عن القانون والضمير ومادونا ساعة الفجر!!

 

كيف يمكن إقناع البربوك مادونا المرادي, أن العمل الجاري راهنا, من أجل ملاحقتها قضائيا مع خليل الياسري المشرف على مواقع كادر الدعارة, بتهمة التحريض على قتل المدنيين في العراق, عمل يتجاوز فعلا وحقا, قدرات العبد لله, المحدودة للغاية على صعيد التحرك, ليس فقط نتيجة الوضع الصحي المتدهور صوب السماء, وإنما لان داعيكم يعيش وسط جزيرة  تحاصرها طوال شهور الخريف والشتاء, الرياح القطبية الباردة, من كل حدب وصوب, , وبالتالي يغدو مجرد السفر بالباخرة, مغامرة محفوفة بالمخاطر ...و...علمود شنو ومنو؟!

يعني هل أن هذه البربوك مادونا المرادي, تستحق حقا عناء أن يغامر داعيكم, بالسفر ويتحمل تبعات الدوخة ...الخ للمساهمة وبشكل مباشر, في الجهود الرائعة, للعديد من الزملاء والأصدقاء, ممن يعملون وبصمت, من أجل جمع ما يفيد من المعطيات والأدلة, منطلقا للتحرك لاحقا وبالتعاون مع سفارة العراق, صوب السلطات القضائية في السويد؟!

صدقوني لو أن تحقيق هذا الهدف, يستدعي عناء السفر, والمشاركة عمليا في هذه الجهود, لما ترددت في أن أفعل ذلك, رغم وضعي الصحي الليموني, ومصاعب التنقل في هذا الطقس البارد ثلجيا ههههههه وقبل هذا وذاك, لما ترددت في الإعلان والتأكيد وبمنتهى الوضوح, على أن داعيكم, هو بالذات وبالتحديد, من يقف وراء هذا الجهد العملي ....الخ...ولكن؟!*

ذلك وصدقا ينطوي على مصادرة وتجاوز, لجهود العديد من الزملاء والأصدقاء, ممن يعملون وبمنتهى الصدق والحماس والعناد , وخاصة في غوتنبرغ واستوكهولم, من أجل سوق البربوك مادونا للقضاء وغلق موقع كادر الدعارة الصدامي! ومهمتي لا تتجاوز وكفيلكم رب العباد, حدود المتابعة والتنسيق على صعيد هذا الجهد, وعبر مساهماتي على صفحات موقع البرلمان العراقي, بعد أن دعاني المشرف على هذا الموقع, لتولي هذه المهمة المقدسة, على أساس أن ذلك, يضمن حصولي بالتأكيد, على الكثير من الثواب في العالم الأخر .....!

لماذا إذن وليش, لا تريد البربوك مادونا, أن تفهم كل ما تقدم, وبحيث تواصل, وبحماس من فقدت  نضارتها من العاهرات, مطاردة العبد لله, بالمزيد من الشتائم ويوميا ؟!

لماذا كل هذا الحقد على داعيكم, الحباب والوديع مو شلون ما جان؟! وإذا كان مصدر كل هذا الحقد ضد العبد لله, يرجع إلى أن غضب الله, يطاردها وسواها من مرتزقة صدام بنعال الكلمات, ترى لماذا يجري شتم أفراد أسرتي, ويجري إرسال الشتائم والتهديدات حتى إلى معارفي من الأصدقاء؟!

وإذا كان من المفهوم والمتوقع, أن يتعرض الدكتور هاشم أحمد, بدوره للشتائم المقذعة, بجريرة نشر تعليقاتي في موقع البرلمان العراقي,ترى ما ذنب الزميل العزيز زهير الزبيدي, بكل ما تنطوي عليه كتاباته, من صدق المشاعر والوداعة وحب الآخرين, بما في ذلك من يخالفونه الفكر والموقف, وبحيث ينال هو الأخر شتائم البربوك مادونا المرادي ؟!  والأغرب من هذا وذاك,ما علاقة الزميل هاشم الديوان , بكتاباتي وبحيث تشمله مع قناة الفيحاء, بركات البربوك مادونا من الشتائم؟!**    

والجواب: صحيح مادونا المرادي كادر متقدم في ميدان الدعارة, ألا أن البربوك والحق يقال, مو وحده غبية, وتعرف تماما المعرفة, أن هناك راهنا, جهدا جديا, يجري ضدها خلف الكواليس, وهذا ما يؤدي عمليا, إلى أن المسكينة, باتت تفقد تدريجيا, السيطرة على مستنقع البذاءة في أحشاءها, بحيث دخلت بالفعل إلى مرحلة الهيجان البربوكي, وصارت بالتالي تشتم حامي شامي ههههههه خاصة بعد أن تعرضت مؤخرا, للتقريع ومو شلون ما جان, من  باقر النذالة الموووووووسوي ( مهبلها الواطي) على خلفية تعليقي الأخير, وللعلم هذا الدوني سيد تحالف يفعل المستحيل من أجل (أن يجفه شري ) على حد تعبيره, لواحد من جماعة ربعه وبالحرف الواحد ههههههههه

و......صدقوني شخصيا, أتوقع أن تنتقل مادونا المرادي قريبا, إلى مرحلة شك الزيك, هذا بالطبع إذا كانت لا تزال ترتدي ما يمكن شكه هههههه خاصة حين تكتشف مومو , أن القانون السويدي, مثل سائر القوانين, في معظم دول العالم الأخرى, يدين من يرتكب فعل القتل ومن يحرض على ارتكاب هذه الجريمة, بذات العقوبة في الغالب العام!

وإذا كان ما تقدم, يتعلق بجريمة قتل عادية, ترى ما هي إذن عقوبة من يحرض, كما تفعل مادونا ومن على صفحات موقع كادر الدعارة, على قتل المدنيين وممارسة تخريب المنشات ومواقع الخدمات المدنية, إلى جانب  ودعم وتمجيد بشاعات الإرهابيين من مجرمي القاعدة؟!  

هل أن بعض المختار من الفقرات الواردة في تعليقات البربوك مادونا, يعوزها الوضوح, للتأكيد على أن  سائر جرائم حثالات العفالقة والمطايا المجاهرين بقتل العراقيين, تشكل ترجمة عملية بلغة الدم, لعمليات التحريض العلنية التي تمارسها وبمنتهى الحرية وبكل صفاقة, مادونا المرادي وسائر مرتزقة النظام المقبور, من خلال منابرهم المعروفة والمكشوفة على شبكة الانترنيت, بالتنسيق علنا مع غربان جحافل الظلام والشر من العربان, في صحافة الارتزاق وفضائيات العهر, وفي السر مع العصابات الإرهابية في الخارج والداخل, التي تتولى مهمة التجنيد والأشراف على تنفيذ عمليات القتل والتخريب في العراق؟!***

وهل هناك اليوم من يساوره الشك , في أن التحريض على القتل والتخريب, يعد مشاركة جنائية في تنفيذ هذه الجرائم, بالاستناد لما هو سائد من القوانين والإجراءات المتعلقة في مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية وفي الواقع معظم دول العالم الأخرى؟!

و......صدقا هناك اليوم إمكانية واقعية, لضمان غلق موقع كادر الدعارة,  وملاحقة البربوك مادونا المرادي قضائيا في السويد, وأن كان الطموح هو العمل من أجل تسليمها للسلطات العراقية, لان تحقيق مثل هذه الخطوة, سوف يساعد إلى جانب الحد من حملة التحريض على الإرهاب في العراق, في تسهيل الكشف عن عمل بعض شبكات الإرهاب, التي تشرف على تجنيد الإرهابيين, وتأمين مستلزمات تنفيذ جرائمهم في العراق, وحتى في مناطق تواجدهم في الدول الأوربية.

والمطلوب والضروري للغاية بتقديري, عدم تحويل الانتباه, عما يمكن إنجازه عمليا, وبالتحديد على صعيد العمل من أجل تنشيط مشاركة ضحايا النظام الصدامي في الخارج, في ملاحقة مرتزقة النظام الصدامي المقبور, ممن يواصلون وبمنتهى القذارة التحريض على إشاعة القتل والتخريب في العراق, من خلال اتخاذ جميع الإجراءات العملية وبالتعاون مع  سفارات العراق, وبالاستناد إلى ما هو سائد من القوانين والإجراءات المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتحريض على الإرهاب. 

ما تقدم من الدعوة, لا يشمل قطعا, من تراهم يتصدرون دائما الصفوف, طمعا بالحصول على الوجاهة وما أدري شنو, وحين يستدعي الحال, العمل الملموس والجاد, من أجل تنظيف شبكة الانترنيت من مرتزقة صدام ومواقعهم, تراهم يتنافسون, ليس فقط على الهروب من القيام بالحد الأدنى من الواجب, وإنما التخندق وراء سيل لا ينتهي من الحجج والذرائع, لا تقود في الواقع سوى إلى إشاعة الإحباط ومشاعر عدم الجدوى, هذا إذا لم يسارعوا كالعادة, إلى القيام بما يساهم في تحويل الانتباه, عما يمكن تحقيقه من الخطوات بالفعل, على صعيد ملاحقة مرتزقة صدام ومواقعهم على شبكة الانترنيت!      

والاسوء من النمونات أعلاه, البعض من جماعة ( الحجي ما عليه كمرك)  ممن اعتادوا إغداق الوعود, وبحماس ما بعده حماس, دون إقران وعودهم بالملموس من الفعل, المرة تلو الأخرى,حتى باتوا موضع شهرة على هذا الصعيد, وسط من حولهم من الناس! 

و........بعد هذه السطور الجادة ومو شلون ما جان, ندعوكم ومجانا إلى الضحك والتصنيف, من  مطالعة رسالة مادونا الجديدة, مع حذف, ما يخدش فعلا الحياء, حرصا على مشاعر (الزلم الخشنة) ممن يمارسون وبمنتهى الشجاعة لعبة الهروب وأفلام ( ضم الرؤوس) كلما جد الجد, وحتى بعد أن بات بالإمكان, الفرز ما بين الخيط الأبيض والأسود, ساعة صحو الضمير عند الفجر, ومنعا لسوء الفهم, نعني قطعا وبالتحديد, من لا يزال عندهم شوية ضمير!

سمير سالم داود 28 كانون الثاني 2005

www.alhakeka.org

* على الرغم من قناعتي من أن الجهد الراهن لا يحتاج عمليا مشاركتي الشخصية, ولكن صدقا كنت أتمنى لو كان بمقدوري السفر, إلى حيث التقي مباشرة مع الذين يعملون من أجل تقديم مادونا للقضاء, بهدف مشاركتهم حتى ولو من موقع المشاهد, متعة العمل لتحقيق هذا الهدف, الذي بات وشيك التحقق, وكل ما بمقدوري ذكره راهنا, أن البربوك مادونا المرادي   سوف تشبع بهذلة وجرجرة و....بحكم القانون! ...بالمناسبة البربوك مادونا ( الجبانة) عمدت إلى حذف معظم كتاباتها, التي تحرض على الإرهاب والقتل من موقع كادر الدعارة وسواه من الموقع الصدامية الأخرى..!

** بالمناسبة أجد من الضروري الاعتذار علنا للدعوة الكريمة من أحد الزملاء الأعزاء العاملين في قناة الفيحاء للمشاركة في بعض برامج الحوار المباشر, على الرغم من تأكيدي المرة تلو الأخرى, أن داعيكم بربول سز هههههههه ولا سبب صدقا للاعتذار, سوى أن تلبية هذه الدعوة, ستقود حتما إلى المزيد من الأعباء, والانهماك بالمزيد من الالتزامات على صعيد تلبية الدعوات المشابهة...الخ في حين أن العبد لله, يعمل كل ما بمقدوره من أجل الخلاص من ورطة العمل الصحفي, للتفرغ تماما إلى ممارسة هوايتي بصيد السمك, خاصة وأن ما تبقى من رصيد العمر عند رب العباد, بات محدودا للغاية, أو في الواقع داعيكم, يمارس الحياة في الوقت الضائع ...يعني على غفلة و....جرب ...!!

*** نأمل أن تكون هذه السطور, كافية للرد على من يعتقدون, أن من الصعب للغاية ومو شلون ما جان,  المطالبة بملاحقة مادونا قضائيا في السويد بتهمة التحريض على القتل في العراق, على أساس أن مادونا, مواطنة سويدية, في حين أن جناية التحريض, تتعلق بما يجري في بلد أخر ...و....بالتالي ووفقا لهولاء العبقورات, المطلوب وبإلحاح ألان,  وعوضا عن ملاحقة مادونا وسواها من مرتزقة صدام, أن نسوووي حملة جديدة, لجمع التواقيع من أجل غلق قناة فضائية ( الجزيرة)  بتهمة التحريض على الإرهاب في العراق, حتى وأن كان التحريض يتعلق بما يجري في بلد أخر... ههههههههه

هامش : للصديق من جمعية الكورد الفيلين في مدينة غوتنبرغ السويدية, الذي تساءل عن إمكانية المباشرة بجمع التواقيع للمطالبة بملاحقة مادونا قضائيا, والجواب باختصار شديد, أن ذلك مو غلط أبدا, وبالعكس هذا التحرك من قبل الجمعيات والنوادي العراقية, يمكن أن  يساهم وبشكل فعال, في دعم الجهد الراهن, على صفحات موقع البرلمان العراقي, شريطة أن يجري إرسال التواقيع مباشرة إلى سفارة العراق في السويد. 

أدناه النص الحرفي لرسالة باقر إبراهيم الموووووووسوي الجديدة, التي تحمل كالعادة, توقيع مادونا المرادي, نجمة فضيحة الجزيرة, والناطقة الرسمية لكيادة المكاومة, والمشرفة على موقع كادر الدعارة....الخ مع الانتباه إلى أن الفقرات باللون الأسود هي بعض ما ورد في سياق إحدى تعليقاتي الأخيرة عن البربوك مادونا, وحرصا على الذوق العام, تم التعويض عن الكلمات البذيئة للغاية, بالحرف الأول من أسم مادونا : ميم هههههههه

( من أجل تسهيل عمل, من يتطوع من الحقوقيين العراقيين, (ليغمسوا العمل بالزيوت النباتية فيكون دسه سهلا في ميم أمهات المتطوعين) ممن ناشدهم الزميل أمير البصري ( الذي هو أخو العاهرتين الأعور النزاح ذو سكسوكة المعزى سمير سالم داوود) بضرورة وأهمية المباشرة بالعمل على ملاحقة المرتزق الصدامي نوري المرادي (الذي دعس على رأسكم بالنعال ووضع رؤوس أشياخكم بالطهارة) وبالاستناد إلى القوانين السويدية (لو كنتم تفهمونها) التي تحضر تماما التحريض على الإرهاب والقتل, نعيد نشر بعض المتوفر (ضعوها في ميم ...أولا ثم في ميم  أم صاحب البرلمان هاشم أحمد) في ارشيفنا من تعليقات الزميل سمير سالم داود (وكاتب هذا البيان هو الأعور الأعرج الألوق النزاح ذوسكسوكة المعزى سمير سالم داوود نفسه)  وبالتحديد, تلك التي تتضمن ما يفيد من الأدلة والمعطيات الملموسة (وإن شئتم سيزودكم المرادي بالمزيد) بهدف اعتمادها مع سواها من الأدلة (لتخلطوها بالخردل والصودا وتدسوها في ميم أمهاتكم) عند إعداد لائحة الاتهام (زيج من مقام أم سمير سالم) ضد هذا المجرم, ومن هم على شاكلته من مرتزقة المخابرات الصدامية (وحذاء صدام حسين أشرف من أشرفكم). وبتقديرنا (لو كان لك تقدير يا أخو العاهرتين، لفهمت أنك تنبح كالكلب المهجور) أن مهمة ملاحقة هذا المرتزق أكثر أهمية, من تركيز الجهد ومواصلة الصراخ ومنذ شهور ضد قناة الجزيرة فقط, دون أن يجري العمل بالمقابل على أن ( نطم عار)  أولا من ينتمي زورا للعراق , ( نطم عار أمهاتكم وزوجاتكم التي هجرتكم لأفارقة) خاصة بعد أن تجاوز المدعو نوري المرادي كل الحدود الأدبية والأخلاقية (على أشرف أشرافكم حيث وضعهم تحت نعاله)، وبات يمارس وبمنتهى السفالة (لشدة احتقاره لكم) مهمة التحريض العلني على القتل والإرهاب, سواء عبر موقع شبكة الدعارة أو من خلال قناة الجزيرة , لسان حال الإرهابيين, (الخونة والعملاء مستلهما ديدان الشعوب كافة وإرهابهم فلا يعودوا يظهرون إلى الملأ سواء عبر موقع شبكة الدعارة (البرلمان العراقي) أو من خلال الفيحاء قناة قرجات الكويت ولسان حال كبير المخنثين هشام الديوان) وعلى النحو الذي حدث من جديد في برنامج الاتجاه المعاكس (وأنوفكم بالتراب) يوم الثاني عشر من الشهر الجاري (ورأسكم تحت نعالي العتيق)، وحيث أعاد تكرار شتائمه السوقية ضد الرموز والشخصيات الوطنية العراقية (حيث وضعها تحت نعاله دون استثناء طالما هي من تبعية سستاني وأبورغال وعليوي)، وبات بالتالي من الضروري للغاية (لا تقصر يا أخو شيلان) التحرك وعلى نطاق واسع, وممارسة كل ما في المستطاع من الجهد (حتى تنقطع أنفاسك) باتجاه الضغط على الحكومة العراقية المؤقتة وسفارة العراق في السويد.أن هذا التحرك وباعتماد سلاح القانون (الذي سيدسه  المرادي في ميم والدة سمير سالم داوود ومن يناصره) بات اليوم ضروري للغاية, وقد يؤدي كما نأمل (موت يا سمير سالم حتى يجيك الربيع) إلى المباشرة لاحقا, للتحرك من أجل المطالبة بتسليم هذا المجرم وسواه (كما طالبت بالزاملي) من مرتزقة صدام في الخارج إلى السلطات العراقية (وتف عليك وعلى هذه السلطات التي سيقطعها المرادي بعد التحرير بخيوط القطن) بهدف تقديمهم للمحاكمة (زيج منفرد على ميم شيلان), بجريرة دورهم القذر على صعيد التحريض (زيج على ميم أم هاشم أحمد) على جرائم القتل والتخريب, بكل ما نجم عن هذه الجرائم من خسائر مروعة بشريا واقتصاديا (زيج آخر ولكن من مقام ميم والدة سمير سالم) وعلى نحو لا يختلف, في بعض الحالات, على صعيد النتائج الكارثية, (وزيج ثالث لزهير الزبيدي حسين الكناني، الذي لا يستحي على سنه التي ناهزت السبعين، ويكتب معك) عما كان نظام صدام يرتكبه من الجرائم والبشاعات, طوال تسلط العفالقة الأوغاد على الحكم في العراق! (وتف عليك وعلى من يعاضدك لو تجرأ أحد وعاضدك)

بالمناسبة، كم بقي لعينك الصاحية من عمر؟ وهل أنت متأكد من أن أمرها بيدك وليس بيد غيرك؟! هل تفهم معنى هذه العبارة؟!

وبالمناسبة أيضا، هل سكتت عن الزاملي والأستاذ قاسم سرحان والأستاذ سمير عبيد أم عرفت إنك ارتطمت بجدار وسقطت؟).

هامش: لماذا تجاهلت البربوك وضع كلمة أستاذ قبل أسم النصاب الزاملي, على العكس من أسمي حشه كدركم قاسم هجع والحنقباز؟! هل لان النصاب, من وجهة نظر مادونا, أكثر غباءا من هجع والحنقباز؟! و...على ذكر هذا الثلاثي الانترنيتي المرح, ترى لماذا تستعجل مادونا الأمور, وتحاول تحريض العبد لله على هولاء المساكين, كما لو كانت تخشى من التعرض للبهذلة بمفردها في الوقت الحاضر؟!

وعلى ذكر الحنقباز الذي عاد يكتب ضد روحه, من أجل إثارة النقاش حول ما ينشره من الخريط, في مستنقع النصاب وكادر الدعارة....الخ أخر المعلومات تشير إلى أن هذا الدوني غادر مؤخرا النرويج فجأة, وحيث يقيم حاليا بضيافة تلميذه النجيب كهلان زفر القيسي في هولندا, ويلتقي باستمرار, مع النذل نديم عوعو ( ملك بابل ههههه) وباقر صراف الكبيسي, وعدد أخر من  الحثالات الصدامية, ويمكن بهدف تنسيق المواقف والاتفاق على ما يجب عمله, لمواجهة احتمال سوقهم للعراق, بتهمة المشاركة في التحريض على الإرهاب, وذلك بعد تشكيل الحكومة الجديدة في أعقاب انتخاب المجلس الوطني نهاية هذا الأسبوع.... وشخصيا لو كنت أعيش في هولندا, لما ترددت في الاستفادة من هذه الفرصة النادرة,  وبحيث أفعل المستحيل من أجل اللقاء مع الحنقباز ...حتى ....حتى ...خللي نكول أدغدغه وديا وبحيث أشبع ضحك وتصنيف والى حد التخمة.....!