معا وره مادونا المرادي و....قصدنا شريف!!
ما تقدم مو عنوان, وإنما أسم الجمعية التي تقود
التحرك الراهن في السويد, ضد الدور القذر الذي تمارسه عصابة البربوك مادونا
المرادي, وعبر موقع كادر الدعارة, في التحريض على الإرهاب والتخريب في العراق.*
هدف جمعية ( معا وره
مادونا و...قصدنا شريف) ملاحقة البربوك مادونا المرادي وموقع كادر الدعارة
إعلاميا وسياسيا وقضائيا, بعد أن باتت هذه البربوك وعصابة كادر الدعارة, رمزا
للسقوط والعهر السياسي بكل معنى الكلمة, وبالتحديد على صعيد الدعوة علنا وجهارا
إلى قتل المزيد والمزيد من العراقيين, بما في ذلك , من لم يرتكبوا من الآثم, ما هو
أكثر من ممارسة حقهم الطبيعي, والمشروع في التعبير عن مواقفهم, وبطريقة حضارية
وعبر صناديق الاقتراع, بعد أن ظلوا ولعقود عديدة من الزمن, يتجرعون كل أشكال القمع
والاضطهاد, في ظل نظام العفالقة الهمج والأوغاد!
و.....أن نشر بيانات العصابات الإرهابية, الداعية
إلى مهاجمة مراكز التسجيل والاقتراع بالسيارات المفخخة, التي يقودها المطايا
المجاهرين بالقتل , والتهديد بعد التحذير, بتصفية كل عراقي يشارك في الانتخابات,
لا يمكن ومن المستحيل, أن تكون سوى تحريض مباشر وعلني وبصريح العبارة, على قتل الملايين من المدنين العراقيين, وبشكل يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان وجميع
القيم الإنسانية والشرائع والمواثيق الدولية!
لماذا يجري قيادة هذا النشاط ضد دور عصابة
الكادر وموقعها على شبكة الانترنيت, في التحريض على القتل والإرهاب في العراق, من
قبل جمعية ( معا وره مادونا و...قصدنا شريف) وليس
من قبل الاتحاد العام للجمعيات العراقية, أو لجنة التنسيق بين منظمات الأحزاب
السياسية العراقية في السويد؟!
هذا سؤال حساس للغاية, وفي الواقع ما عندي
جواب مناسب, حول لماذا وليش, لا يجري التحرك من قبل الجمعيات والجهات العراقية,
المجازة رسميا للعمل في السويد, ضد من يحرضون على الإرهاب في العراق, وعبر موقع
مسجل رسميا في السويد, ولكن كل ما بمقدوري, التوقف عند تفاصيله حاليا, باعتباري
أتولى مهمة التنسيق, بين ولد وبنات الحلال من أعضاء جمعيتنا (( معا وره مادونا و...قصدنا شريف) أن الجهات السويدية التي
جرى الاتصال معها, وبالتحديد كوادر بعض الأحزاب وعدد من أعضاء البرلمان وبعض
الصحفيين...الخ كانت تجهل تماما, وجود موقع مسجل, رسميا في السويد,
ويجري من على صفحاته الدعوة علنا إلى قتل شخصية دينية بمستوى السيستاني, الذي لا
تستطيع حتى الولايات المتحدة الأمريكية, تجاهل مكانته ودوره المحوري عراقيا, عند
تحديد مواقفها من تطورات الوضع في العراق ومنذ سقوط صدام في نيسان عام 2003
!!
و....صدقوني لو كان السيستاني, عضوا في منظمة المجتمع المدني, لسارعت المنظمة الى
أصدار نداء عرمرم للتضامن مع ....الخ تفاصيل الفضيحة, فضيحة المخطوف اللي طلع
...الخ ...الخ ما صار موضوع, تندر بين أبناء الجالية العراقية في السويد, ممن
شاهدوا المخطوف على شاشة التلفزيون السويدي وهو يوضح يوضح وفي العين الدمع يترقرق,
يا بعد جبدي, شلون الكرايب لموله
فلوس الفدية ...نص مليون دولار ...و........اللهم أنعلك يا قلمي الملعون دنيا
وآخره!**
السؤال :ترى ماذا يحتاج المرء عمليا, وبالتحديد وماذا تحتاج الجمعيات والجهات
العراقية, المجازة رسميا للعمل في السويد, وسفارة العراق في السويد, أكثر من هذا
التحريض الصريح والعلني الداعي الى قتل
الملايين من المدنين العراقيين, لمجرد مشاركتهم في الانتخابات؟! وماذا تحتاج الجمعيات والجهات العراقية, المجازة رسميا للعمل في
السويد, وسفارة العراق في السويد, أكثر من هذا التحريض
الصريح والعلني الى قتل السيد السيستاني أو حرقه حيا,
لمجرد رفضه مساندة قاطعي الارقاب من حثالات صدام ومجرمي العصابات الارهابية؟!
ماذا يحتاج المرء عمليا, أكثر مما تقدم,
للتحرك ودون تأخير, بما يكفل جرجرة البربوك مادونا المرادي, ومن يتحمل المسؤولية
القانونية عن موقع كادر الدعارة ( جبار الياسري) الى المحاكم السويدية بتهمة
التحريض على القتل في العراق ؟!***
و.......من جديد ما عندي جواب, أو في الواقع, لا أريد أن أترك العنان لقلمي,
الملعون دنيا وأخره كتابة الجواب, عن قصور مواقف حلوين الجهامة, وكل الاشاوس, من
جماعة الحيط الحيط والساتر الله هههههههههههه
ما يهمني توضيحه وباختصار شديد, أن جمعيتنا (( معا
وره مادونا و...قصدنا شريف) محاولة أخرى, نأمل أن تتكلل بالنجاح هذه المرة
بتحقيق الهدف المطلوب, أو على الأقل, المساهمة عمليا ,في كسر حاجز الصمت,
والانتقال إلى الملموس من العمل والجهد, لمواجهة مرتزقة وحثالات صدام, ممن يحرضون
علنا وجهارا على الإرهاب والقتل في العراق!
ولماذا ؟! لان محاربة الإرهاب والإرهابيين, يجب
وبالضرورة أن تكون مهمة جميع من يؤمنون صدقا وفعلا, بحقوق الإنسان, وفي المقدمة حق
الإنسان بالحياة, بعيدا عن جميع أشكال الإرهاب والتهديد بالقتل, من قبل مطايا الموت الذين تم تفريخهم في مصانع التدريب
الأمريكية والبريطانية في مستنقعات أفغانستان, بدعم أموال أولاد القبحة من حكام
السعودية وسواهم من الأوغاد, ممن يتحملون اليوم مع سادتهم الأمريكان وفرسان جحافل
الظلام, ثمن حياة كل إنسان بريء, راح ضحية الأوغاد من المجاهرين بالقتل في العراق
وكل أنحاء المعمورة ...
سمير سالم داود 20 شباط 2005
* هذا التعليق عمليا هو محاولة للرد على بعض التساؤلات
والاستفسارات حول تفاصيل الحملة الراهنة ضد البربوك مادونا المرادي وموقع كادر
الدعارة, على أمل الرد على باقي الاستفسارات تباعا, وللعلم والاطلاع, من المتوقع
أن يبادر بعض الزملاء الأعزاء إلى تشكيل فرع للجمعية في النرويج, تحت أسم ( معا وره الحنقباز و...قصدنا مو شريف) من منطلق أن الوقف
بالسره وره الحنقباز, الحلو واللي ينكرط كرط, يختلف عن الوقوف وره البربوك الشمطاء
مادونا المرادي, وأن كان العزيز أبو حسين في مالمو (عنده) وجهة نظر مغايرة, بدليل
أقدامه أكثر من مرة على محاولة اغتصاب مادونا, وأمام أنظار العشرات من الناس في
سوق الفواكه والمخضرات ههههههههه
** في الاجتماع الذي عقدته فروع هذه المنظمة
في باريس بعد فترة وجيزة من بيانها العرمرم عن عضوها المخطوف والذي ....والذي
...أول من عاد وكان ...الخ جرى عدم الإشارة ولو بحرف واحد عن هذا الموضوع, رغم
تقديم جرد بنشاط هذه الفروع ....الخ بالمناسبة هناك مخطوف جديد من هذا الصنف
...أتمنى صدقا أن ينتهي فلمه, على خير, وهذا ما يجعلني بالتحديد أتجنب راهنا
الكتابة, عن هذا الموضوع, الذي بات اليوم محور اهتمام معظم سائل الأعلام في
السويد!
هامش مهم للغاية: منذ مباشرة جمعيتنا ( معا وره مادونا و...قصدنا شريف) لعملها قبل أكثر من شهرين, جرى الاتفاق على عدم الكشف, عن
أسماء أعضاء الجمعية, وصدقا ليس لدواعي أمنية وما أدري شنو, وإنما حرصا على عدم
أستغلال هذا الجهد, من قبل حلوين الجهامة, الباحثين عن الوجاهة وما أكثرهم على
شبكة الانترنيت, ولكن وبناءا على الالحاح الشديد, نكشف اليوم عن أسم, أحد أبرز
نشطاء الجمعية فعلا, الزميل العزيز دانا جلال, والذي برر الطلب وبالحاح, عدم تعرضه
هو الاخر, مثل الكثير من الزملاء, وبالتحديد هذه الايام الزميل داود البصري, الى
شرف نيل شتائم البربوك مادونا المرادي, وبشكل بات ينعكس سلبا, على وضعه النفسي, و
حتى على عمله في مصنع سويدي, خاص بانتاج الباسطرمة, بعد أن بات يردد وعلى غفلة,
وبالصوت العالي: باسطرمة سويدية والحلانه مرادية ههههههههه