عن مادونا المرادي والأنذال من كتاب المراثي !!

 

ماذا تحقق عمليا على صعيد الجهود الراهنة لملاحقة مادونا المرادي وموقع كادر الدعارة قضائيا في السويد؟!

لا نريد أن نشيع الأوهام, من أن مادونا المرادي في طريقها لمواجهة التحقيق معها وبالاستناد على المنشور والموثق من كتاباتها التي تحرض على القتل والتخريب ...الخ ولا نريد كذلك القول أن المرتزق جبار الياسري, المشرف على موقع كادر الدعارة, موقع التحريض على القتل والتخريب في العراق, سوف يواجه ذات المصير, وكل ما يمكن ذكره حاليا, أن  الجهود على هذا الصعيد, وصلت بالفعل إلى مرحلة متقدمة, تجاوزت صدقا مستوى جميع التوقعات, وخاصة بعد المباشرة في التحرك نحو العديد من الأحزاب السويدية, بما في ذلك عدد من أعضاء البرلمان, إضافة إلى بعض الشخصيات السويدية, المعروفة بتعاطفها مع نضال العراقيين من أجل إقامة الديمقراطية.

ما هي التفاصيل, وكيف يجري هذا التحرك ميدانيا, داعيكم والعباس أبو فاضل, يتابع الأمر من بعيد, في حين يشرف على متابعة هذه المهمة عمليا, عدد من الزملاء بالتعاون مع عدد أصحاب الذمة والضمير من العراقيين, وبشكل خاص في مدينتي غوتنبرغ وأستوكهولم.

ما يهمني وعلى ضوء متابعة هذه الجهود, التذكير ومن جديد, إذا كانت هناك أسباب ومصاعب, تحول في الوقت الحاضر, دون النجاح في ملاحقة قناة الإرهابيين الجزيرة, وسواها من أجهزة الدعاية في الدول العربية, التي تحرض على الإرهاب في العراق , ترى ماذا يحول دون ملاحقة المواقع المجازة رسميا في العديد من الدول الأوربية, مثل موقع كادر الدعارة في السويد, وبالاستناد إلى ما هو سائد من القوانين والتعليمات المتعلقة بمكافحة الإرهاب؟!

أن من العار, منتهى العار, على من يواصلون, وبالتحديد في السويد, كتابة المراثي على ضحايا الإرهاب في العراق, ثم تراهم يلتزمون الصمت المطبق, على من يحرضون على القتل والتخريب في العراق, كما لو أن ضحايا الإرهاب, سوف ينهضون من قبورهم, بفعل المراثي والمعلقات الطافحة على الدوام, بالعموم من عبارات الإنشاء, التي يجري إعادة تكرارها, بشكل بات صدقا, يبعث في النفس الكثير من الغثيان والقرف!

الاسوء من ذلك, أن البعض من هذه النمونات, لا يكتفي بعار الصمت, وعدم العمل على صعيد الكتابة, ضد من يحرضون على الإرهاب في العراق, وإنما يعمدون, وبمنتهى الصفاقة, وما عندي توصيف أخر, إلى أدلجة عار صمتهم, على حد تعبير أحد الزملاء الأعزاء, ممن  يشاركون اليوم, وبحماس ما بعده حماس, في الجهد الراهن ضد مادونا وموقع كادر الدعارة!

البعض الأخر عندي أكثر عهرا, من كتاب المراثي أو من يلتزمون عار الصمت, هذا البعض يتوزع العمل في بعض الجمعيات وفروع الأحزاب ...الخ وبالتحديد, من يعملون وبغض النظر عن النوايا, بالضد تماما, من العمل على ملاحقة مادونا المرادي, وسواها من مرتزقة صدام وموقع كادر الدعارة, رغم كل ما جرى ويجري من بشاعات وجرائم الإرهابيين في العراق, وبذرائع بات مجرد الإصرار, على الاستمرار بتكرارها, يثير حقا وصدقا أكثر من علامة استفهام!

و.....ترى ماذا يعني مواصلة ترديد سخافات من قبيل مثلا: شنو هذوله الحثالات حتى الواحد يتعب روحه في مطاردتهم؟ أو ليش الواحد يتعب روحه في فضح هولاء الحثالات ...كل الناس تعرفهم؟ أو شنو المطلوب قابل نتحول إلى كتاب تقارير ونتعاون تالي عمرنا ويه الشرطة....الخ هذه الذرائع والترهات التي يرددها هذا النمط من الأنذال, لتسخيف العمل ضد حثالات صدام, وبشكل أدى, ويؤدي عمليا, إلى عرقلة الجهود, من أجل محاصرة مرتزقة صدام في الخارج, وعلى نحو سهل بالتالي, مهمة هولاء المرتزقة للتحرك وبمنتهى الحرية في السويد وغير السويد, وبشكل خاص, على صعيد التحريض وعلنا على إشاعة القتل والتخريب في العراق!

هل حقا وصدقا, أن ملاحقة مرتزقة صدام ومواقعهم على شبكة الانترنيت, لا يستحق التعب وبذل الجهود؟! وهل يعني أن مجاهرة هولاء المرتزقة بعار تحريضهم على الإرهاب في العراق, يلغي أهمية وضرورة محاصرتهم وتشديد الخناق من حولهم لمنعهم من ممارسة التحريض على قتل المزيد من الأبرياء في العراق؟!  وهل حقا أن جمع الأدلة, من بين ما هو منشور علنا ( علنا) من كتابات هولاء المرتزقة, لتسهيل ملاحقتهم قضائيا, وبالاستناد إلى ما هو سائد من القوانين والتعليمات المتعلقة بمكافحة الإرهاب, يعد ضربا من المشاركة في كتابة تقارير للشرطة؟! ؟...الخ....الخ ما يمكن وبمنتهى السهولة دحضه وتفنيده من الذرائع والتبريرات التي يواصل هولاء الأنذال ترديدها, ومنذ سنوات عديدة, للتغطية في الواقع, على عدم وضوح مواقفهم فكريا وسياسيا, من مرتزقة صدام وبالتحديد من حثالات ما يسمى بجماعة الدفاع عن الوطن ( صدام) بقيادة مهبل مادونا الواطي المدعو باقر إبراهيم المووووووووسوي!*

هولاء الأنذال : من يخشون مطاردة مرتزقة صدام علنا, ومن يمارسون عار الصمت, ومن يعرقلون العمل لملاحقة مرتزقة صدام, هولاء بالذات وبالتحديد, من بين أول من يسرعون إلى كتابة المراثي, وتراهم دون سواهم, يتصدرون المقاعد في مجالس العزاء, على ضحايا الإرهاب في العراق, كما لو أن من رحلوا بحاجة, إلى من يتاجر, بذرف الدموع على موتهم, بدلا من أن يعمل, كل عراقي, عنده ولو شوية ذمة وضمير, على أن لا يموت المزيد الضحايا كل يوم....كل يوم!

سمير سالم داود الخامس من شباط 2005

* داعيكم يتحدث من موقع معايشة هذا النمط الطايح حظها من التبريرات والأعذار, منذ أيام صدور مطبوع الحقيقة عام 1997 والذي تصدى لمهمة فضح مرتزقة صدام في الدانمارك والسويد, وبحيث وصل الأمر في عام 2000 إلى حد حضر توزيع (الحقيقة) في عدد من الجمعيات العراقية, مباشرة بعد الكشف عن وقائع الاجتماع السري, لعدد من مرتزقة صدام في منزل سيد تحالف, وما أعقب ذلك من الشتائم ضد العبد لله ومطبوع الحقيقة في ما يسمى بنشرة الكادر!!

هامش: تحت تصرف من لا يزالون يبحثون عن البراهن والدليل!