المفرادت النقيض تماما مع مواقفكم العملية, وصحيح تماما, أن ما تقدم من الشعارات, وسواها من المطلوب لزمن ما بعد صدام, تتعارض مع ماضي وحاضر علاوي عفلقيا هههههه ولكن ما العمل ؟!

صدقوني فلم جناب حضرتكم, صار محروكّ ومو شلون ما جان, عند جميع القوى السياسية, التي تتحرك وسط صفوف من كانوا في موقع الضحية, وبالتالي ما عدكم, مثلما أكتشف الحنقباز, سوى علاوي البعث, و.........وثيق العلاقة مع بزاز البعثلوطية, مفيد ومو شلون ما جان, على هذا الصعيد, خاصة وهو الأخر, من جماعة الموجتمع المودني سعوديا, ولوبرالي أبو النعلجة أمريكيا و....مثل العديد منكم, يشاطر أبو تبارك مسقط الراس, وذات الاستعداد طوعا, لتسليم الدابر من الجسد!